الدوار أو الدوخة

Dr Marwa Ibrahim

أخصائي نسائية وصحة أمومة وطفولة
الأجوبة
6,133
الدوار-الدوخه-Dizziness.jpg

الدوار أو الدوخه Dizziness مصطلح يستخدم لوصف مجموعة من الأحاسيس كالشعور بالإغماء أو احساس زائف بأنك أو محيطك تدور أو تتحرك.
قد يكون مصحوبًا بالغثيان أو يكون مفاجئًا و شديدًا لدرجة أنك تحتاج إلى الجلوس أو الاستلقاء، قد تستمر النوبة ثوانٍ أو أيام وقد تتكرر.

قد تتسبب هذه المشاعر أو تتفاقم عند المشي أو الوقوف أو تحريك رأسك.

الأعراض

  • شعور زائف بالحركة أو الدوران (الدوار) أو الشعور بالإغماء
  • عدم الثبات أو فقدان التوازن
  • قد يكون مصاحبا بالغثيان
متى ترى الطبيب؟

يجب مراجعة الطبيب إذا كنت تعاني من أي دوار أو دوار متكرر أو مفاجئ أو حاد أو طويل الأمد وغير مبرر أو إذا كان مصحوبا بالاعراض الآتية:
  • صداع مفاجئ وشديد
  • ألم صدر
  • صعوبة في التنفس
  • خدر أو شلل في الذراعين أو الساقين
  • إغماء
  • رؤية مزدوجة
  • سرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها
  • ارتباك أو تداخل في الكلام
  • التعثر أو صعوبة المشي
  • القيء المستمر
  • النوبات
  • تغيير مفاجئ في السمع
  • خدر أو ضعف في الوجه
الأسباب

يعتمد الإحساس بالتوازن علي تآلف الاعضاء الحسية معاً وهي:

» العيون: والتي تساعدك على تحديد مكان جسمك بالنسبة للمكان المحيط بك وهل يتحرك ام هو ساكن.

» الأعصاب الحسية: والتي ترسل رسائل إلى عقلك حول حركات الجسم ومواقفه

» الأذن الداخلية: والتي تحتوي على أجهزة استشعار تساعد في الكشف عن الجاذبية والحركة ذهابًا وإيابًا
للدوخة العديد من الأسباب المحتملة بما في ذلك اضطراب الأذن الداخلية ودوار الحركة وتأثيرات الأدوية.
أحيانًا يكون ناتجًا عن حالة صحية أساسية، مثل ضعف الدورة الدموية أو العدوى أو الإصابة.

مع اضطرابات الاذن الداخلية التي يتلقى الدماغ اشارات عصبية من الاذن الداخلية لا تتوافق مع الاشارات المتلقاه من العيون والاعصاب الحسية المسئولة عن الإحساس بحركة الجسم فيستجيب المخ بالدوار نتيجة لذلك.

» دوار الوضع الانتيابي الحميد (BPPV) benign paroxysmal positional vertigo تسبب هذه الحالة إحساسًا قويًا وجيزًا ولكن زائفًا بأنك تدور أو تتحرك، تنجم هذه النوبات عن تغير سريع في حركة الرأس، مثل عندما تنقلب في السرير أو تجلس أو تتعرض لضربة في الرأس وهو السبب الأكثر شيوعا للدوار.

» التهاب العصب الدهليزي يمكن أن تسبب العدوى الفيروسية التي تصيب العصب الدهليزي داخل قوقعة الاذن، والتي تسمى التهاب العصب الدهليزي، دوارًا شديدًا ومستمرًا.

» مرض منيير يتضمن هذا المرض التراكم المفرط للسوائل في أذنك الداخلية، يتميز بنوبات مفاجئة من الدوار تستمر لعدة ساعات، قد تواجه أيضًا تقلبًا في ضعف السمع ورنين في الأذن والشعور بانسداد الأذن.

» الصداع النصفي قد يعاني الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي من نوبات من الدوار أو أنواع أخرى من الدوخة حتى عندما لا يعانون من صداع شديد، يمكن أن تستمر نوبات الدوار هذه من دقائق إلى ساعات وقد تترافق مع الصداع وكذلك حساسية الضوء والضوضاء.

» مشاكل الدورة الدموية التي تسبب الدوار:

قد تشعر بالدوار أو الإغماء أو عدم التوازن إذا كان القلبك لا يضخ الدم الكافي إلى المخ تشمل الأسباب ما يلي:
  • انخفاض ضغط الدم قد يؤدي الانخفاض الكبير في ضغط الدم الانقباضي ( الرقم الأعلى في قراءة ضغط الدم ) إلى دوار قصير أو الشعور بالإغماء، يمكن أن يحدث بعد الجلوس أو الوقوف بسرعة كبيرة، وتسمى هذه الحالة أيضًا انخفاض ضغط الدم الوقوفي.
  • ضعف الدورة الدموية كاعتلال عضلة القلب والنوبات القلبية واضطراب دقات القلب وقد يؤدي انخفاض حجم الدم إلى عدم كفاية تدفق الدم إلى الدماغ أو الأذن الداخلية.
» أسباب أخرى للدوخة:
  • الاضطرابات العصبية: مثل مرض باركنسون والتصلب المتعدد فهي تؤدي إلي فقدان تدريجي للتوازن.
  • الأدوية: يمكن أن يكون الدوخة من الآثار الجانبية لبعض الأدوية مثل الأدوية المضادة للتشنج ومضادات الاكتئاب والمهدئات، قد تسبب أدوية خفض ضغط الدم الإغماء إذا خفضت ضغط الدم لديك كثيرًا.
  • اضطرابات القلق: قد تسبب بعض اضطرابات القلق و نوبات الهلع والخوف من مغادرة المنزل أو التواجد في مساحات واسعة ومفتوحة (رهاب الخلاء) الي الشعور بالدوار.
  • انخفاض مستويات الحديد (فقر الدم): إذا كنت تعاني من فقر الدم تلاحظ اعراض أخري مصاحبة للدوخة كالتعب والضعف وشحوب الجلد.
  • انخفاض نسبة السكر في الدم (نقص السكر في الدم): تحدث هذه الحالة بشكل عام عند مرضى السكري الذين يستخدمون الأنسولين، قد يصاحب الدوخة التعرق والقلق.
  • التسمم بأول أكسيد الكربون: غالبًا ما توصف أعراض التسمم بأول أكسيد الكربون بأنها "شبيهة بالإنفلونزا" وتشمل الصداع والدوخة والضعف واضطراب المعدة والقيء وألم الصدر والارتباك.
  • ارتفاع درجة الحرارة والجفاف: إذا كنت تسير في الطقس الحار أو إذا كنت لا تشرب كمية كافية من السوائل، فقد تشعر بالدوار من ارتفاع درجة الحرارة أو من الجفاف.
عوامل الخطر

تتضمن العوامل التي قد تزيد من خطر إصابتك بالدوار ما يلي:
  • السن: من المرجح أن يعاني كبار السن من حالات طبية تسبب الدوار، وخاصة الشعور بعدم التوازن، كما أنهم أكثر عرضة لتناول الأدوية التي يمكن أن تسبب الدوار.
  • حدوث نوبات سابقة من الدوار: إذا كنت قد عانيت من الدوخة من قبل، فمن المرجح أن تصاب بالدوار في المستقبل.
التشخيص

يقوم الطبيب بعمل الاختبارات الآتية:
  • اختبار حركة العين: يراقب طبيبك مسار عينيك عندما تتعقب جسمًا متحركًا وكذلك حيث يتم وضع الماء أو الهواء في قناة أذنك.
  • اختبار حركة الرأس: إذا اشتبه طبيبك في أن دوارك ناتج عن دوار الوضعة الانتيابي الحميد، فقد يقوم بإجراء اختبار بسيط لحركة الرأس يسمى مناورة ديكس-هالبايك للتحقق من التشخيص.
  • تصوير البوستوروجرافي: يخبر هذا الاختبار طبيبك بأجزاء نظام التوازن التي تعتمد عليها أكثر والأجزاء التي قد تسبب لك مشاكل. أنت تقف حافي القدمين على منصة وتحاول الحفاظ على توازنك في ظل ظروف مختلفة.
  • اختبار الكرسي الدوار: أثناء هذا الاختبار، تجلس على كرسي يتحكم فيه الكمبيوتر يتحرك ببطء شديد في دائرة كاملة. بسرعات أعلى، يتحرك ذهابًا وإيابًا في قوس صغير جدًا.
  • فحصوات الدم: للتأكد من الإصابة بالأنيميا أو السكري
  • فحوصات المخ: تصوير المخ بالأشعة المقطعية لاستبعاد وجود خلل أو التهاب بالعصب الدهليزي.
العلاج

يعتمد العلاج علي السبب و قد يشمل الأدوية وتمارين التوازن.

✓ الأدوية
  • مدر للبول: إذا كنت مصابًا بمرض منيير، فقد يصف لك طبيبك أقراص مدرة البول قد يساعد هذا جنبًا إلى جنب مع اتباع نظام غذائي قليل الملح في تقليل عدد المرات التي تصاب فيها بنوبات الدوخة.
  • الأدوية التي تخفف الدوخة والغثيان: قد يصف لك طبيبك أدوية لتوفير راحة فورية من الدوار والدوخة والغثيان، بما في ذلك مضادات الهيستامين ومضادات الكولين ومنها ما يسبب النعاس.
  • الأدوية المضادة للقلق: ديازيبام وألبرازولام وهي فئة من العقاقير تسمى البنزوديازيبينات، ولكنها قد تسبب الإدمان قد تسبب أيضًا النعاس.
  • الطب الوقائي للصداع النصفي: قد تساعد بعض الأدوية في منع نوبات الصداع النصفي.
✓ علاج نفسي
  • مناورات وضعية الرأس: عادةً ما تساعد تقنية تسمى إعادة وضع القناة (أو مناورة إيبلي) في حل دوار الوضعة الانتيابي الحميد بسرعة أكبر من مجرد انتظار اختفاء الدوخة، عادة ما تكون فعالة بعد جلسة أو جلستين.
  • العلاج بالتوازن: تمارين محددة للمساعدة في جعل نظام التوازن لديك أقل حساسية للحركة هذه بإعادة التأهيل الدهليزي، يتم استخدامه للأشخاص الذين يعانون من الدوخة من أمراض الأذن الداخلية مثل التهاب العصب الدهليزي
  • العلاج النفسي: قد يساعد هذا النوع من العلاج الأشخاص الذين تسبب اضطرابات القلق في الشعور بالدوخة.
✓ العمليات الجراحية أو غيرها من الإجراءات
  • حقن الاذن الداخلية: قد يقوم طبيبك بحقن أذنك الداخلية بالمضاد الحيوي الجنتاميسين لتعطيل وظيفة التوازن و تتولى الأذن السليمة هذه الوظيفة.
  • إزالة جهاز استشعار الأذن الداخلية: ( استئصال التيه) وهو إجراء نادر استخدامه يعطل المتاهة الدهليزية في الأذن المصابةو تتولى الأذن الأخرى وظيفة التوازن، يمكن استخدام هذه التقنية إذا كنت تعاني من ضعف شديد في السمع ولم تستجب الدوخة للعلاجات الأخرى
المصادر
 
مقالات طبية منوعة