لا غرابة في أننا نطلق على هذه المرحلة اسم سن اليأس. فكل شهر منذ البلوغ، يستعمل الجسد بعضا من نصف مليون بويضة تقريبا مخزنة في المبيضين. ولكن، ببلوغك سن الخمسين تقريبا، لا يبقى في المبيضين سوى بويضات قليلة.
تخطيت سن الأربعين وبدأت تشعر وكأن دماغك أشبه بمثلث برمودا، تختفي فيه الأسماء والوقائع وحتى الأحداث القريبة بشكل غامض. يطلق على هذه الحالة اسم ضعف الذاكرة الناجم عن التقدم في السن. وإن سألت معظم الأطباء التقليديين عن التدابير المتخذة في هذه الحالة، سيخبرونك على الأرجح بأن الأمر طبيعي ولا مفر منه، وعليك أن تتعايش معه.
التحلل البقعي في العين: العلاج البديل
ثمة خلايا في وسط شبكية العين، وهي منطقة تعرف بالبقعة، مسؤولة عن معظم البصر الحاد – أو البصر المركزي. وإن تحللت هذه الخلايا ببطء، يصبح البصر ضبابيا بشكل تدريجي. وأخيرا، تظهر بقعة سوداء في وسط كل ما تراه، حتى تطغى في النهاية على حقل البصر كله تقريبا.
تتألف الركبة من عظمتين (عظم الفخذ وعظم الساق) تحدثان التوازن وتتحركان من مكانهما بجميع الاتجاهات بواسطة عضلات ونسيج ضام. والركبة هي المفصل الوحيد في الجسد المصمم لتحمل الوزن. وهذا ما يجعلها عرضة لالتهاب المفاصل والإصابات والألم.
إن أصبت بحصاة كلوية، اسأل طبيبك إن كان ثمة علاجات غذائية تمنع تكون الحصى من جديد. وفي حال أجابك بالنفي، ابحث عن طبيب آخر. تلك هي نصيحة واين أ. شتاينسنايدر، دكتور في طب العظم، طبيب عظم وأخصائي جهاز بولي في نورث ميامي بيتش. “فثمة أشكال جاهزة وفعالة من العلاجات البديلة للوقاية من عودة تكون حصى كلوية”، كما يقول.
عبرت للتو أربع مناطق زمنية، وكل ما تتمناه الآن هو النوم. ولكن جسدك لا يصدق ساعة غرفة الفندق التي تشير إلى 11:45 ليلا. بل هو مقتنع بأن الوقت الصحيح لم يتجاوز 7:45 مساء. ولا ينتهي الأمر هنا، بل تبدأ بالإدراك أنك غدا، وبعد إجهاد السفر وحرمانك من قسط كبير من النوم، ستعاني على الأرجح من الصداع والإنهاك وتقلب في المزاج، فضلا عن عدم القدرة على التركيز وكأنك طفل في الثانية من العمر.
في حالات العرج المتقطع، تنسد الشرايين التي تغذي عضلات الساقين. ويتراوح الانزعاج الناتج عن ذلك في بطة الساق بين المؤلم والموهن.