النتائج 1 إلى 9 من 9



الموضوع: ملف عن مشروبات الطاقة وأضرارها

  1. #1

    افتراضي ملف عن مشروبات الطاقة وأضرارها


    مشروبات الطاقة (مخدرة) تقود للإدمان والقلق وإجهاض الحامل

    أكد الدكتور عبدالعزيز بن محمد العثمان الأستاذ المساعد للتغذية الإكلينيكية في كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود بالرياض أن هناك أضراراً كبيرة تلحق بمن يتناول المشروبات التي يطلق عليها مشروبات الطاقة مقارنة بمنافعها، ووصف في حديث لـ"حماية المستهلك" طريقة الإعلان عن هذه المشروبات بأنها مشبوهة ولا تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا.
    وعن كيفية زيادة الطاقة من هذه المشروبات أوضح الدكتور العثمان أن ذلك ليس سراً، حيث تحتوي على كمية كبيرة من السكر سريع الامتصاص (الجلوكوز) مما يعطي طاقة عالية، فحسب المدون على تلك العلب فإنها تحتوي على: الطاقة 45 سعراً حرارياً لكل 100 مل (أي 112-120كيلو سعر لكل علبة 250مل)، والكافيين (المخدر). ومن أراد بديلاً لذلك السكر فليأكل قليلاً من العنب أو يشرب عصيره ويكون بدون آثار جانبية.
    تحتوي تلك المشروبات على الكافيين وبنسبة كبيرة جداً 32 ملجم لكل 100 مل مشروب (أي 80 ملجم في العلبة)، وبعض تلك المشروبات لم يحدد فيها كم نسبة الطاقة أو الكافيين.
    وقال: كلنا نعرف ضرر الكافيين، وهي مادة مخدرة تسبب نوعاً من الإدمان، ،علبة واحدة من تلك المشروبات تعادل شرب كمية كبيرة من القهوة، لكنها تعطي نوعاً من النشوة وهذا ما يجعل الشباب يشربونها ليسهروا عند الامتحانات مثلاً، وقد أوصت الهيئات الطبية بمنع من كان عمره أقل من 18 سنة من شربها وهو ما أقرت به إحدى الشركات ولكنها بررت أن المنع سيزيد إقبال الأطفال وصغار الشباب عليها حسب قول "كل ممنوع مرغوب".
    والذي لا يعرفه الكثيرون أن تلك المشروبات تسبب القلق بعد فترة من تناولها بسبب الكمية الكبيرة من الكافيين، فبعد فترة من الزمن يستهلك الجسم الكافيين فتقل نسبته في الدم بعد تخلص الجسم منه فيؤدي ذلك إلى حالة من القلق، وتلك حالات مشابهة لتأثير المخدرات، لو تزداد الكمية لأدت بالتأكيد إلى عدم انتظام ضربات القلب، ومشاكل النوم، وبعض الأعراض النفسية (الانسحابية) والصداع، وأكدت الدراسات الطبية بأن هذه المشروبات تساهم في ارتفاع ضغط القلب وزيادة نسبة السكر في الدم والأرق وآلام الصداع والقلق ونزيف الأنف والنوبات المرضية، ومشاكل تسوس الأسنان، وتقليل الاعتماد على النفس كأحد التأثيرات النفسية للمواد المخدرة.
    وإذا أردنا أن نعرف ضررها الذي تعترف به تلك الشركات بل تكتب تلك التحذيرات على العلب، مثل (غير مناسب لمرضى السكر، ومرضى الحساسية ضد الكافيين)، وبعضها يضيف مرضى القلب، والحوامل.
    وبين الدكتور العثمان أن هناك مركبات أخرى تحتويها تلك المشروبات يدور حولها الجدل مثل:
    - مركب جلوكرونولاكتون: وهو مركب ينتج من تحول الجلوكوز في الكبد ويقال إنه يزيد معدل التمثيل داخل الجسم، ولكن لا يوجد دراسات علمية تؤكد ذلك.
    - مركب تورين: هو نوع من الأحماض الأمينية الموجودة في اللحوم والأسماك. تعتقد الشركات المصنعة أنه يزيد فعالية الكافيين ويزيد الاستفادة منه، بينما الدراسات تشير إلى أنه يقلل فعالية الجهاز العصبي (نوع من التخدير).
    - الفيتامينات التي تضاف إلى تلك المشروبات مثل فيتامين بانتوثينك، وبعض مجموعة فيتامين ب مثل ب6، ب12 مفيدة فقط إذا كان هناك نقص لها في أجسامنا، أما الزيادة فلا فائدة منها، وهي بالفعل مفيدة في إنتاج الطاقة وإذا تناولناها من مصادرها الطبيعية فذلك أفضل، إضافة إلى أن أجسامنا نحتاجها بكميات بسيطة أصلاً.
    - الجلوكوز: هو الوحدة الرئيسية للكربوهيدرات حيث تتحول كلها للجلوكوز ثم تدخل الدم.
    ارتفاع الجلوكوز في الدم يستدعي ارتفاع هرمون الأنسولين الذي ينقله إلى الخلايا، فإذا انتهت الكمية من الجلوكوز ولا يزال الأنسولين عالياً سينقل المزيد من الجلوكوز مما قد يسبب نقصه في الدم فيؤدي إلى الخمول والوهن بعد ذلك، لهذا الأغذية المحتوية على سكر الفركتوز أفضل لأنها لا ترفع نسبة السكر في الدم.
    من أكثر المشاكل التي تسببها تلك المشروبات وأيضاً بسبب الكافيين هو زيادة التبول لأن الجسم يعامل الكافيين كمادة سامة فيتخلص منها في وسط مائي فيطرد كمية من الماء يحتاجها أصلاً، ولكن التخلص من الكافيين أهم فيؤدي ذلك إلى الجفاف، وكانت السلطات السويدية قد حذرت رسمياً من تعاطي أحد المشروبات مع الكحول بعد وفاة امرأة سويدية متأثرة بنضوب الماء من جسمها الصيف الماضي. وأضاف: إن المشكلة في بعض الشباب يشربونها قبل المنافسات الرياضية اعتقاداً منهم أنها توفر لهم النشاط، وإن وفرت بعض الطاقة إلا أنه ثبت أن شرب علبتين في يوم واحد يؤدي إلى القلق. وعندما تتناول الحامل أكثر من 100ملج كافيين في اليوم فإن ذلك يؤدي إلى الإجهاض، وكما ذكرت معدل احتواء تلك المشروبات 80 ملجم للعلبة.
    وطالب الدكتور العثمان بضرورة التوعية وتفادي استخدام مشروبات الطاقة إذا كانوا تحت عمر 16 سنة أو يعانون من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى أو يعانون من القلق ونوبات الذعر أو النساء الحوامل أو المرضعات.
    إن مشروبات الطاقة الشائعة بين الشباب تكشف بنفسها عن مكان خطورتها من خلال إعلاناتها.
    التعديل الأخير تم بواسطة الملاك الوردي ; 03-19-2006 الساعة 07:18 PM

  2. #2

    افتراضي

    رأي الجمعية السعودية لعلوم الغذاء والتغذية في مشروبات الطاقة

    نظراً لما أثير في الفترة الأخيرة حول مشروبات الطاقة أو المشروبات المنبهة وما أتخذ من إجراءات من بعض الجهات الرسمية حول هذه المنتجات، ولانتشار استهلاكها بين الشباب والمراهقين وبعض الأطفال وخاصة وقت الامتحانات، وانطلاقا من دور الجمعية السعودية لعلوم الغذاء والتغذية في توعية المجتمع وتقديم الاستشارات العلمية المحايدة فيما يتعلق بالغذاء والتغذية فقد أعدت الجمعية رأيها في المشروبات المنبهة والتي تسمى مشروبات الطاقة، وقد قام بإعداد رأي الجمعية أ.د. حمزة بن محمد أحمد أبو طربوش أستاذ الغذاء والتغذية من قسم علوم الأغذية والتغذية -كلية علوم الأغذية والزراعة-جامعة الملك سعود، وتمت مراجعته من قبل اللجنة العلمية بالجمعية.

    رئيس الجمعية السعودية لعلوم الغذاء والتغذية
    د / حمد بن عبد الرحمن الكنهل


    مشروبات الطاقة أو المشروبات المنبهة
    تنتمي المشروبات المنبهة (Stimulant Drinks) إلى مجموعة أغذية، تعرف بالأغذية الوظيفية (Functional Food)؛ ولا توجد في الوقت الحاضر نظم أو مواصفات لهذه الأغذية في المملكة، لا يوجد تعريف متفق عليه للمشروبات المنبهة من الناحية التشريعية لذا فإنه يمكن إطلاق مصطلح المشروبات المنبهة على المنتجات التي تحتوي على الكافيين والتورين والفيتامينات وقد تحتوي على مصدر للطاقة (مثل الكربوهيدرات) و/أو مواد أخرى ويتم تسويقها لأداء غرض محدد يشمل تأثيرات محفزة حقيقية أو مدركة حسياً للنواحي الفسيولوجية أو الأداء. وهذه المشروبات تختلف عن مشروبات الرياضة والتي لا تحتوي على منبهات وتحتوي على السكريات والفيتامينات والأملاح فقط.
    دخلت المشروبات المنبهة، ويطلق عليها مشروبات الطاقة (Energy Drinks)، أيضاً، السوق العالمية في عام 1987م، ومن ثم كان انتشارها سريعاً في معظم دول العالمً. يدعي منتجو ومسوقو المشروبات المنبهة بأنها تؤثر تأثيراً جيداً على وظائف محددة من وظائف الجسم ولذا، فهي تنتمي إلى مجموعة الأغذية المعروفة بالأغذية الوظيفية، وتسوق بادعاءات مثل أنها تنشط وتحيي الجسم والمخ وتحسن الأداء النفسي وترفع المعنويات ولكن لا يوجد أساس علمي لادعاءات مصنعي هذه المنتجات.
    في الوقت الحاضر، يحيط كثير من الجدل والخلاف بالمشروبات المنبهة (مشروبات الطاقة) ومما أثار اهتمام الجمهور بمأمونيتها وفاة شاب عمره 18 سنة بايرلندا عام 2000، وتوفي الشاب عندما كان يشارك في مباراة كرة سلة، بسبب خلل انتظام قلبي وحسب الشهود الذين شاهدوا المتوفى يستهلك ثلاث علب من أحد المشروبات المنبهة قبل المباراة.
    وفي عام 2001م، ربط موت ثلاث من الشباب في السويد باستهلاك مشروبات منبهة؛ حيث مات اثنان نتيجة تناولهما المشروب المنبه مع الكحول ومات الثالث بعد شرب عدة علب من المشروب المنبه بعد نشاط رياضي.

  3. #3

    افتراضي

    منتجات المشروبات المنبهة:
    تتوفر في الأسواق العديد من المشروبات المنبهة وتحتوي جميعها على الكافيين بتركيز60- 80 ملجم/250 مل (عبوة) وتحتوي غالبية هذه المشروبات على التورين في حين يحتوي البعض منها على مادة جلوكيورونولاكتون glucuronolactone بالإضافة إلى مواد أخرى.
    وفي بريطانيا تحدد التشريعات الغذائية بأن تحتوي بطاقة الغذاء للمنتجات (مثل المشروبات المنبهة) المحتوية على الكافيين بتركيزات أعلى من 125 ملجم/لتر على عبارة واضحة تشير إلى مستويات الكافيين الموجودة فيها وتوضيح يشير إلى أن هذه المنتجات غير مناسبة للأطفال أو الأشخاص الحساسين للكافيين. ووافقت دول الاتحاد الأوروبي في فبراير عام 2002م على تشريعات جديدة لبطاقة الأغذية وتتطلب هذه التشريعات تدوين عبارة "عالية في محتواها من الكافيين" في المشروبات التي يزيد فيها تركيز الكافيين عن 150 ملجم/لتر وأن يحدد على البطاقة كمية الكافيين الموجود في عبوة المشروب، وتمنع القوانين الكندية بيع المنتجات التي تحتوي على كافيين بتركيز يزيد عن 150 ملجم/ لتر.

  4. #4

    افتراضي

    التأثيرات الصحية السلبية المحتملة لمكونات المشروبات المنبهة:
    أولاً. الكافيين:
    يعتبر الكافيين أحد المكونات الرئيسة للمشروبات المنبهة ويوجد الكافيين أيضاً في الشاي والقهوة والمشروبات الأخرى وبعض الأغذية، وقد تصل كمية الكافيين المتناولة من المشروبات المنبهة في جلسة واحدة إلى 240 ملجم (3 عبوات) في الأشخاص المستهلكين لهذه المشروبات بكميات كبيرة. إن تناول الكافيين بكمية كبيرة من قبل الأشخاص الذين يتناولون هذه المشروبات بشكل كبير يثير القلق والاهتمام خاصة فيما يتعلق بالتأثيرات الصحية الحادة المعروفة للكافيين مثل زيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والجفاف. إضافة إلى تأثيراته على التصرفات والإدراك. أما التأثيرات الصحية على المتعودين على استهلاك الكافيين (المزمنين) فتظل غير مؤكدة.
    بالرغم من عدم وجود معلومات عن تأثير استهلاك المشروبات المنبهة خلال الحمل إلا أن المحتوى العالي لهذه المشروبات من الكافيين يتطلب النظر إليها وأخذها في الاعتبار فيما يتعلق بالمتناول من الكافيين خلال مرحلة الحمل. ونظراً لاحتمال ارتباط الكافيين بولادة أطفال ناقصي الوزن والإجهاض الذاتي عند استهلاك كميات عالية من الكافيين فإن التوصيات تحث المرأة الحامل بأن لا تستهلك كميات كبيرة من المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة و الشاي و المشروبات الغازية و المشروبات المنبهة).
    وبالنسبة للمعلومات المتوفرة عن المتناول من المشروبات المنبهة عند الأطفال (أقل من 11 عام) فينصح بأن يؤخذ في الاعتبار مقدار ما يتناولونه من هذه المشروبات التي تحتوي على كميات عالية نسبياً من الكافيين حيث لوحظ من الدراسات التي أعطي فيها الأطفال جرعة قليلة من الكافيين عدم حدوث تأثيرات أو كانت هذه التأثيرات بسيطة كما لوحظ تأثيرات غير ثابتة على المزاج والتصرفات والإدراك وحركات الجسم وفسرت بعض هذه التأثيرات على أنها مفيدة. ولكن أشارت بعض الدراسات أن جرعة قدرها 5 ملجم/كجم من وزن الجسم (تعادل 150 ملجم كافيين/يوم , 4-5 عبوات من مشروب الكولا لطفل عمره 10 سنوات ويزن 30 كجم) أدت إلى زيادة اليقظة وفرط التهيج والعصبية والقلق في بعض الأطفال خاصة أولئك الذين يستهلكون الكافيين بشكل منخفض عادة.
    تعتبر المعلومات عن احتمالية تفاعل الكافيين مع المكونات الأخرى للمشروبات المنبهة مثل التورين في الإنسان محدودة جداً وفد يكون لمثل هذه التفاعلات أو التداخلات المزيد من التأثير السلبي على الإنسان.

    ثانياً. الجورانا Guarana:
    الموطن الأصلي لنبات الجورانا هو أمريكا الجنوبية. يحتوي هذا النبات على مادة القوارانين guaranine وهي مادة مشابهة من الناحية الكيميائية للكافيين ولها تأثيرات منبهة شبيهة أيضاً بالكافيين. تضاف الجورانا عادة إلى المشروبات المنبهة إما بمفردها أو مع الكافيين. يرتبط التأثير المنبه للجورانا بمحتواها من الكافيين إذ يحتوي الجرام الواحد منها على حوالي 40 ملجم كافيين أي ما يعادل قوة كوب متوسط من القهوة. وبالرغم من أن المصدر الدقيق والنشاط المنبه للجورانا لم يفهم جيداً إلا أنه ذكر أن الجورانا تضفي تأثير منبه أطول مقارنة بتأثير كمية معادلة من الكافيين.
    أشارت تقارير علمية إلى تأثيرات سامة مرتبطة بالجورانا في التجارب التي أجريت على الحيوانات إلا أن المعلومات محدودة أيضاً في هذا المجال. وتمنع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية حالياً استخدام الجورانا في الأغذية والمشروبات إلى حين الانتهاء من دراسة سلامتها. كما أن الجهات التشريعية في المملكة المتحدة واتحاد الدول الأوروبية تراجع أيضاً سلامة استخدام الجورانا في المواد الغذائية.

    ثالثاً.التورين Taurine :
    أشارت المعلومات عن المتناول من التورين من المشروبات المنبهة لدى المستهلكين أن متوسط المتناول من هذه المادة يومياً من المشروبات المنبهة يعادل تقريباً 400 ملجم ويزداد إلى 1000 ملجم لدى المستهلكين لهذه المشروبات بشكل كبير. أما أكثر الكميات المستهلكة من التورين في جلسة واحدة فبلغ في المتوسط 3 جرام وأرتفع إلى 8 جرام لدى المستهلكين للمشروبات المنبهة بشكل كبير. وتناول المشروبات المنبهة بكثرة يؤدي إلى استهلاك كمية من التورين تتجاوز بدرجة كبيرة الكمية المتناولة منه من الأغذية أو المشروبات الأخرى في اليوم. وبالرغم من محدودية المعلومات المتوفرة عن التورين إلا أن هذه المعلومات تشير إلى عدم وجود دلائل لتأثيرات سلبية للتورين عند هذه المستويات المتناولة ولم تستطع اللجنة العلمية للغذاء في الإتحاد الأوروبي في تقريرها حول هذا الموضوع من الوصول إلى قرار عن سلامة التركيز الحالي من التورين المستخدم في المشروبات المنبهة. حيث يتطلب ذلك إجراء المزيد من البحوث عن هذا المكون.

    رابعاً. جلوكيورونولاكتون Glucuronolactone:
    متوسط المتناول من هذا المكون الذي يدخل في تركيب المشروبات المنبهة حوالي 250 ملجم ويزداد إلى 700 ملجم لدى المستهلكين لهذه المشروبات بشكل كبير. متوسط المتناول من هذه المادة في جلسة واحدة 1800 ملجم ويزداد إلى 4800 ملجم لدى المستهلكين للمشروبات المنبهة بشكل كبير وتتجاوز هذه الكمية المتحصل عليها من هذه المشروبات أي كمية يمكن الحصول عليها من أغذية ومشروبات أخرى. المعلومات عن تقييم مخاطر هذه الكميات الكبيرة المتناولة من هذه المادة محدودة أيضاً. وبالرغم من عدم وجود مؤشر من المعلومات المتوفرة على وجود أي خطر صحي عند تناول هذه الكميات العالية من هذه المادة إلا أن هذه المعلومات محدودة. وكما هو الحال مع التورين فإن اللجنة العلمية للاتحاد الأوروبي للغذاء لم تصل إلى قرار فيما يتعلق بسلامة هذه الكمية المتناولة على المستهلك.

  5. #5

    افتراضي

    استهلاك المشروبات المنبهة أثناء الرياضة والتمارين:
    يشجع البعض على استخدام المشروبات المنبهة عند ممارسة الرياضة. حيث لوحظ أن الكافيين يحفز الأداء في بعض النشاطات الرياضية ولهذا السبب فإن تناول الكافيين أثناء الرياضة يخضع لتشريعات اللجنة الأولمبية الدولية. ومن غير الواضح أن المكونات الأخرى للمشروبات المنبهة (التورين وغيره) قد يكون لها نفس التأثيرات على الأداء خلال ممارسة الرياضة والتمارين كما أنه من غير المعروف فيما إذا كانت تزيد أو تعظم من فعل الكافيين عند استخدامها أثناء التمارين الرياضية.
    تعتبر المشروبات المنبهة غير مناسبة كمشروبات للأداء في الرياضة أو ممارسة التمارين إذ لا تشبه المشروبات المنبهة مشروبات الرياضة (ذات الفعالية الأسموزية المشابهة لسوائل الجسم) حيث أنها لا تفي بالمتطلبات الضرورية الموصى بها لمشروبات الرياضة (الأسموزية وتركيز الكربوهيدرات والإلكتروليتات) التي تضمن الحصول على الأداء الأمثل. يعرف القليل عن التأثيرات السلبية المحتملة على أداء التمارين وتوازن السوائل خلال الأداء الرياضي والذي قد ينشأ عن تفاعل أو تداخل المكونات الرئيسة للمشروبات المنبهة.

  6. #6

    افتراضي

    تناول المشروبات المنبهة والكحول:
    أشارت دراسات المسح الغذائي في بعض الدول أن المشروبات المنبهة قد يتم تناولها في بعض الأحيان مع الكحول. توجد معلومات قليلة عن تداخل أو تفاعل محتمل بين الكحول (المثبط) ومكونات المشروبات المنبهة مثل الكافيين والتورين عندما تستهلك بكميات عالية نسبياً من قبل بعض المستهلكين وهو يزيد من جفاف الجسم ويعيق التخلص من سموم الكحول في الحسم.

    التسويق والدعاية:
    هناك عدد من الملاحظات على تسويق المشروبات المنبهة والادعاءات التي تحملها هذه المشروبات :
    1-بعض المسوقين لهذه المشروبات يؤكدون على فوائدها دون وجود حقائق علمية حول ذلك.
    2-المواد الدعائية تشجع على استهلاكها يشكل مفرط.
    3-في العموم ليس هنالك حدود عليا موصى بها للاستهلاك مما قد يؤدي إلى تناولها بشكل كبير قد يؤدي إلى أثار سلبية خطيرة.

    التوصـــيات:
    على ضوء التأثيرات الصحية السلبية للمشروبات المنبهة ومن المعلومات العلمية المتوفرة يمكن ذكر التوصيات التالية :
    1.البطاقة الغذائية:
    - وضع عبارة تحذيرية على البطاقة لمنتجات المشروبات التي يزيد فيها محتوى الكافيين على 150 ملجم/لتر ويكون نص العبارة (( يحتوي على كافيين عالي )) كما يجب تحديد كمية الكافيين على البطاقة في هذه الحالة.
    -كما نوصي بأن يوضع على بطاقة المشروبات المنبهة ما يشير إلى أن هذه المشروبات غير مناسبة للأطفال (أقل من 16 سنة) والنساء الحوامل والأشخاص الذين لديهم حساسية للكافيين.

    2.المجموعات الحساسة:
    - على ضوء النصيحة الطبية للحوامل بتحديد متناولهم من الكافيين لتأثيراته السلبية على نتائج الحمل فإن المشروبات المنبهة يجب أن تصنف ضمن المشروبات الأخرى عالية المحتوى من الكافيين التي يجب أن تتجنبها الحامل.
    - يجب منع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 سنة من تناول المشروبات المنبهة وهذه التوصية بناءاً على التأثيرات المؤقتة المحتملة للاستهلاك العالي للكافيين على التصرفات مثل زيادة الإثارة وفرط التهيج والعصبية والقلق.
    - ويجب عدم تناول المشروبات المنبهة عند ممارسة الرياضة والتمارين لإرواء العطش ويجب أن يذكر في بطاقة المشروب المنبه عبارة واضحة تشير إلى أن المنتج غير مناسب لإرواء العطش عند ممارسة الرياضة أو أداء التمارين .

    وبشكل عام يجب نصح المستهلكين بأخذ الحذر عند تناول هذه المشروبات ولمن يريد أن يستهلك المشروبات المنبهة (الطاقة) فيكفي منها عبوة واحدة يومياً مع الأخذ بالتحذيرات السابق ذكرها.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    1,195
    مقالات المدونة
    1

    ملف رائع

    معلومات خطيرة و مهمة يا ملاك يا وردي

    أعتقد أن على وسائل الإعلام أن تلعب دورا كبيرا في التوعية بمخاطر مشروبات الطاقة ، لأن الناس لايدركون مدى خطورتها ... فتقصير وسائل الإعلام ، بنشرها لإعلانات لهذه المشروبات يزيد الأمر سوءا ...

    شكرا على طرح الموضوع و على المعلومات المفيدة و النصائح الهادفة

    جعل الله هذا الموضوع في ميزان حسناتك

    جزاك الله كل خير أختي

  8. افتراضي

    الله يعطيك العافية
    جهد طيب و موضوع قيم
    جزاكم الله خير

  9. #9

    افتراضي

    شكراً للمرور الطيب


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •