غثيان الصباح والتقيؤ اثناء الحمل

Dr Marwa Ibrahim

أخصائي نسائية وصحة أمومة وطفولة
الأجوبة
6,133
Nausea-and-Vomiting-of-Pregnancy.jpg

الغثيان والقيء اثناء الحمل Nausea and Vomiting of Pregnancy هي حالة شائعة، يبدأ غثيان وقيء الحمل عادة قبل 9 أسابيع من الحمل وبالنسبة لمعظم النساء فإنه يزول بعد 14 أسبوعًا من الحمل والبعض الآخر يستمر لعدة أسابيع أو أشهر، بينما لعدد قليل من النساء، فإنه يستمر طوال فترة الحمل.
تشعر بعض النساء بالغثيان لفترة قصيرة كل يوم وقد يتقيأن مرة أو مرتين، في الحالات الأكثر شدة يستمر الغثيان عدة ساعات كل يوم ويحدث القيء بشكل متكرر ويؤثر علي قدرة السيدة علي أداء الأنشطة و المهام اليومية.

التقيؤ الحملي هو مصطلح يطلق على أشد أشكال الغثيان والقيء أثناء الحمل، يحدث التقيؤ الحملي في ما يصل إلى 3 بالمائة من حالات الحمل.

كيف يتم تشخيص التقيؤ الحملي؟

يمكن تشخيص هذه الحالة عندما تفقد المرأة 5 في المائة من وزنها قبل الحمل وتعاني من مشاكل أخري كالجفاف بسبب فقدان سوائل الجسم تحتاج النساء المصابات بفرط القيء الحملي إلى العلاج، أحياناً في المستشفى، لوقف القيء واستعادة سوائل الجسم

علامات الجفاف هي:
* كمية صغيرة من البول داكنة اللون.
* عدم القدرة على التبول.
* الشعور بالدوار عند الوقوف.
* سرعة دقات القلب.

ما هي عوامل الخطر للتقيؤ الحملي؟

هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة بالغثيان الشديد والقيء أثناء الحمل:
  • الحمل بأكثر من جنين واحد.
  • الحمل السابق مصحوب بغثيان وقيء خفيف أو شديد.
  • عانت والدتك أو أختك من غثيان شديد وقيء أثناء الحمل.
  • كان لديك تاريخ من دوار الحركة أو الصداع النصفي.

حالات طبية تزيد من حدة الغثيان والقيء اثناء الحمل

يمكن أن تسبب بعض الحالات الطبية الغثيان والقيء أثناء الحمل تشمل هذه الحالات:
  • خلل نشاط الغدة الدرقية.
  • التهاب أو حصوة المرارة.
  • التهاب المعدة أو القرحة المعدية.

قد يشتبه الطبيب من أن لديك إحدى هذه الحالات إذا كانت لديك علامات أو أعراض لا تحدث عادةً مع غثيان وقيء الحمل تتضمن بعض هذه العلامات والأعراض ما يلي:
  • الغثيان والقيء الذي يحدث لأول مرة بعد 9 أسابيع من الحمل.
  • ألم بالبطن.
  • حمى.
  • صداع الراس.
  • تضخم حجم الغدة الدرقية.
كيف يؤثر غثيان وقيء الحمل على صحة الأم والجنين؟

عادة لا تضر هذه الحالة بصحة الأم أو الجنين في الحالات البسيطة.

ولكن يمكن أن يصبح الغثيان والقيء مشكلة اذا تطور الأمر إلي الجفاف أو انقاص الوزن فيؤدي ذلك إلي نقص وزن الجنين عند الولادة أو حدوث الولادة المبكرة.

يمكن أن يؤدي فقدان الوزن إلى مشاكل في الغدة الدرقية والكبد وتوازن السوائل.

هل يمكن التحكم في الغثيان والقيء الناتج عن الحمل؟

يمكن أن يساعد تغيير عادات التغذية الي تقليل الأعراض، تشمل هذه التغييرات:
  • تناول الفيتامينات والمكملات الغذائيه اثناء الحمل.
  • تعديل أوقات الوجبات وتجنب الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام * تغيير أنواع الأطعمة التي تتناولها وتجنب الأطعمة الحارة والحريفة والمشروبات الغازية.
  • تناول الخبز المحمص الجاف أو البسكويت في الصباح قبل النهوض من السرير لتجنب التحرك على معدة فارغة.
  • تناول خمس أو ست "وجبات صغيرة" يوميًا للتأكد من أن المعدة لن تكون فارغة أبدًا.
  • تناول لقيمات متكررة من الأطعمة مثل المكسرات أو الفواكه أو البسكويت.
  • محاولة إضافة البروتين إلى كل وجبة. تشمل المصادر الجيدة للبروتين غير اللحوم منتجات الألبان مثل الحليب والآيس كريم والزبادي، المكسرات والبذور، بما في ذلك الزبدة مثل زبدة اللوز وزبدة الفول السوداني، مساحيق ومخفوقات البروتين.
  • يمكن أن يساعد الزنجبيل على تهدئة المعدة.
  • تناول 8 إلى 12 كوبًا من الماء يوميًا أثناء الحمل، قد يؤدي عدم شرب السوائل إلى الإصابة بالجفاف، مما قد يؤدي إلى تفاقم الغثيان.
  • مضغ العلكة أو تناول الحلوي الصلبة.

حماية الأسنان من التقيؤ المتكرر

يمكن أن يتسبب القيء المتكرر في تآكل طبقة مينا الأسنان بسبب حمض المعدة، يمكن شطف الفم بملعقة صغيرة من صودا الخبز مذابة في كوب من الماء للمساعدة في معادلة الحمض وحماية الأسنان.

الأدوية التي يمكن استخدامها لعلاج غثيان وقيء الحمل

إذا لم تساعد التغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة، أو إذا كنت تعانين من الغثيان والقيء الشديد أثناء الحمل، فقد تحتاجين إلى علاج طبي، يجب معرفة ما إذا كانت أعراضك ناتجة عن الغثيان والقيء أثناء الحمل أو أي سبب طبي آخر، إذا تم استبعاد الأسباب الأخرى، فيمكن تناول بعض الأدوية:
  • فيتامين ب 6 هو علاج آمن بدون وصفة طبية يمكن تجربته أولاً للغثيان والقيء أثناء الحمل.
  • يمكن إضافة دوكسيلامين، فالمادة الفعالة تدخل في الأدوية المساعدة للنوم التي لا تستلزم وصفة طبية، إذا كان فيتامين ب 6 وحده لا يخفف الأعراض.
  • الأدوية التي تجمع بين فيتامين ب 6 ودوكسيلامين هي أدوية آمنة أثناء الحمل وليس لها آثار ضارة على الجنين.
  • الأدوية"المضادة للقىء" في حالة لم تفيد الأدوية الأخري.
  • أوندانسيترون وهو دواء فعال للغاية في منع الغثيان والقيء، لكن الدراسات ليست واضحة بشأن سلامته على الجنين، تم ربط الدواء أيضًا بمشاكل إيقاع القلب لدى الأشخاص الذين يتناولون الدواء، خاصةً أولئك الذين يعانون من بعض الحالات الأساسية، يعتمد قرار استخدام أوندانسيترون وأدوية أخرى أثناء الحمل على ما إذا كانت فوائد هذه الأدوية تفوق مخاطرها المحتملة.
إذا كان الغثيان والقيء شديدين أو إذا كنت مصابًا بفرط القيء الحملي، فقد تحتاج إلى البقاء في المستشفى حتى تتم السيطرة على الأعراض.
  • يمكن إجراء الاختبارات المعملية للتحقق من كيفية عمل الكبد، إذا كنت تعانين من الجفاف، فقد تتلقى سوائل وفيتامينات من خلال المحاليل الوريدية.
  • إذا تعذر السيطرة على القيء، فقد تحتاج إلى دواء إضافي.
  • إذا واصلت فقدان الوزن، فقد يُنصح باستخدام أنبوب تغذية للتأكد من حصولك أنت وجنينك على ما يكفي من العناصر الغذائية.
المصادر

 
مقالات طبية منوعة