التصنيف: رشاقة ورياضة | برامج حمية | نظام غذائي
البشرة. ماذا نحن من دونها؟ إن وظيفتها لا تقتصر فقط على إبقاء أحشائنا في الداخل، بل أيضاً تحمي من الالتهابات، الإشعاع والجفاف، تبقي حرارتنا دافئة وتجعلنا نبدو بصحة سليمة. مع أن معظمنا مدرك لـ «البشرة الخارجية»، إلا أن «البشرة الداخلية» للرئتين والجهاز الهضمي تغطي مساحة أكبر بكثير.
إن لويس باستور الذي اكتشف خلال القرن التاسع عشر أن الكائنات الحية الصغيرة هي المسؤولة عن الالتهابات، أدرك لاحقاً أن تقوية الجسد قد تحقق استراتيجية أكثر فعالية من التغلب على الكائن الغازي. حتى السنوات المئة الأخيرة ركز الطب على العقاقير المخصصة لإتلاف الغازي – من مضادات حيوية، عوامل مضادة للجراثيم وعلاج كيميائي.
بعض الكيميائيات الأكثر قوة في الجسد هي الهرمونات. إنها كيميائيات عضوية يتم إنتاجها في بعض الغدد، وعند وجودها في مجرى الدم، فإنها تعطي التعليمات إلى خلايا الجسد. أما الهرمون الدرقي، من الغدة الدرقية، فهو يسرّع عملية أيض الخلايا، مولدا الطاقة ومحرقا الدهون.
نستعرض ما تفعله المغذيات نصف الأساسية، دلالات النقص، الترتيب العلاجي، وأفضل المصادر الغذائية والمكملات.
توقع الخيال العلمي في الستينات مستقبلاً يقتات فيه بنو البشر بحبوب أو مساحيق تحتوي على عدد محدد من مغذيات أساسية ثبت فاعليتها في إدامة أداء الجسم البشري.
لا يوجد الكثير من الأشخاص الذين يفكرون بتغذية الهيكل العظمي. وهناك شبه اعتقاد أنه متى ما تشكلت العظام فإنها تتواجد لمصلحتك – إلى أن تبدأ بالتحطم، كما في حالة التهاب المفاصل أو تخلخل العظام. غير أن العظام، وكأي جزء آخر من الجسم، تتم إعادة بناؤها بشكل مستمر.
القواعد الواردة في هذا الجزء سوف تساعدك على التمييز بين الأطعمة الحقيقية؛ التي يتناولها آكلو النباتات والحيوانات والفطر منذ أجيال – والمنتجات التي خضعت لمعالجة صناعية والتي تعد وليدة علم الطعام الحديث، وأصبحت تسيطر على أسواق الطعام الأمريكية والنظم الغذائية.
لا تعني التغذية المثلى ما تتناوله من الغذاء فقط وإنما ما لا تتناوله أيضاً. فمنذ 1950 وجدت أكثر من 3500 مادة غذائية مصنعة طريقها إلى السوق مع مبيدات ومضادات حيوية ومخلفات هرمونية منتجة من الأغذية الخام كالحبوب واللحم