النتائج 1 إلى 5 من 5



الموضوع: (البرودةوالسخونة تزيدان من امراض الجهاز التنفسي )

  1. #1

    افتراضي (البرودةوالسخونة تزيدان من امراض الجهاز التنفسي )

    لأجهزة التكييف أخطار أخرى
    تحقيق ... البرودة والسخونة تزيدان أمراض الجهاز التنفسي


    مع ارتفاع درجات الحرارة في الدولة كل صيف يزداد إقبال الناس على شراء اجهزة التكييف للاستعانة بها في مقاومة الحرارة الشديدة التي تزيد على 40 درجة مئوية أحيانا.

    وقد أكدت تقارير منظمة الصحة العالمية أن التعرض للتكييف لفترات طويلة، يسبب أمراضا مزمنة مثل امراض الجهاز التنفسي ونزلات البرد وامراض الجهاز العصبي كما يؤثر سلبا على الجهاز المناعي للجسم.

    وتحذر تقارير منظمة الصحة العالمية من استخدام اجهزة التكييف سواء في المكاتب أو المنازل أو السيارات، حيث إنها أشبه بالمغناطيس في جذب وتربية الفطريات داخل مرشحاتها وهو ما يعني ان استخدام التكييف له خطورته الشديدة التي لا تقل على الاطلاق عن اخطار ارتفاع درجات حرارة الجو.



    والمعروف أن جسم الإنسان يقوم بتنظيم حرارته ويبقيها ضمن الحدود المثالية، وذلك بتغير درجات الحرارة في البيئة المحيطة بالجسم وتغير درجة حرارة الهواء بين الليل والنهار، وهذه العملية تسمى التنظيم الحراري، بحيث يقوم الجسم باستهلاك المواد الغذائية لإنتاج طاقة حرارية يفرزها إلى الخارج ويطرحها للتدفئة وبالتالي فإن 20% من المواد الغذائية المهضومة تبقى والنسبة المتبقية يتم هدرها لعمليات التنظيم الحراري في الجسم.

    وتؤثر درجات الحرارة الجوية في صحة جسم الإنسان كتأثيرها في معدلات الإخصاب.

    ففي الصيف تكون معدلات الإخصاب لدى الإنسان أقل من الشتاء، نظرا لموت الحيوانات المنوية وخصوصا إذا كان عمل الشخص يحتم عليه التواجد في الأماكن المكشوفة لأشعة الشمس والتعرض للحرارة في النهار، أما بالنسبة للأفراد الذين يمارسون الأعمال المكتبية فإن فرصة تعرضهم تكون أقل للتأثر بموت الحيوانات المنوية نتيجة الحر، ولكن عموما فإن نسبة الإخصاب تنخفض صيفا عما هي عليه شتاء.

    كما تؤثر درجات الحرارة في التركيب الخلوي الدموي وتؤثر في خلايا الكريات البيضاء بحيث يكون تأثير الحرارة على الجهاز الدفاعي للجسم.

    وقد أصبح من الثابت أن درجات الحرارة الجوية العالية أو المنخفضة، تحد من وجود البلغميات التي تقضي على السموم الداخلية للجراثيم أو غيرها من البلغميات النشطة الموجودة في مجرى الدم، وعلى العكس من ذلك فقد وجدت البلغميات في النشاط المثالي عند توفر درجات حرارة جوية مناسبة، لذلك يجب الحذر هنا من شيئين:

    التقليل من فرص وجود الإنسان في الجو الحار صباحا بسبب ارتفاع درجات الحرارة خارج غرفة المنزل أو العمل.

    وضع أجهزة التكييف على درجات حرارة تكون غير باردة أي معتدلة، لأن الحرارة المرتفعة والمنخفضة تؤدي الى التأثير في البلغميات أو الكريات البيض وبالتالي يتم إضعاف الجهاز المناعي ثم الإصابة بالأمراض ويكون أولها الزكام، لذلك نشاهد تزايد الإصابات الزكامية في الأوقات الحارة من السنة وأيضا في الأوقات الباردة، وذلك بسبب نقص في البلغميات وزيادة في الجراثيم المتعايشة والفيروسات داخل الجسم وبالتالي الإصابة بالزكام.

    كما ان الأمر يتعدى احيانا الإصابة بالزكام إلى الإصابة بالحمى والتهابات الحلق واللوز والرئتين (الجهاز التنفسي العلوي). وإذا كانت السيدة حاملا فيجب عليها الابتعاد عن التعرض للتغيير في درجات الحرارة إن كانت باردة أو ساخنة، وعليها أن تبقى في ظروف درجات الحرارة المثالية فإذا لم تتم مراعاة هذه النقطة فمن الممكن حدوث قلة في نمو الجنين أو حدوث تشوهات جنينية من الممكن أن تكون داخلية أو ظاهرة بحسب مرحلة التطور الجنيني أو من الممكن أن تحدث ولادة مبكرة.

    وينصح الاطباء بعدم استخدام التكييف إلا في حالات الضرورة القصوى.



    الأمراض التنفسية



    ويحذر الدكتور حسين عبدالرحمن المدير الطبي لمستشفى دبي استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة في دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي من الانتقال المفاجئ من الأماكن المكيفة إلى الخارج، حيث الحرارة مما يؤدي إلى مشكلات في الجيوب الانفية والتنفس.

    وقال: إن الانتقال من الاماكن الباردة الى الحارة خاصة في ظروف مناخ الامارات بشكل عام ووجود نسبة الرطوبة المرتفعة يؤدي الى حدوث تبخر للمادة المخاطية الموجودة في الانف، مما يؤدي الى جفافها وإعطاء فرصة للاتربة التي تتسبب في حدوث حساسية للأنف وتؤدي الى انسداد فتحات الجيوب الانفية فيدخل الانسان في مشكلات واضطرابات في التنفس والتهابات الجيوب الانفية.

    واوضح ان للمكيفات مخاطر اخرى تكمن ايضاً في تجمع الغبار والفطريات في مصافيها، مطالباً بضرورة تنظيف مكيفات المنزل والمكاتب بشكل دوري ومنتظم للتخلص من الغبار وانواع الفطريات التي يتنفسها الناس، والتي تتسبب في مشكلات التنفس وتكثر خاصة في فصل الصيف مع كثرة استخدام المكيفات.

    ونصح بمواصلة غسل الانف بالماء والملح أو بالماء فقط، لكل الناس من دون استثناء مؤكداً ان عملية الاستنشاق تؤدي الى مساعدة الجيوب الانفية على التخلص من الاتربة وأي فطريات مترسبة بشكل مستمر، وتساعد على تفادي حدوث مشكلات الحساسية وانسداد الأنف في فصل الصيف.

    كما حذر من كثرة الاصابة بالتهابات الأذن الخارجية خاصة خلال فصل الصيف نظراً لاتجاه الناس عموماً والاطفال خاصة للاستحمام في المسابح والبحر، مما يساعد على تجمع المياه في الأذن، واحياناً إن عمليات تنظيف الاذن تؤدي الى خدوش بسيطة للقناة الخارجية ومع الاستحمام في هذه المسابح يحدث التهاب. وأكد أن علاج هذه الالتهابات في الاذن بسيط ولكن الوقاية تظل هي الأساس دائماً.



    جفاف الجلد



    ومن جانبه يرى استشاري الصحة العامة في وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبداللطيف المر ان التعرض المباشر لأشعة الشمس ولهواء المكيفات داخل المنازل لفترات طويلة يؤدي الى جفاف الجلد، الذي يشكو منه كثير من الناس.

    وقال المر لوكالة الانباء الكويتية (كونا): إن الهواء المشبع بالرطوبة يحافظ على نعومة البشرة وليونتها بعكس الهواء الجاف الذي يعد من عوامل جفاف البشرة الى جانب الاغتسال المتكرر بالماء والصابون لأنه يحرم الجلد من الطبقة الدهنية التي تغطي الجلد.

    وأضاف أنه كلما تقدم العمر يميل الجلد الى الجفاف بسبب ضمور الغدد العرقية والدهنية وفقدان (الكولاجين) و(الايلاستين)، كما ان استخدام اجهزة التكييف لفترات طويلة يجفف الجلد ايضا بسبب قلة محتوى الماء المكيف من بخار الماء.

    وتطرق الى عوامل مرضية تسبب جفاف الجلد مثل الاكزيما وجفاف الجلد الملون والصدفية وسرطان الجلد. واستعرض الدكتور المر اعراض جفاف الجلد قائلا: إنها تضم خشونة الجلد ولا سيما عند التعرض لتغيرات الطقس الشديدة في الصيف او الشتاء، وحدوث حكة خفيفة في الجلد، والشعور بعدم الراحة اضافة الى ظهور بعض التجاعيد الصغيرة حيث يصبح مظهر الجلد مشابها لجلد كبار السن.

    وقال المر: إن درجة الرطوبة المثلى للبشرة تتراوح بين 38 و46 فى المائة حيث تعتمد ليونة البشرة وحيويتها ورطوبتها الى حد كبير على وجود الماء بالطبقة القرنية للجلد والتي تقدر بنسبة تتراوح بين 10 و20 في المائة من وزنها.

    ولاتباع اساليب الوقاية من جفاف الجلد دعا الى تقليل فترة التعرض للشمس وخاصة التعرض المباشر لها في الفترة مابين التاسعة والنصف صباحا والرابعة والنصف عصرا والتحكم في الرطوبة النسبية من خلال استخدام اجهزة ضبط الرطوبة وعدم المبالغة باستخدام الماء والصابون والاستحمام مرة يوميا على الاقل وان تتراوح مدة الاستحمام بين 5 و10 دقائق.

    وشدد على ضرورة استشارة الطبيب أو اختصاصي التجميل حول المستحضرات المرطبة للجلد التي تتناسب مع البشرة واتباع اسلوب غذائي صحي والتركيز على الخضار والفواكه مع ممارسة التمارين الرياضية والحصول على قسط كاف من النوم والتوقف عن التدخين والكحوليات وتقليل الشاي والقهوة.



    نزلات البرد الصيفية



    يعتقد البعض بأن حدوث نزلات البرد والانفلونزا، مرتبط بفصل الشتاء وموسم المدارس بسبب الوجود في أماكن مغلقة، مما يؤدي إلى سرعة انتشار العدوى،ولكن نزلات البرد والانفلونزا قد تحدث أيضا في فصل الصيف.

    وعن نزلات البرد الصيفية يقول د. ماجد محمد رفعت أستاذ الباطنة والمناعة بطب عين شمس إنه بالرغم من أن نسبة العدوى تكون أقل في فصل الصيف الا ان الزحام الشديد على الشواطئ والنوادي وأماكن الترفيه قد يؤدي الى نشر العدوى بما يصاحبها من ارتفاع في درجة الحرارة وجفاف الحلق.

    وقال ان السوائل والعصائر والماء تعتبر من أهم العوامل في علاج نزلات فصل الصيف، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، مع أقل جرعة من المسكنات والعلاج بالمضادات الحيوية يكون في أضيق الحدود، وكما يحدد ذلك الطبيب، حيث إن معظم العدوي الصيفية تكون فيروسية وليست بكتيرية.

    وينصح د. ماجد محمد رفعت ربة المنزل مع كثرة استخدام أجهزة التكييف في الصيف، بتنظيف المرشح الداخلي ثم تشغيله بعد ذلك لمدة نصف ساعة والغرفة خالية، حيث إن بعض الميكروبات العالقة بجهاز التكييف أثناء عدم استعماله تسبب مشكلات رئوية كثيرة.

    واوضح ان من أهم الأسباب التي تؤدي إلى أعراض تنفسية متكررة خاصة في الصيف، أن تكون لدى الشخص حساسية موسمية لنوع معين من الغذاء.

    ويحذر د. ماجد محمد رفعت من التدخين كعامل مهم ومؤثر في إضعاف قدرة الجهاز المناعي الرئوي، وبالتالي يؤدي إلى حدوث أدوار برد صيفية متكررة.

    ويرى الدكتور شريف عيسى استشاري امراض الصدر في تحقيق نشرته صحيفة “الاخبار” المصرية أن الابحاث التي اجريت على مستخدمي أجهزة التكييف بانتظام أثبتت أنهم أكثر عرضة للاصابة بالامراض الصحية المزمنة وعلى وجه الخصوص امراض الجهاز التنفسي مثل الربو، والتهاب اللوزتين، وامراض ضيق التنفس والحساسية.. بل ان العاملين في المكاتب المغلقة والمكيفة تتزايد احتمالات اصابتهم بأمراض الجهاز التنفسي أكثر من غيرهم بمعدل مرتين ونصف المرة.

    ويحذر استشاري الامراض الصدرية من النوم اثناء تشغيل التكييف حيث يقوم الهواء الناتج من مراوح أجهزة التكييف بنقل الغبار الى داخل الجهاز التنفسي مما يؤدي الى اصابة الرئتين وهو ما يعني الاصابة بأمراض صحية عديدة.

    كذلك يجب المداومة على تنظيف “فلاتر” المكيفات بصفة دورية والمواظبة على تهوية الاماكن والغرف التي بها مكيف من وقت لآخر.

    اما الدكتور محمد البتانوني استاذ الامراض الصدرية فرأى في نفس التحقيق ان التوازن مطلوب في استعمال أجهزة التكييف، لأن استخدامها سلاح ذو حدين فهي حل مثالي للتعامل مع درجات الحرارة المرتفعة وفي الوقت نفسه فإن الافراط في التعرض لها له آثاره السلبية على الصحة العامة خاصة اذا تم التعرض لها في درجات حرارة عالية جدا او منخفضة وإنما يجب ان يكون التعرض لها متوازنا.

    ويضيف أنه من الاخطار التي تهدد الصحة العامة ايضا التعرض المباشر للمراوح لفترة طويلة لأن الهواء الذي يتم توجيهه الى الجسم بسرعة كبيرة يؤثر بشدة على اجهزة الجسم ويزيد من التهابات المفاصل ويؤدي الى الشعور والاحساس بالكسل وعدم القدرة على الحركة ناهيك عن الآلام العضلية والاصابة بأمراض الانف والزكام وليس ذلك فحسب بل تؤدي المراوح ايضا الى التأثير على الجهاز المناعي للفرد واضعافه مما يجعل درجة الاصابة بالامراض مرتفعة.



    ضعف المناعة



    اما الدكتور محمد العرابي استاذ المخ والاعصاب فحذر في التحقيق نفسه من التأثيرات السلبية للمكيفات على الجهازين المخي والعصبي للانسان حيث تؤثر المكيفات بشكل عام بالسلب في مقاومة الجسم، ما يتيح الفرصة لنمو الميكروبات والفيروسات خاصة مع الانتقال المفاجئ من هواء التكييف الى الطقس الحار. وكذلك فان الفارق الكبير في درجة الحرارة بين المكان المكيف وغير المكيف يؤدي الى الاصابة بآلام شديدة في العظام والعضلات، وقد تتفاقم الآثار السلبية فتصل الى الاصابة بشلل الوجه او العصب السابع، لذا فمن الافضل تجنب الاستعانة بالمكيفات الا في حالات الضرورة القصوى ولأقل عدد ممكن من الساعات.

    أما الدكتور المرسي احمد المرسي استاذ الصحة العامة بكلية طب القاهرة فرع بني سويف فيرى أن اللجوء الى الوسائل الطبيعية افضل الوسائل للهروب من حرارة الشمس الحارقة بدلا من استخدام المكيفات بصورة مفرطة لان ذلك معناه الاصابة بالامراض المزمنة والاحساس بالصداع وعدم التركيز.

    ويضيف ان الآثار السلبية للمكيفات تتضح كذلك عند التعرض لفترات طويلة خاصة في حالة النوم في مواجهة المكيف لذلك ينصح في حالة النوم الاجباري في ظل تشغيل المكيف بأن يحرص الفرد على “التغطية” ولو بغطاء خفيف للوقاية من الاصابة بالبرد.



    الربو والسرطان



    ومن جانبها تحذر الدكتورة اماني قنصوة استاذة الميكرويولوجي بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة من تشغيل اجهزة التكييف في المنزل لفترة طويلة ونوم الاطفال فترات طويلة في ظل تشغيل التكييف.

    وقالت في دراسة لها إن عدم غلق اجهزة التكييف وعدم تجديد الهواء بفتح النوافذ والشرفات يصيبان الاطفال وكبار السن بالتهاب الجيوب الانفية وحالات الربو، وقد يصل الأمر إلى الاصابة بسرطان الدم. كما أن تشغيل التكييف لفترات طويلة يؤثر سلباً على اللوحات والمقتنيات النفيسة بالمنزل. ودعت إلى تجديد ديكورات المنزل وتنظيف ملصقات الحائط حتى لا تنتشر بها الميكروبات الضارة.

    كيف تختار المكيف الملائم لمنزلك؟

    هناك بعض النقاط الاساسية التي يجب مراعاتها اثناء عملية اختيار نظام التكييف الملائم لمنزلك واهمها:

    تقدير الحمل المناسب، ويفضل ذلك باستخدام برامج الكمبيوتر لتحديد قدرة الجهاز وحمل التبريد، وهذا سيضمن التقدير الصحيح للجهاز ليس بأقل أو اكثر من المفروض لان هذا من شأنه أن يؤثر ليس فقط في مقدار الراحة التي يوفرها وانما ايضا في سعر الجهاز.

    جودة المجاري وهو ما يعتمد الى حد كبير على مادة تلك المجاري (سماكتها)، ويجب الحرص على نوعية وسماكة العوازل المستخدمة في التكييف والتي تعتبر من اهم عناصر التكييف.

    توزيع الهواء في الاماكن المختلفة، ويعتمد ذلك على تصميم المبنى، لذا يجب الحرص على التصميم لانه من العناصر المهمة في التكييف.

    ومن الاشياء المهمة كذلك للحصول على تكييف ممتاز، نوعية “الفلاتر” المستخدمة لضمان جودة الهواء الداخلي.

    يجب الحرص على وجود قطع الحماية على ماكينة التكييف لأهميتها الخاصة وهي:

    الضغط المنخفض .

    المصدر : مجلة الصحة والطب .

    مع تمنياتي للجميع بالصحة والسلامة والعافي

  2. #2

    افتراضي

    مرحوم الوالدين وكل عام وانتم بخير

  3. #3

    افتراضي

    رحم الله والديك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    26

    افتراضي

    الله يرحم والديك ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    amman-jordan
    المشاركات
    785

    افتراضي

    السلام عليكم

    جزاك الله خير عالموضوع المفيد .


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •