نصائح ومعلومات طبية

 
فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي هو من الفيروسات الكبدية التي لا تنتقل عن طريق الدم بل عن طريق الطعام والشراب و البراز . هو مرض موجود بمصر واغلب دول العالم والقارة الآسيوية ولكنه بالاغلب منتشر في دول العالم النامية. ينتقل عن طريق الطعام الملوث والمياة الملوثة بالفضلات والبراز وفترة حضانته مابين اسبوع الى اسبوعين. فترة الحضانة المقصود بها المدة مابين الاصابة بالمرض وظهور اعراض المرض وهي الفترة التي يتكاثر فيها الفيروس وينسجم في الاماكن المخصصه له ليسبب المرض. أعراضه يوجد منه اشكال متعددة منه ما يسبب الصفراء وهو الاسم الشائع لدى اغلب الناس ومنه مايسبب اعراض فقط دون الصفراء ومنه مايصاحبه امراض اخرى خارج الكبد كالنقص الحاد في الصفائح الدموية كرد فعل مناعي من الجسم. بالنسبة للصورة الشائعة له الصفراء فهي كالتالي: يلاحظ المريض اصفرار ببياض العين وايضا تغير في لون البول فيصبح كالشاي المغلي وقد يكون هناك تغير ايضا بلون البراز حيث يفتح لونه كلون الطحينة كما يوجد غثيان او قئ وارتفاع بدرجة الحرارة. حينها يطلب الطبيب فحوصات الدم مثل صورة الدم الكاملة وانزيمات ووظائف الكبد فتكون النتائج بأرتفاع في انزيمات الكبد )SGOT ,SGPT ) بالألآفات في حين الطبيعي هي اقل من ٥٠ . ترتفع هذه الانزيمات بسبب تكسير الفيروس لخلايا الكبد فتنطلق الانزيمات من داخلها وايضا ارتفاع بنسبة الصفراء بالدم BILIRUBINاكثرمن 1.2 .وخاصة D. BILIRUBIN نتيجة لتورم خلايا الكبد فتضغط على القنوات الصفراوية . العلاج الراحة التامة. الطعام الصحي الخفيف كما تطلب الشهية ويفضل طبعا الابتعاد عن الدهون حتى لاتزيد الغثيان ولا داعي لأكل الكثير من السكريات على اساس تدعيم الكبد لان هذا كلام غير علمي بل قد تتسبب في زيادة حدة اعراض القئ والغثيان . أخذ خوافض الحرارة الآمنة مثل الباراسيتامول. اخذ بعض مدعمات الكبد والفيتامينات Silymarin ...Omega 3 طبعا الفيروس يكون معدي طول فترة الحمى وبعده انتهائها بحوالي اسبوع فيجب ان يكون للمريض ادوات الطعام الخاص به والحمام الخاص به او المداومة على نظافة الحمام بعد خروجه منه .ويجب ان يكون له ايضا منشفة خاصة به. حاليا يوجد لهذا الفيروس تطعيم يعطى للاطفال عند سن عام ولكنه ليس من ضمن التطعيمات الاجبارية ويوفر مناعة قوية تدوم حتى ١٠ سنوات . كما يتوفر التطعيم للمسافرين الي المناطق الموبؤة كما ويوجد منه مصل يوفر الاجسام المضادة للحماية السريعة للمسافرين على عجلة في فترة اقل من اسبوعين .
 
هل تعاني من السعال خاصة عند الاستيقاظ من النوم؟ وهل يزيد هذا السعال عندما تتعرض للاتربة والدخان او العطور او حينما تصاب بنزلة برد او انفلونزا فانها تزداد معك؟ ربما تكون هناك بعض نوبات السعال خلال النهار او بداية الليل أيضا. لكنها تكون موجودة أكثر في فصول الربيع والخريف وتتكرر عليك كل عام. لا تقلق، هذا نوع من التحسس وهو يصيب الأغشية المخاطية وغالبا مع هذه الأعراض فان الجيوب الأنفية هي المصابة، وفي أحيان كثيرة تصاب اغشية الأنف أيضا وتنتج رشح خاصة عند الاستيقاظ من النوم مع عطس مستمر لفترة مؤقتة وربما فقدان مؤقت لحاسة الشم والتذوق. فماذا ستفعل؟ ببساطة تتعايش معها وتعالج جذورها، وصدقني هناك بعض الحالات شفيت تماما من التحسس وحالات قلت عندها كثيرا أعراض التحسس وذلك بخطوات بسيطة ولكن دائمة. ما هو التحسس؟ هو عبارة عن استجابة الجسم وفي الحالة الأغشية المخاطية لشيئ ما بشكل مبالغ فيه واعتبار هذا الشيئ عدو للجسم فتظهر تلك الأعراض من افراز للمخاط بكثافة واحتقان تلك الأغشية مما يؤدي للتأثير على الأعصاب الموجودة في الأنف وهي المسؤولة عن الشم وتذوق النكهات وبالتالي يقل او يختفي لفترة هذه القدرات وكذلك فإن المخاط الكثيف ينزل للحلق ولا يستطيع الشخص ازالته فيستمر في السعال بسبب لزوجته العاليةوالتصاقه بالحلق. ولكن لماذا أصلا هناك مخاط؟ المخاط هام جدا لسلامتك المناعية وهو يفرز طبيعيا بشكل بسيط وخفيف جدا من حيث الكثافة ليغطي الأغشية المخاطية ويحميها من اي ميكروبات او صدمات حرارية برودة او سخونة وهذه الاغشية تغلف الأنف والجيوب الأنفية والفم من الداخل والحلق والجهاز الهضمي والتنفسي. إذا مالحل؟ أولا : حين حدوث الأعراض أكثر من شرب السوائل بحيث تشرب كل ساعة كوب من سائل دافئ او ماء.. هذا الكلام إذا لم يكن هناك موانع طبية لشرب السوائل مثل بعض أمراض الفشل الكلوي مثلا. ثانيا: اجعل محيطك خالي من المثيرات التي تسبب لك ذلك. ثالثا: هناك تخصص مرض الحساسية والمناعة تقوم بزيارة الطبيب ويقوم الطبيب بعمل بعض الفحوص لك لمعرفة أسباب التحسس بدقة ثم يعطيك جرعات صغيرة من نفس المادة التي تصيبك بالحساسية ويتدرج في زيادتها على مدى أشهر وتحت إشرافه بأسلوب علمي دقيق وبعد فترة تصبح مناعتك بحاجة لجرعة كبيرة جدا من ذلك السبب لتخرج اعراض وبالتالي فان الحياة العادية لن تؤثر فيك وستبدا العيش بشكل طبيعي معظم الوقت. رابعا: أنصحك بزيارة أخصائي نفسي فهو سيساعدك لعلاج مشاكل نفسية قد تكون عميقة منذ الطفولة وبعد عدة جلسات ستتخطى مشكلة التحسس بشكل نهائي لان التحسس صحيح انه قد يكون وراثي او له علاقة بما تتعرض له ولكن الحالة النفسية تؤثر جدا في تفعيله او التخلص منه مهما كان السبب ولكنه بحاجة لبعض الوقت. خامسا وأخيرا : أنصحك بالتغذية الصحية المتوازنة التي تحتوي جميع عناصر الغذاء الأساسية والمعادن والفيتامينات لأن الغذاء المتوازن يقوي اجهزة الجسم ويساعد على تجدد الخلايا وبالنسبة للأغشية المخاطية والجلد فكلاهما يتجدد باستمرار بمعدل سريع مقارنة بباقي خلايا الجسم لذلك فهو بحاجة للغذاء المتوازن.