النتائج 1 إلى 2 من 2



الموضوع: كيف تحفظين أطفالك القرأن الكريم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    مملكة الحب
    المشاركات
    153

    كيف تحفظين أطفالك القرأن الكريم


    لأن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، فإن أفضل مراحل تعلم القرآن، الطفولة المبكرة من (3 - 6) سنوات؛
    حيث يكون عقل الطفل يقظًا، وملكات الحفظ لديه نقية، ورغبته في المحاكاة والتقليد قوية،
    والذي تولوا مسئوليات تحفيظ الصغار في الكتاتيب أو المنازل يلخصون خبراتهم
    في هذا المجال فيقولون:

    إن الطاقة الحركية لدى الطفل كبيرة، وقد لا يستطيع الجلوس صامتًا منتبهًا طوال
    فترة التحفيظ، ولذلك لا مانع من تركه يتحرك وهو يسمع أو يردد.

    المكافأة :

    مدخل طيب لتحبيب الطفل في القرآن، وذلك بإهدائه شيئًا يحبه حتى ولو قطعة حلوى،
    كلما حفظ قدرًا من الآيات، وعندما يصل الطفل إلى سن التاسعة أو العاشرة يمكن
    أن تأخذ المكافأة طابعًا معنويًا، مثل كتابة الاسم في لوحة شرف،
    أو تكليفه بمهمة تحفيظ الأصغر سنًا مما حفظه وهكذا.

    الطفل الخجول :

    يحتاج إلى معاملة خاصة، فهو يشعر بالحرج الشديد من ترديد ما يحفظه
    أمام زملائه، ولهذا يمكن الاستعاضة عن التسميع الشفوي بالكتابة إن كان
    يستطيعها، وإذا كان الطفل أصغر من سن الكتابة يجب عدم تعجل اندماجه مع
    أقرانه، بل تشجيعه على الحوار تدريجيًا حتى يتخلص من خجله.

    - شرح معاني الكلمات بأسلوب شيق، وبه دعابات وأساليب تشبيه، ييسر للطفل
    الحفظ، فالفهم يجعل الحفظ أسهل، وعلى الوالدين والمحفظين ألا يستهينوا بعقل
    الطفل، فلديه قدرة كبيرة على تخزين المعلومات.

    - غرس روح المنافسة بين الأطفال مهم جدًا، فأفضل ما يمكن أن يتنافس عليه
    الصغار هو حفظ كتاب الله، على أن يكون المحفظ ذكيًا لا يقطع الخيط الرفيع
    بين التنافس والصراع، ولا يزرع في نفوس الصغار الحقد على زملائهم المتميزين.

    - ومن الضروري عدم الإسراف في عقاب الطفل غير المستجيب، فيكفي إظهار
    الغضب منه، وإذا استطاع المحفظ أن يحبب تلاميذه فيه، فإن مجرد شعور
    أحدهم بأنه غاضب منه؛ لأنه لم يحفظ سيشجعه على الحفظ حتى لا يغضب.

    - على المحفظ محاولة معرفة سبب تعثر بعض الأطفال في الحفظ "هل هو
    نقص في القدرات العقلية أم وجود عوامل تشتيت في المنزل" وغير ذلك
    بحيث يحدد طريقة التعامل مع كل متعثر على حدة.

    - من أنسب السور للطفل وأيسرها حفظًا قصار السور؛ لأنها تقدم
    موضوعًا متكاملاً في أسطر قليلة، فيسهل حفظها

    - وللقرآن الكريم فوائد نفسية جمة، فهو يُقوِّم سلوكه ولسانه، ويحميه
    من آفات الفراغ، وقد فقه السلف الصالح ذلك فكانوا يحفظون أطفالهم
    القرآن من سن الثالثة.



    منقول من الحصن النفسي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    مملكة الحب
    المشاركات
    153

    قوّموا ألسنة أطفالكم بحفظ جزء "عم"

    قوّموا ألسنة أطفالكم بحفظ جزء "عم"


    القاهرة - خالد يونس- إسلام أون لاين

    كشفت دراسة بعنوان: "أثر تحفيظ جزء "عم" في تقويم لسان طفل العام السادس" والتي أجريت على عينة أطفال في السادسة من عمرهم قبل بدئهم تعلم التلاوة حتى تلقوا جزء "عم" عن محفظ جيّد.. عن تأثر ألسنة هؤلاء الأطفال بلغة القرآن الكريم، بداية بتحقيق مخارج الأصوات، ومرورًا بلطف الانتقال من موضع صوتي إلى آخر حتى تلاوة الآيات البينات.

    وقد استغرقت الدراسة أربعة أشهر، سمع خلالها الباحث الأطفال وسألهم وسجل لهم مادة صوتية قام بتحليلها. كما كشفت هذه الدراسة أن هؤلاء الأطفال الذين أتموا حفظ جزء عم يتميزون بعدة ميزات لغوية عن أقرانهم الذين لم يحفظوا شيئًا من القرآن الكريم حتى سن السادسة ومن بين هذه الميزات:

    1-استطاع هؤلاء الأطفال تحصيل كثير من الألفاظ والتعبيرات؛ مما أدى إلى تنمية مخزونهم اللغوي.

    2-استخدم هؤلاء الأطفال كثيرًا من هذه الألفاظ في مواضعها الصحيحة تعبيرًا عما يجول بخاطرهم من أفكار. ومن الفوائد التي لمسها الباحث أيضًا أنهم تمرسوا على ترقيق "لام" لفظ الجلالة بعد الكسرة في نحو "بسم الله"، وتفخيمها في غير ذلك مثل "نصر الله".

    3-وفي تحقيق مخارج الأصوات يبذل هؤلاء الأطفال جهدًا كبيرًا في تقليد شيخهم محاكين قراءته، وقد جاءت أصواتهم صحيحة المخرج باستثناء العيوب النطقية الملازمة لبعضهم، فقد كان أحدهم ينطق الراء لامًا، والآخر ينطق الشين سينًا، وكذلك شق عليهم جميعًا تحقيق مخارج الأصوات بين الأسنانية (الثاء والذال والظاء) كما لم يجيدوا نطق: الجيم والخاء والضاد والكاف، ويخلطون بين مخرجي القاف والكاف.

    ويوضح د. يحيى الببلاوي حسن الببلاوي مدرس علم اللغة بكلية البنات بجامعة عين شمس في بحثه أن منشأ الصعوبة في نطق هذه الأصوات راجع إلى الفرق بين نطقها الفصيح في القرآن الكريم ونطقها في العامية؛ لأن العادات النطقية في اللهجات العربية المحلية تختلف عنها في اللغة الفصيحة، وهناك سبب آخر يتلخص في عدم تمرسهم بمقدار كاف على النطق الفصيح.

    كشفت الدراسة عن إجادة هؤلاء الأطفال نطق المقاطع الصوتية ووضوحها لديهم، وإن لوحظ صعوبة في بعض الأنماط لديهم، ويؤكد الباحث أن هذه الأخطاء سرعان ما تزول حيث يتخلص الأطفال من القلق والخوف والخجل ويتمرسون على نطق الحركات وتمكينها من الأصوات الصامتة، فالحركة عندما تستوفي زمنها تعطي أعضاء النطق زمنًا فتعتدل الأعضاء وتصح الأصوات.

    ويخلص الباحث إلى أن هذه الدراسة الموجزة أظهرت أن قراءة القرآن تعد بحق رياضة لأعضاء النطق؛ حيث يقول د. يحيى الببلاوي: لقد قارنت ووازنت بين ما كان عليه هؤلاء الأطفال قبل البدء في تعلمهم التلاوة ومراحل نطقهم بعد مرور أربعة أشهر، وتبين تحسنهم الملحوظ على كل المستويات الصوتية السابق ذكرها، وأن حسن استخدام مثل هؤلاء الأطفال لحاسة السمع يفيدهم كثيرًا فيحسن التلقي.. وكذلك حاسة البصر في رؤية طريقة نطق المحفظ وحركة شفتيه.
    http://cards.funnystories.ru/288100 ;)


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •