ـ إجراء فحص بول عام كل أسبوعين بعد الشهر السادس من الحمل بغية اكتشاف الزلال البولي.
ـ إجراء فحص دم عام كل شهر بغية اكتشاف فقر الدم.
ـ استشارة الطبيب بشكل دوري كل ثلاثة أسابيع في أواسط الحمل وكل أسبوعين في الشهرين الأخيرين من الحمل.
ـ إجراء صورة صوتية في أواسط الحمل وقبل الولادة لتحديد وضع الأجنة في داخل الرحم.
ـ اتباع حمية صارمة من أجل تفادي زيادة الوزن واختزان الماء في الجسم.
ـ الخلود إلى الراحة والاستلقاء على الظهر قدر الإمكان وغالب الأوقات ابتداء من الشهر السادس من الحمل من أجل إراحة عضلات الرحم الممغوطة والمشدودة.
ـ الامتناع عن القيام بأعمال مرهقة، والسفر الطويل، والسباحة، وممارسة الرياضة البدنية، وكذلك الجماع الجنسي، منذ بداية الشهر السادس أو السابع من الحمل.
ـ ضرورة إجراء الولادة في المستشفى وعلى يد أطباء أخصائيين مهما كلّف الأمر.
ـ الاهتمام بالتوائم ورعايتهم منذ لحظة ولادتهم، وتزويدهم بالأوكسجين، ووضعهم في محاضن كهربائية نظراً لصغر حجمهم وقلة وزنهم وتعرضهم لمخاطر عديدة.
ما الفرق بين التوأمين المتشابهين والتوأمين المختلفين؟
إن التوأمين المتشابهين ينتجان عن نمو بيضة ملقحة واحدة من حوين منوي واحد. لكنها وبدلاً من إتمام نموها العادي، فإنها تنقسم أو تنشطر إلى قسمين متساويين في كل شيء، مما يؤدي إلى نشوء جنينين في بيضة واحدة مصدرها مبيض واحد. وهذان التوأمان يشبه أحدهما الآخر في كل شيء، ويكونان عادة من جنس واحد. ويكون لهما حبل خلاص واحد وكيس مياه واحد (النسبة 30%). أما التوأمان المختلفان فينتجان عن خليتين أو بويضتين منفصلتين صادرتين عن مبيض واحد خلال جماع واحد أو جماعين وخلال دورة شهرية واحدة، لذلك، فالتوأمان المختلفان هما منفصلان تماماً منذ البداية، ولكل جنين منهما خلاص منفصل عن خلاص الآخر، وكيس مياه امنيوتي خاص لكل منهما. وهذان التوأمان لا يشبهان بعضهما من حيث المظهر والمزاج مثل التوأمين المتشابهين النسبة70بالمائة.
منقول للإفادة