ونقصد بالتسريب أي عدم إغلاق الصمام بإحكام، مما يسمح بارتجاع الدم إلى الوراء باتجاه القلب backward blood flow، وهذا يؤدي إلى الشعور بالتعب وصعوبة بالتنفس، لأن الدم لا يصل إلى كافة أجزاء الجسم بكفاءة.
تهدف خيارات علاج تضيق الصمام التاجي إلى منع حدوث ضرر دائم للقلب، وتتنوع الخيارات ما بين الانتظار والمراقبة والعلاج الدوائي والعلاج غير الجراحي والجراحة.
في بعض الحالات، يمكن للأدوية أن تخفف من أعراض تضيق الصمام الأبهري أو الاورطي، ولكن الطريقة الوحيدة للتخلص من التضيق هو بإجراء جراحة إصلاح أو استبدال للصمام الأبهري لفتح ممر المجرى الدموي.
بالرغم من انتشار مشاكل البروستات إلا أنها ليست من الأمراض التي لا يمكن تجنبها. فصحيح أنه ما من طريقة تضمن عدم الإصابة باعتلال البروستات، إلا أنه ثمة تدابير يمكن اتخاذها لتقليص خطر الإصابة أو إبطاء تطور المرض. وتقوم الخطوات الثلاث الأكثر أهمية للحفاظ على سلامة البروستات بشكل عام على التغذية السليمة والنشاط الجسدي والفحص الطبي المنتظم.