الأغذية المحددة الصوديوم لعلاج أمراض الكلى والجهاز الدوري

هذه أغذية تحوي كميات محددة من عنصر الصوديوم ولها أهمية كبرى في علاج أمراض الكلى وبعض أمراض الجهاز الدوري وتليف الكبد المصحوب باستسقاء أو التسمم الغذائي أثناء الحمل.

النظام الغذائي لأمراض الكلى والمسالك البولية

للكلى وظائف إفرازية ووظائف تنظيمية: فهي تفرز النواتج النهائية لتمثيل البروتينات في الجسم وهي: البولينا، حمض البوليك، الكبريتات، الكرياتينين وهي تعدل ميزان الأملاح في الجسم بإفراز وإعادة امتصاص الصوديوم والكلوريد، والبوتاسيوم، وغيرها بنسب ثابتة ليثبت تركيزها في الدم، وبالإضافة إلى هذا تحافظ الكلى على ميزان الماء في الجسم، وعلى ميزان الحموضة والقلوية، بإفراز ما يزيد من الأحماض عن المستوى المطلوب.

حصوات الكلى: مكافحة بالوسائل الغذائية

إن أصبت بحصاة كلوية، اسأل طبيبك إن كان ثمة علاجات غذائية تمنع تكون الحصى من جديد. وفي حال أجابك بالنفي، ابحث عن طبيب آخر. تلك هي نصيحة واين أ. شتاينسنايدر، دكتور في طب العظم، طبيب عظم وأخصائي جهاز بولي في نورث ميامي بيتش. “فثمة أشكال جاهزة وفعالة من العلاجات البديلة للوقاية من عودة تكون حصى كلوية”، كما يقول.

سلس البول: وسائل طبيعية للسيطرة

تناول دواء، اخضع للجراحة، أو استعمل حفاضا للبالغين. تلك هي الخيارات الثلاثة التي يقدمها معظم الأطباء عندما يعالجون شخصا يعاني من سلس البول، أو تسرب البول اللاإرادي. ولكن بعض خبراء الطب البديل يرون أن هذه العلاجات لا يجب اللجوء إليها إلا بعد فشل الوسائل الأخرى، وليس كعلاجات معتمدة.

إنتان المثانة: وسائل طبيعية وفعالة

إن العلاج الطبي التقليدي المعتمد لإنتانات المثانة هو المضاد الحيوي. والمضاد الحيوي المستعمل هو عقار واسع الطيف يقتل جميع أنواع البكتيريا الموجودة في الجسد. طبعا، هو يزيل عادة الإنتان، الذي ينتج في معظم الحالات عن بكتيريا الإشريكية القولونية (E. coli) التي هاجرت من القناة البولية نحو المثانة. كما يريحك العلاج من الأعراض الرئيسية، بما في ذلك الحرقة والألم أثناء التبول المتكرر.

مشاكل البول: الأسباب والدلائل

قضت الأمهات أسابيع، أو أشهرًا، أو سنوات أحيانًا في تعليم أبنائهن الطريقة اللائقة للتبول، وبعيدًا عن تندر الأطفال والمراهقين عن البول؛ فإنه بعد أن يتعلم الفرد كيفية التحكم في عضلات المثانة، فقلما تمثل له عملية التبول أية مشكلة.

التكيف مع سلس البول ج11

تتمثل الأخبار الجيدة حول سلس البول في أن معالجة هذه الحالة أصبحت فعالة أكثر فأكثر؛ فقد كان المصابون بهذه الحالة سابقا يعالجون باستعمال مناديل أو فوط أو وسائد ماصة، أو ارتداء ثياب قاتمة، أو حمل مجموعة احتياطية من الثياب، أو يقررون ببساطة ألا يشاركوا (أو أن يتجنبوا) المناسبات الاجتماعية ويبقون في المنزل.