لعل معظم الناس هم من غير المختصين بأمور التغذية وهم غالباً ما يقتاتون بأغذية مُعَلَّبة سُجل عليها بعض محتوياتها الأساسية، فواحدة تقول أنها تحتوي على عدد معين من السعرات الحرارية والأخرى تدعي بأن كل قطعة من مكوناتها تحتوي على الثيامين أو الريبوفلافين أو النياسين… إلخ.
التصنيف: رشاقة ورياضة | برامج حمية | نظام غذائي
إن الفرد يعاني من نسبة 50% من احتمال الموت بمرض قلب أو شرايين. هذه هي الأخبار السيئة. أما الأخبار الجيدة فهي أن مرض القلب في غالبية الحالات يمكن الوقاية منه تماماً. رغم أن هذا الوباء واسع الانتشار ونحن نستهين به ونسلّم بصحته.
البشرة. ماذا نحن من دونها؟ إن وظيفتها لا تقتصر فقط على إبقاء أحشائنا في الداخل، بل أيضاً تحمي من الالتهابات، الإشعاع والجفاف، تبقي حرارتنا دافئة وتجعلنا نبدو بصحة سليمة. مع أن معظمنا مدرك لـ «البشرة الخارجية»، إلا أن «البشرة الداخلية» للرئتين والجهاز الهضمي تغطي مساحة أكبر بكثير.
إن لويس باستور الذي اكتشف خلال القرن التاسع عشر أن الكائنات الحية الصغيرة هي المسؤولة عن الالتهابات، أدرك لاحقاً أن تقوية الجسد قد تحقق استراتيجية أكثر فعالية من التغلب على الكائن الغازي. حتى السنوات المئة الأخيرة ركز الطب على العقاقير المخصصة لإتلاف الغازي – من مضادات حيوية، عوامل مضادة للجراثيم وعلاج كيميائي.
بعض الكيميائيات الأكثر قوة في الجسد هي الهرمونات. إنها كيميائيات عضوية يتم إنتاجها في بعض الغدد، وعند وجودها في مجرى الدم، فإنها تعطي التعليمات إلى خلايا الجسد. أما الهرمون الدرقي، من الغدة الدرقية، فهو يسرّع عملية أيض الخلايا، مولدا الطاقة ومحرقا الدهون.
نستعرض ما تفعله المغذيات نصف الأساسية، دلالات النقص، الترتيب العلاجي، وأفضل المصادر الغذائية والمكملات.
لدينا أكثر من 1000 جزء متحرك في أجسادنا، ولكن هل نحركها بشكل دائم؟