تميل الرعاية الطفلية إلى التركيز على تعزيز العافية الجسمية والنمائية للأطفال. ويعمل معظم أطباء الأطفال في المستشفى، ويتلقون القليل من التدريب على التعامل مع المظاهر النفسية للمرض.
سيكون لدى واحد من كل عشرة أطفال أو أحداث تتراوح أعمارهم مابين الخامسة والسادسة عشرة مشكلة عاطفية أو سلوكية يجب حلها، وإلا أثرت في حياتهم الطبيعية بشكل مسيء. ولكن واحدا فقط من كل خمسة منهم ستكون SCAMHS ملمة به.
إن النصيحة التي تقدم للآباء من أجل جعل أطفالهم يتناولون الأدوية هي من الأمور التي يجب أن تؤخذ على محمل الجد. قد يعتبر عدم نصيحة الآباء لجعل أولادهم يتناولون الأدوية إهمالا جديا. وقد تكون فكرة إعطاء الأطفال دواء واحدا -لعلاجهم من مرض نفسي ما- من الأفكار الجيدة في ظل معرفتنا الحالية. فيما يلي ملخص للمبادئ الأساس لعلاج الاضطرابات النفسية لدى الأطفال بالعقاقير.
تصنف مشكلات الأطفال السلوكية أو العاطفية التي تكون حادة أو مستديمة لدرجة تتدخل معها في حياتهم اليومية على أنها اضطرابات نفسية. بالرغم من أن بعض الأطباء يفرقون بين المشكلات السلوكية والاضطرابات النفسية – التي يعتقدون أنها أكثر حدة أو خطراً – فإن مجمل أطباء النفس المعاصرين يعتبرون أن مشكلات السلوك هي اضطرابات نفسية.
يعتبر التحدث مع العائلات جزءا ضروريا من الخدمات العلاجية النفسية للأطفال. يصطحب الآباء أو أولياء أمر الأطفال لمساعدتهم. ويعد هؤلاء مصدرا هاما للمعلومات، ويكونون عادة في موقع المسؤولية القانونية عن رفاه هؤلاء الأطفال.
تستطيع المجموعة الدينامينفسية أن توفر علاجات لأطفال لديهم طيف واسع من المشكلات النفسية. لكن المجموعات – بالرغم من هذا – قد تكون منشأ للخطر كما قد تكون مصدرا للمساعدة؛ حيث إن الأطفال قد يشعرون بالذل أو العزلة في مجموعة ما، وعلى هذا يجب التعرض مسبقا لأصغر الدقائق عند تكوين مجموعة ما.
تتسع قاعدة الدلائل على أن لعلاج السلوك الإدراكي (CBT) أثراً فعالاً ضد العديد من الاضطرابات النفسية بالرغم من أن بعض التساؤلات حول النظرية والتطبيق ما تزال قائمة.
باستطاعة العمل الانفرادي أن يساعد العديد من الأطفال وصغار السن الذين يلجؤون إلى مراكز الخدمة العقلية للأطفال والمراهقين من جراء صعوبات يواجهونها، وقد يكون مفيدا في أوضاع تكمن فيها مشكلات عائلية.
كان وراء تطور علاج (IPT) وحي مستخلص من الأعمال التي قام بها باحثون هامون أمثال “ميير” و “ساليفان” و “باولبي” الذين أكدوا على الدور الذي تلعبه أمور كمشكلات التعلق بالأشخاص والعلاقات معهم التي تلعب دورا في ابتداء الاضطراب النفسي.
تستخدم العلاجات التي تركز على تغيير طرق التفكير لدى الأطفال وصغار السن بشكل أوسع في مجال الصحة العقلية لدى الأطفال والمراهقين. ينشأ عن تلك الطريقة في العلاج خطوة كبيرة نحو تدخلات مركزة وهادفة تدعمها أدلة متكاثرة على أنها تعمل بشكل جيد.