البشرة. ماذا نحن من دونها؟ إن وظيفتها لا تقتصر فقط على إبقاء أحشائنا في الداخل، بل أيضاً تحمي من الالتهابات، الإشعاع والجفاف، تبقي حرارتنا دافئة وتجعلنا نبدو بصحة سليمة. مع أن معظمنا مدرك لـ «البشرة الخارجية»، إلا أن «البشرة الداخلية» للرئتين والجهاز الهضمي تغطي مساحة أكبر بكثير.
الوسم: برنامج التغذية المثالية لجسد صحي
نظرياً، يمكنك من ناحية أخذ مكمل كبير – متعدد يحتوي على كل ما قد تحتاجه. المشكلة هي أنه قد يكون هائل الحجم، من الصعب ابتلاعه ولا شك أنه يمنحك أكثر بكثير مما تحتاجه من بعض المغذيات. الناحية الأخرى هي أخذ مكمل واحد من كل فيتامين، بما يتناسب بالضبط مع متطلباتك – لكن قد ينتهي بك الأمر مع حفنة من الحبوب.
إن لويس باستور الذي اكتشف خلال القرن التاسع عشر أن الكائنات الحية الصغيرة هي المسؤولة عن الالتهابات، أدرك لاحقاً أن تقوية الجسد قد تحقق استراتيجية أكثر فعالية من التغلب على الكائن الغازي. حتى السنوات المئة الأخيرة ركز الطب على العقاقير المخصصة لإتلاف الغازي – من مضادات حيوية، عوامل مضادة للجراثيم وعلاج كيميائي.
خلال عملي كإستشاري تغذية، فإن الشكويين الاثنتين الأكثر شيوعاً اللتان سمعتهما من زبائني كانتا النقص في الطاقة والكثير من الإجهاد. والنتيجة الحاصلة هي الإنهاك، الإعياء الشديد، الخمود، عدم المبالاة، ضعف التركيز، نقص الدافع – مهما كانت الكلمة التي تستعملها، فإن الشعور هو نفسه.
لا يوجد لاعب رياضي بلغ مرتبة القمة وتمكن من أن يتجاهل التغذية المثلى ويتغاضى عنها. إن النظام الغذائي السليم والمضافات، القادرة على زيادة السرعة، الطاقة والقوة، تستطيع أن تكون بمثابة الفرق ما بين الربح والخسارة.
هنالك على الأقل واحدة من بين 6 نساء تحاول أن تفقد الوزن في أي وقت من الأوقات، وفقاً لما ذكرته شركة سوق الأبحاث مينتل (Mintel). وتظهر أرقام الصحة الحكومية أن 37% من الرجال هم من الوزن الزائد، بالمقارنة مع 24% فقط من النساء.
نستعرض ما تفعله المغذيات نصف الأساسية، دلالات النقص، الترتيب العلاجي، وأفضل المصادر الغذائية والمكملات.
لعل معظم الناس هم من غير المختصين بأمور التغذية وهم غالباً ما يقتاتون بأغذية مُعَلَّبة سُجل عليها بعض محتوياتها الأساسية، فواحدة تقول أنها تحتوي على عدد معين من السعرات الحرارية والأخرى تدعي بأن كل قطعة من مكوناتها تحتوي على الثيامين أو الريبوفلافين أو النياسين… إلخ.