وجبات الأطفال المحضّرة مسبقاً
============

لوجبات الأطفال المحضّرة مسبقاً والمنتجات الصناعية الأخرى، ميزات وسيئات في آن، اطلعي عليها لتحافظي على صحّة طفلك وتضمني نموّه بشكل سليم.
معلّبات ذات نوعيّة جيّدة
حدّدت منظمة الطعام الغذائي للأطفال في 1 يوليو 1976 أن هذه المعلّبات ذو نوعية جيّدة بما أن القانون يمنحها ضمانات في ما يختصّ بالمواد الأولية والتعليب. كذلك، تخضع هذه المنتجات لعناية دقيقة وفحوصات صارمة.
الأسهل والأسرع
ميزات وجبات الأطفال المحضّرة مسبقاً كثيرة وتدفعك إلى استخدامها. أولاً، هي سهلة وسريعة التحضير، فالسباق مع الوقت الذي يعاني منه الأهل يجعل من هذه الوجبات أساسية ومفيدة جداً. فضلاً عن أنها لا تتطلب طهواً أو غسيل صحون، وهي عمليّة جداً خلال النزهات، ورحلات السفر، وفي السيارة وعلى الشاطئ. تحمي أيضاً من البكتيريا، وهي معدّة لحاجات الرضّع لأنها تسهّل عمليّة الانتقال التدريجي إلى التنوّع الغذائي. يمكن إضافة ملعقة فاثنتين، فثلاثة من الخضار إلى قنينة الإرضاع مع الحليب بهدف تغيير الطعمات للطفل بشكل تدريجيّ.
الكثير من السكر
تحتوي هذه المعلبات على الكثير من السكر، فلكي تتماسك المكوّنات مع بعضها البعض، تضيف إليها المعامل السكر أو دقيق الحبوب. وإذا قارنّا 100 غرام من هريس الخضار أو الفواكه المطبوخ في المنزل مع الكمية نفسها من المعلبات، نلاحظ أن كمية السكر في هذه الأخيرة هي أكثر بمرتين. والعكس صحيح بالنسبة إلى البروتين والدهون. فهذه الأخيرة موجودة في هريس اللحم الطازج بنسبة ثلاث مرات أكثر من تلك التي في المعلبات الصغيرة.
لا تهدف المصانع التي تنتج هذه المعلّبات إلى مساعدة الطفل على اكتشاف الطعمات، لذلك تبدو هذه الأخيرة متشابهة في أنواع المعلبات كافة.
نصائح
لا تكثري من استعمال هذه المنتجات. فعلى رغم جانبها العمليّ، لا تغذي طفلك منها فحسب. بل نوّعي له أكله بحسب ذوقه. لا تشعري بالذنب إذا استعنت بالمعلّبات في وقتك الضيّق، لكن حاولي أن تحضّري كمية كبيرة من الطعام وتضعيها في البرّاد، كي تستعمليها لاحقاً فتكونين بذلك قد صنعت معلباتك الخاصة والصحية. يمكنك إضافة الدجاج أو اللحم، أو مزج كمبوت مع اللبن أو مع الجبن الطري.
يشار إلى أن هذه المعلبات لا ينبغي الاحتفاظ بها في البراد لأكثر من 24 ساعة أو 48 ساعة كحدّ أقصى. تحددّ مدة الصلاحيّة على العبوة.
أما الوجبات المحضَّرة للأطفال الذين تجاوزوا الأربع سنوات من العمر، والتي تتمتع عادة بشكل لافت يجذب الأطفال لتناولها، فينصح الأطباء بعدم الإفراط في تقديمها لطفلك واللجوء إلى إعدادها بنفسك مستعينةً بالكتب وبرامج الطهو... وطبعاً بخيالك.

[IMG]//www.aljarida.com/AlJarida/Resources/ArticlesPictures/2011/05/07/207922_605_smaller.jpg[/IMG][IMG]//www.aljarida.com/AlJarida/Resources/ArticlesPictures/2011/05/07/207922_606_smaller.jpg[/IMG]