التهاب المفاصل الروماتويدي

Dr Marwa Ibrahim

أخصائي نسائية وصحة أمومة وطفولة
الأجوبة
6,133
Rheumatoid-Arthritis.jpg

التهاب المفاصل الروماتويدي (RA) هو النوع الأكثر شيوعًا من التهاب المفاصل المناعي الذاتي.

* يسبب التهاب المفاصل الروماتويدي Rheumatoid Arthritis ألماً وتورماً في الرسغ والمفاصل الصغيرة في اليد والقدمين ولكنه قد يؤثر أيضًا على الكتفين والركبتين.

* يمكن أن تقلل علاجات التهاب المفاصل الروماتويدي من آلام المفاصل وتورمها وتمنع تلف المفاصل وتشوهاتها.

* التهاب المفاصل الروماتويدي هو الشكل الأكثر شيوعاً لالتهاب المفاصل المناعي الذاتي، حوالي 75% من مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي هم من النساء، في الواقع قد يصاب 1-3٪ من النساء بالتهاب المفاصل الروماتويدي في حياتهن.

* غالباً ما يبدأ المرض بين سن 30 و 50 عاماً ومع ذلك يمكن أن يبدأ التهاب المفاصل الروماتويدي في أي عمر.

* التهاب المفاصل الروماتويدي هو مرض مزمن يسبب آلام المفاصل وتيبسها وتورمها وانخفاض حركة المفاصل.

* تشيع الإصابة بالمفاصل الصغيرة في اليدين والقدمين و يمكن أن يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي في بعض الأحيان على أعضاء أخرى، مثل العينين أو الجلد أو الرئتين.

* غالباً ما يكون تصلب المفاصل في التهاب المفاصل الروماتويدي النشط هو الأسوأ في الصباح وقد تستمر من ساعة إلى ساعتين (أو حتى طوال اليوم) ويتحسن بشكل عام مع حركة المفاصل، التصلب لفترة طويلة في الصباح هو دليل على احتمالية إصابتك بالتهاب المفاصل الروماتويدي، لأن هذا ليس شائعًا في حالات أخرى على سبيل المثال، فلا يسبب هشاشة العظام تصلب المفاصل الصباحي

* تشمل العلامات والأعراض الأخرى التي يمكن أن تحدث في التهاب المفاصل الروماتويدي:
  • فقدان الطاقة
  • ارتفاع بسيط في درجة الحرارة.
  • فقدان الشهية
  • كتل صلبة، تسمى العقيدات الروماتيزمية، والتي تنمو تحت الجلد في أماكن مثل الكوع أو اليدين.
الأسباب

  • التهاب المفاصل الروماتويدي هو أحد أمراض المناعة الذاتية حيث يهاجم جهاز المناعة الأنسجة الطبيعية بالجسم كما يهاجم البكتيريا والاجسام الغريبة
  • يتسبب الجهاز المناعي في حدوث الكثير من الالتهابات التي يتم إرسالها إلى المفاصل مما يتسبب في آلام المفاصل وتورمها.
  • إذا استمر الالتهاب لفترة طويلة من الزمن فقد يتسبب ذلك في تلف المفصل، ولا يمكن عكس هذا الضرر بمجرد حدوثه.
  • السبب الدقيق لالتهاب المفاصل الروماتويدي غير معروف. هناك أدلة على أن أمراض المناعة الذاتية تتوارث في العائلات، على سبيل المثال قد تجعلك بعض الجينات التي ولدت بها أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، ويعد التدخين أيضاً أحد عوامل الخطر المعروفة للتسبب في التهاب المفاصل الروماتويدي.

كيف يتم تشخيص التهاب المفاصل الروماتويدي؟

لا يوجد اختبار واحد لتشخيص التهاب المفاصل الروماتويدي.

* اختبارات الدم

وتجرى لاكتشاف مستويات عالية من الالتهاب، وللبحث عن الأجسام المضادة في الدم التي يمكن رؤيتها في التهاب المفاصل الروماتويدي، في بعض الأحيان توجد هذه الأجسام المضادة في الأشخاص غير المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي، وهذا ما يسمى بالنتيجة الإيجابية الخاطئة.

تشمل نتائج اختبارات الدم غير الطبيعية الشائعة في التهاب المفاصل الروماتويدي ما يلي:
  • فقر الدم (انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء)
  • عامل الروماتويد RF (جسم مضاد وهو بروتين في الدم يوجد في حوالي 80٪ من مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي في وقت ظهور الاعراض ولكن في أقل من 30٪ في بداية التهاب المفاصل)
  • الأجسام المضادة للببتيدات الحلقية أو مضادات CCP لفترة قصيرة (توجد في 60-70٪ من مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي)
  • ارتفاع معدل ترسيب كرات الدم الحمراء ESR وذلك يدل علي وجود التهاب.
* الأشعة السينية:

تستخدم للكشف عن التهاب المفاصل الروماتويدي ولكنها قد تكون طبيعية في بداية الالتهاب، حتى لو كانت طبيعية فقد تكون الأشعة السينية الأولية مفيدة في وقت لاحق لتوضيح ما إذا كان المرض يتقدم.

* التصويربالرنين المغناطيسي والمسح بالموجات فوق الصوتية:

للمساعدة في تأكيد شدة التهاب المفاصل الروماتويدي أو الحكم عليها ويجب أن تكون الأعراض موجودة لأكثر من ثلاثة أشهر للنظر في هذا التشخيص.

كيف يتم علاج التهاب المفاصل الروماتويدي؟

  1. لقد تحسن علاج التهاب المفاصل الروماتويدي بشكل كبير في الثلاثين عاماً الماضية، لتخفيف الآلام والقدرة علي مواصلة الحياة بشكل جيد.
  2. لا يوجد علاج تام للمرض، والهدف من العلاج هو تحسين آلام المفاصل وتورمها وتحسين قدرتك على أداء الأنشطة اليومية.
  3. يساعد بدء العلاج في أسرع وقت ممكن على منع تعرض مفاصلك لضرر دائم.

العلاج بالأدوية

• يجب على مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي أن يبدأوا علاجهم بالأدوية المضادة للروماتيزم المعدلة للمرضDMARDs ، لا تخفف هذه الأدوية الأعراض فحسب، بل تبطئ أيضًا تطور تلف المفاصل، ومن أمثلة هذه الأدوية: ميثوتريكسات، هيدروكسي كلوروكين، سلفاسالازين.

• في كثير من الأحيان، يصف الأطباء DMARDs جنباً إلى جنب مع العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات أو جرعة قليلة من الكورتيكوستيرويدات لتقليل التورم والألم.

• قد يحتاج المرضى المصابون بمرض أكثر خطورة إلى أدوية تسمى (معدلات الاستجابة البيولوجية) والتي تعمل علي منع الإشارات الكيميائية لجهاز المناعة التي تؤدي إلى الالتهاب وتلف المفاصل و الأنسجة، تشمل الأدوية من هذا النوع المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء اباتاسيب (أورينسيا) وأداليموماب (هيوميرا ) اناكينيرا (كينيريت)، في أغلب الأحيان يتناول المرضى هذه الأدوية مع الميثوتريكسات، لأن مزيج الأدوية يكون أكثر فائدة.

• مثبطات جانوس كيناز (JAK) هي نوع آخر من DMARD، يمكن وصفها للأشخاص الذين لا يمكن علاجهم بالميثوتريكسات بمفرده مثل (Xeljanz) او (Olumiant).

تقوية العضلات:

يمكن للتمارين المنتظمة ذات التأثير المنخفض، مثل المشي والتمارين الرياضية أن تزيد من قوة العضلات، سيؤدي ذلك إلى تحسين صحتك العامة وتقليل الضغط على مفاصلك.

المصادر

 
مقالات طبية منوعة