مشكلة مص الإصبع لدى الأطفال
يعتبر دخول الطفل إلى المدرسة بداية لحياة مختلفة عن حياته داخل الأسرة، فالعلاقات داخل الأسرة مبنية على العاطفة والرعاية، بينما داخل المدرسة تعتمد العلاقات على الكفاءة الاجتماعية والعمل الجاد الذي تحكمه قوانين ونظام صارم بعيداً عن العاطفة.
صراع الطفل من أجل ارتداء ملابسه، هي طريقة يعبر بها عن حاجته لتأكيد ذاته واستقلاليته. ويظهر هذا الصراع بعد نهاية العام الثاني وبداية الثالث مع ميلاد ذات الطفل، فقد يرغب في ارتداء ملابسه بنفسه ويرفض ارتداء ملابس من اختيار والدته، أو يميل إلى قطعة معينة من ملابسه ويصمم على ارتدائها باستمرار، أو يصر على اختيار ما يرغب هو في ارتدائه حتى وإن كان غير مناسب حسب ما تراه والدته…
مشكلة الكذب لدى الطفل
الكذب مشكلة مقلقة بالنسبة للوالدين لأنها تبعدهم عن معرفة حقيقة ما يقع لأبناهم في المواقف التي يكذبون فيها، كما أنها مدعاة لفقدان الثقة بمن يكذب. والكذب وسيلة يلجأ إليها الطفل خوفاً من العقاب أو ليدافع عن نفسه من اتهام موجه إليه. فالخوف هو سبب الكذب الأساسي، خاصة في حالة أن كان الأب أو الأم يميلان إلى استخدام الصراخ والقسوة في تربية أطفالهما.
مشكلة قضم الأظافر لدى الطفل
يظهر قضم الأظافر على ثلاث درجات، خفيف ومتوسط وشديد. بالنسبة للخفيف يكون الجزء الأعلى من الظفر أو المنطقة البيضاء غير منتظمة لكنها واضحة المعالم، أما المتوسط فإن المنطقة البيضاء تختفي بفعل القضم المستمر، والقوي يطال فيه الاتلاف الربع الأعلى من الظفر لتبدو منطقة ما تحت الظفر مكشوفة. وقد يتغير لون الأظافر وتفقد لمعانها ويزداد سمكها، وأحياناً يحدث التهاب تحت الجلد.
مكملات الأعشاب
توجه إلى قسم الفيتامينات في أية صيدلية أو متجر كبير أو حتى الدكان المحلي، فتعثر حتماً على العلاجات العشبية، مثل عشبة يوحنا، والأخيناسيا، والجنكة والثوم. ويزعم كل واحد من العلاجات العشبية بأنه يساعد مرضاً أو آخر باستعمال “المفعول الطبيعي واللطيف” للأعشاب.
الفيتامينات والمعادن: المبادئ
الفيتامينات والمعادن هي مواد يحتاج إليها جسمك بمقادير صغيرة للنمو والعمل والحفاظ على الصحة بصورة طبيعية. يطلق على الفيتامينات والمعادن معاً اسم المواد المغذية الدقيقة. يعجز جسمك عن إنتاج معظم المواد المغذية الدقيقة، ولذلك عليك الحصول عليها من الأطعمة التي تأكلها، او في بعض الحالات، من المكملات.
إن الأطفال الذين يعانون من المشكلات النفسية يبدون وكأنهم يتصرفون بشكل صعب أو عنيد، وليس نتيجة لذهن مريض مشوش؛ وعلى هذا فمن السهل أن تفقد أحاسيس الطفل أو سلوكه أهميتها ومدلولاتها. إن التفرقة بين التصرف “الاعتيادي أو الطبيعي” وذاك المرضي هو أمر هام، حيث إن الطمأنة هي شيء مناسب في الحالة الأولى وخطير في الثانية.