التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

التبول اللاإرادي لدى الطفل

قبل بلوغ الطفل الرابعة من العمر يكون عرضة بشكل كبير لمشكلة التبول الليلي ذلك أنه لا يستطيع السيطرة على ذلك ولكن يصبح الطفل مصاباً بالتبول الليلي عند بلوغه العام الخامس فما فوق. التبول الليلي أكثر شيوعاً بين البنين منه بين البنات.

التصنيفات
الكلى والمسالك البولية

سلس البول: وسائل طبيعية للسيطرة

تناول دواء، اخضع للجراحة، أو استعمل حفاضا للبالغين. تلك هي الخيارات الثلاثة التي يقدمها معظم الأطباء عندما يعالجون شخصا يعاني من سلس البول، أو تسرب البول اللاإرادي. ولكن بعض خبراء الطب البديل يرون أن هذه العلاجات لا يجب اللجوء إليها إلا بعد فشل الوسائل الأخرى، وليس كعلاجات معتمدة.

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

علاج سلس البول الليلي عند الأطفال – ج5

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

تقييم وتشخيص الأطفال المصابين بسلس البول الليلي – ج4

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

سلس البول الليلي عند الأطفال: لمحة تشريحية فيزيولوجية – ج1

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

الفيزيولوجيا المرضية للسلس الليلي عند الأطفال – ج3

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

أسباب سلس البول الليلي عند الأطفال – ج2

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

مشكلة التبول اللاإرادي في مرحلة الطفولة

من أكثر الاضطرابات شيوعاً في مرحلة الطفولة مشكلة التبول اللاإرادي. ويقصد بها الخروج التلقائي للبول إما ليلاً أو نهاراً، أو ليلاً ونهاراً معاً، لدى طفل تجاوز الأربع سنوات من عمره.

التصنيفات
صحة المرأة

مشاكل الجهاز البولي في الحمل: سلس البول، ألم وحرقة في البول، التبول المتكرر، عدوى المسالك البولية

تؤدي الكثير من التغيرات الطبيعية التي تحدث في أثناء الحمل إلى ازدياد خطر حدوث عدوى المسالك البولية Urinary tract infections (عدوى المثانة والكليتين والحالب)؛ ومن الضروري جدا تشخيص عدوى السبيل البولي وعلاجها في أثناء الحمل، إذ إنها سبب شائع لحدوث الولادات المبتسرة، كما أنها تكون أكثر حدة في أثناء الحمل؛ فعلى سبيل المثال، إذا كانت الحامل تعاني من عدوى في المثانة ولم تعالج تلك العدوى، فإن ذلك قد يؤدي إلى حدوث عدوى في الكلية.

التصنيفات
الكلى والمسالك البولية

التكيف مع سلس البول ج11

تتمثل الأخبار الجيدة حول سلس البول في أن معالجة هذه الحالة أصبحت فعالة أكثر فأكثر؛ فقد كان المصابون بهذه الحالة سابقا يعالجون باستعمال مناديل أو فوط أو وسائد ماصة، أو ارتداء ثياب قاتمة، أو حمل مجموعة احتياطية من الثياب، أو يقررون ببساطة ألا يشاركوا (أو أن يتجنبوا) المناسبات الاجتماعية ويبقون في المنزل.