النقرس

Dr Marwa Ibrahim

أخصائي نسائية وصحة أمومة وطفولة
الأجوبة
6,133
Gout.jpg

النقرس Gout هو شكل شائع ومعقد من التهاب المفاصل، يتميز بنوبات مفاجئة وشديدة من الألم والتورم والاحمرار في مفصل واحد أو أكثر، وغالبًا في إصبع القدم الكبير.

الأعراض

قد تظهر أعراض النقرس وتختفي، ولكن هناك طرقًا للتحكم في الأعراض والوقاية من نوبات النقرس.
تظهر علامات النقرس وأعراضه دائمًا بشكل مفاجئ، وغالبًا في الليل تشمل الأعراض:
  • آلام المفاصل الشديدة يؤثر النقرس عادة على إصبع القدم الكبير، ولكن يمكن أن يحدث في مفاصل اخري كالكاحلين والركبتين والمرفقين والمعصمين والأصابع، يكون الألم أكثر حدة خلال أول ٤ إلى ١٢ ساعة بعد بدايته.
  • شعور بعدم الراحة بعد زوال الألم الشديد، قد يستمر الشعور بعدم الراحة في المفاصل من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع.
  • التهاب واحمرار تصبح المفاصل المصابة متورمة ومؤلمة ودافئة وحمراء اللون.
  • نطاق محدود من الحركة مع تقدم النقرس، قد لا تتمكن من تحريك مفاصلك بشكل طبيعي.
الأسباب

ينتج الجسم حمض البوليك عندما يكسر البيورينات وهي مواد توجد بشكل طبيعي في الجسم، كما توجد أيضًا في بعض الأطعمة كاللحوم الحمراء و الكبد و المأكولات البحرية
كالأنشوجة والسردين وبلح البحر والأسكالوب والتونة، المشروبات الكحولية،والمشروبات المحلاة بسكر الفاكهة (الفركتوز).
عادة، يذوب حمض البوليك في الدم ويمر عبر الكلى إلى البول لكن في بعض الأحيان ينتج الجسم الكثير من حمض البوليك أو أن الكلي تخرج القليل جدًا من حمض البوليك فيتراكم حمض اليوريك مكونًا بلورات يورات حادة تشبه الإبرة في المفصل أو الأنسجة المحيطة مما يسبب الألم والالتهاب والتورم.

عوامل الخطر

هناك عوامل تزيد من مستوى حمض اليوريك في الجسم ما يلي:
  • اتباع حمية يؤدي اتباع نظام غذائي غني باللحوم الحمراء والمحار وشرب المشروبات المحلاة بسكر الفاكهة (الفركتوز) والمشروبات الكحولية إلى زيادة مستويات حمض البوليك، مما يزيد من خطر الإصابة بالنقرس.
  • زيادة الوزن إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فإن جسمك ينتج المزيد من حمض البوليك وستجد الكلى صعوبة في التخلص منه.
  • بعض الحالات الطبيه كارتفاع ضغط الدم غير المعالج والحالات المزمنة مثل السكري والسمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي وأمراض القلب والكلى.
  • أدوية معينة تؤدي الجرعات المنخفضة من الأسبرين وبعض الأدوية المستخدمة للتحكم في ارتفاع ضغط الدم - بما في ذلك مدرات البول الثيازيدية ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) وحاصرات بيتا - إلى زيادة مستويات حمض البوليك.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بالنقرس إذا كان أفراد عائلتك مصابين بالنقرس، فمن المرجح أن تصاب بالمرض.
  • العمر والجنس يحدث النقرس في كثير من الأحيان عند الرجال عادة بين سن 30 و 50 وفي النساء بعد انقطاع الطمث تقترب مستويات حمض اليوريك لدى النساء من مستويات الرجال.
  • الجراحة يمكن أن يؤدي إجراء جراحة مؤخرًا في بعض الأحيان إلى نوبة النقرس.
المضاعفات

يمكن أن تحدث مضاعفات مع الاصابة بالنقرس:
  • النقرس المتكرر قد تساعد الأدوية في منع نوبات النقرس المتكرر وإذا ترك بدون علاج فقد يتسبب في تآكل المفصل وتدميره.
  • النقرس المتقدم قد يتسبب النقرس غير المعالج في تكوين رواسب من بلورات اليورات تحت الجلد في عقيدات تسمى توفايtophi والتي يمكن أن تتطور في عدة مناطق كالأصابع، أو اليدين أو القدمين أو المرفقين أو أوتار العرقوب على طول الجزء الخلفي من الكاحلين، عادة لا تكون التوفاي مؤلمة، لكنها يمكن أن تصبح منتفخة ومؤلمة أثناء نوبات النقرس.
  • حصى الكلى قد تتجمع بلورات اليورات في المسالك البولية للأشخاص المصابين بالنقرس، مما يتسبب في حصوات الكلى. يمكن أن تساعد الأدوية في تقليل خطر الإصابة بحصوات الكلى.
التشخيص

يُشخِّص الأطباء عادةً النقرس بناءً على الأعراض ومظهر المفصل المصاب. قد تشمل الاختبارات التي تساعد في تشخيص النقرس ما يلي:
  • اختبار سائل المفصل قد يستخدم طبيبك إبرة لسحب السائل من المفصل المصاب تظهر بلورات اليورات عند فحص السائل تحت المجهر.
  • فحص الدم لقياس مستوي حمض البوليك ولكن قد تكون النتائج مضللة فقد يعاني بعض الأشخاص من ارتفاع مستويات حمض البوليك، لكنهم لا يعانون من النقرس أبدًا بينما يعاني بعض الأشخاص من علامات وأعراض النقرس، ولكن ليس لديهم مستويات عالية من حمض البوليك.
  • التصوير بالأشعة السينية يمكن أن تساعد الأشعة السينية للمفصل في استبعاد الأسباب الأخرى لالتهاب المفاصل.
  • الموجات فوق الصوتية يستخدم للكشف عن بلورات اليورات في المفاصل أو الحصوات.
  • التصوير المقطعي المحوسب ثنائي الطاقة (DECT) يجمع الاختبار صور الأشعة السينية المأخوذة من عدة زوايا مختلفة لتصور بلورات البول في المفاصل.
العلاج

تتوافر أدوية النقرس في نوعين وتركز على مشكلتين مختلفتين، النوع الأول يساعد في تقليل الالتهاب والألم المصاحب لنوبات النقرس،النوع الثاني يعمل على منع مضاعفات النقرس عن طريق خفض كمية حمض البوليك في الدم.
يعتمد نوع الدواء المناسب لك على تكرار الأعراض وشدتها، إلى جانب أي مشاكل صحية أخرى قد تكون لديك.

✓ أدوية لعلاج نوبات النقرس

تشمل الأدوية المستخدمة لعلاج نوبات النقرس ومنع النوبات المستقبلية ما يلي:
  • العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (المسكنات) تشمل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية إيبوبروفين ونابروكسين الصوديوم، بالإضافة إلى مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأكثر قوة مثل الإندوميتاسين، سيليكوكسيب ، تسبب هذه الأدوية التهاب المعدة مع الاستعمال المتكرر.
  • الكولشيسين هو دواء مضاد للالتهابات يقلل بشكل فعال من آلام النقرس ولكن يسبب آثار جانبية مثل الغثيان والقيء والإسهال.
  • الكورتيكوستيرويد مثل بريدنيزون، قد تكون على شكل أقراص أو يمكن حقنها في المفصل، الآثار الجانبية تغيرات المزاج، وزيادة مستويات السكر في الدم، وارتفاع ضغط الدم.
  • أدوية للوقاية من مضاعفات النقرس قد يوصي طبيبك بالأدوية لتقليل خطر الإصابة بمضاعفات النقرس. إذا كان لديك بالفعل دليل على حدوث ضرر من النقرس في الأشعة السينية للمفاصل، أو لديك حصوات أو مرض مزمن في الكلى أو حصوات في الكلى، فقد يوصى بتناول الأدوية لخفض مستوى حمض البوليك في الجسم.
  • أدوية تمنع إنتاج حمض اليوريك تساعد الأدوية مثل الوبيورينول وفيبوكسوستات على الحد من كمية حمض البوليك التي ينتجها جسمك، تشمل الآثار الجانبية للألوبورينول الحمى والطفح الجلدي والتهاب الكبد ومشاكل الكلى. تشمل الآثار الجانبية للفيبوكسوستات الطفح الجلدي والغثيان وانخفاض وظائف الكبد. قد يزيد فيبوكسوستات أيضًا من خطر الوفاة المرتبطة بالقلب.
  • أدوية تعمل على تحسين إزالة حمض البوليك تساعد الأدوية مثل البروبينسيد على تحسين قدرة كليتيك على إزالة حمض البوليك من الجسم، تشمل الآثار الجانبية الطفح الجلدي وآلام المعدة وحصوات الكلى
✓ نمط الحياة والعلاجات المنزلية

غالبًا ما تكون الأدوية هي الطريقة الأكثر فعالية لعلاج نوبات النقرس والوقاية من نوبات الأعراض المتكررة. ومع ذلك، فإن خيارات نمط الحياة مهمة أيضًا:
  • تناول المشروبات الصحية التقليل من المشروبات المحلاة بسكر الفاكهة (الفركتوز) والاكثار من شرب الماء.
  • تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البيورينات كالاطعمة المذكورة سابقا، قد تكون منتجات الألبان قليلة الدسم مصدرًا أفضل للبروتين للأشخاص المعرضين للإصابة بالنقرس.
  • ممارسة الرياضة بانتظام وانقاص الوزن اختيار انشطة ذات تأثير منخفض مثل المشي وركوب الدراجات والسباحة والتي تكون اسهل علي المفاصل.
المصادر
 
استشارات طبية منوعة