إنّ أول ما يخشاه الناس عند ظهور المشاكل الهضمية هو السرطان. فبالرغم من عدم كون هذا الداء سبب الاضطرابات في معظم الحالات، إلا أنه يعتبر المسؤول عنها أحياناً.
تؤثر الأبوة على مزاولة العمل الطبي النفسي للأطفال بأشكال عديدة وهامة. يعتمد تقييم وتنشئة الأطفال والمراهقين بشكل يكاد يكون تاما على التعاون بين الأطباء والآباء والأطفال. قد يكون السبب الأهم في نشوء الأمراض النفسية لدى الأطفال هو الأبوة السيئة أو انهيار العائلة، وقد تعرقل مقدرة الوالدين على تخفيف النتائج النفسية الوخيمة للأطفال.
تزداد أهمية ما قد يفكر به الطفل عن مرضه وسبل علاجه، وهذا ما يحصل عادة لدى معالجة المراهقين. ففي تلك الحالة يتعرض الطبيب إلى شيء من الضغط يمارسه المراهق وهو يسعى للتملص من حماية وسيطرة والديه، ويقوم بتجربة استقلاليته وحرية قراره.
تتبع خدمات الصحة العقلية للأطفال والمراهقين (CAMHS) درجات متفاوتة من الاتصال بالخدمات الدراسية التربوية. ولكن الذهاب إلى المدرسة هو من الأمور الإجبارية من سن الخامسة وحتى سن السادسة عشرة.