حسب دراسات قامت بها منظمة الصحة العالمية، ستصبح الأمراض العقلية الهاجس الصحي الأكبر في القرن الحادي والعشرين.
مشكلة الحساسية للسكر
لا يوجد ما يماثل الجلوكوز في أهميته لصحة الإنسان، فهو بمثابة الوقود الذي نستمد منه الطاقة، وبالتالي تحدد قدرتنا على التحكم في التوازن الدقيق لمستواه بالجسم وقدرتنا على إطلاق الطاقة الكامنة فيه، مستوى طاقاتنا البدنية والذهنية.
انخفاض مستوى الخصوبة
هناك خطأ فادح في التطور البشري بشكله الحالي. هذا هو ما توصل إليه عدد من العلماء على أعلى مستوى أثناء مراقبتهم لإحصاءات تحليل نسب الحيوانات المنوية بنطف الرجال وانتشار الاضطرابات الهرمونية والعصبية والمناعية على مدار الأربعين عاماً الماضية.
واحد من كل ثلاثة أفراد يعاني نوعاً ما من الحساسية، ربما للمواد المستنشقة من الهواء مثل حبوب اللقاح، الأنفلونزا (حمى الهشيم)، الغبار المنزلي، العتة المنزلية، فراء القطط، والبعض الآخر للمواد الكيميائية في الطعام والمنتجات المنزلية أو البيئية المحيطة.
إيقاف الشيخوخة
ربما تبدو الشيخوخة والتقدم في العمر كأفضل مثال على أسلوب تفاعل جيناتنا ومحدداتنا الوراثية مع بيئاتنا المحيطة في سعيها للتكيف بأكثر الصور صحية ومثالية.
الإرهاق المزمن
تطوير جهاز المناعة
ليست الحروب النووية ولا التلوث ولا المجاعات ولا العقم هي ما يهدد الجنس البشري في القرن 21 بل الأمراض المعدية.
محاربة الالتهاب
تعد الالتهابات جزءاً من العديد من الأمراض، وعادة ما تكون في هيئة تورم، واحمرار، وألم، وحرارة.
هناك خطأ فادح ما يتعلق بالهرمونات، وهناك اضطراد لا يمكن إنكاره في عدد المشاكل الصحية ذات الصلة بالهرمونات. فقد ازدادت معدلات الإصابة بأمراض مثل العقم، والأورام الليفية، وداء البطانة الرحمية، وتكيس الثدي، وأورام المبايض وعنق الرحم والثدي الخبيثة.
الكلمة الشائعة هذه الأيام في مجال الطب هي “علم الجينات” genetics. فمنذ أن تم اكتشاف وجود جزيء بروتيني، دي.إن.أيه DNA، بكل خلية من خلايا الجسد يحتوي على جينات تحمل إرشادات تحدد سلوك الخلايا ومن ثم الجسد، والعلماء عاكفون على فك شفرات تلك الجينات والبحث عن طرق لتغييرها بما يصب في صالحنا.