النتائج 1 إلى 2 من 2



الموضوع: ساعدى طفلك فى التغلب على عاداته العصبية ....!!

  1. #1

    افتراضي ساعدى طفلك فى التغلب على عاداته العصبية ....!!


    ساعدى طفلك فى التغلب على عاداته العصبية
    هل أصبح لطفلك عادة لا تستطيعين تفسيرها ولاتعلمين كيف تتعاملين معها؟ قد يرتبط طفلك بعادة من
    العادات العصبية مثل قضمالأظافر، إدخال إصبعه فى أنفه، لف خصل من شعره على إصبعه، وضع
    شعره فى فمه، أوالتلعثم، وقد يرجع ذلك لعدة أسباب. من الضرورى ألا يتجاهل الأبوان هذه العادات بل
    يجب أن يحاولوا البحث عن سببها وكيفية التعامل معها.


    لماذا يصاب الأطفالبعادات عصبية


    تقول د. جوزيت عبد الله – أستاذ مساعد الطب النفسى – أن الضغطالنفسى هو السبب الرئيسى وراء
    هذه العادات. فقد يصاب الأطفال بهذه العادات العصبيةلعدم استطاعتهم التعبير عن قلقهم ومخاوفهم
    سواء لأنفسهم أو لأى شخص آخر، فالعاداتالعصبية تساعدهم فى التغلب على القلق والبقاء هادئين
    فى المواقف الصعبة. إن لجوءالطفل لهذه العادات هو أسلوبه فى إخبار أبويه، مدرسيه، أو أى شخص
    كبير آخر أنهيحتاج إلى الاهتمام والمساعدة. وبالتالى فهذه العادات هامة جداً لأنها تظهر للأبوينأن
    هناك مشكلة تزعج الطفل، ويجب أن يحاولوا التعرف عليها



    كيف يتم التعاملمع العادات العصبية؟

    التخلص من عادة معينة ليس أمراً سهلاً، فحتى الكباريعانون إذا ما حاولوا التخلص من عادة معينة مثل
    التدخين على سبيل المثال. أحياناًيستسهل الأبوان السكوت على عادة طفلهما ويتركاه يأخذ وقته لعله
    يتغلب عليها بدلاًمن اتخاذ خطوات لمساعدته، ولكن بالوقت والصبر يمكن أن تساعدا طفلكما فى التغلب
    علىعادته السيئة، وتشرح د. جوزيت كيف

    كونا هادئين

    تنصح د. جوزيتالأبوين بأن يتعاملا بهدوء قدر الإمكان مع عادة طفلهما العصبية دون إعطائهااهتماماً
    شديداً. وتضيف أن العادات العصبية أمراً شائعاً عند الأطفال الصغار ولأنالطفل الصغير لا يكون على
    دراية بما يفعل، فيجب ألا يعاقب أو يلام على ذلك. العصبيةمع الطفل ستربكه فقط، والضغط على الطفل
    للتوقف عن العادة السيئة سيزيد فقط من ضغطهالنفسى.

    تعرفا على السبب

    يجب أنيركز الأبوان على معرفة سبب العادة السيئة بدلاً من التركيز على العادة نفسها، فيجبأن يفكر
    الأبوان: ما الذى يضايق الطفل؟ هل حدث أى تغير فى بيئته مؤخراً؟ فالتغيراتالتى قد لا تبدو ملحوظة
    أو قد تبدو غير هامة فى نظر الأبوين، قد تمثل بالنسبة للطفلأمراً أساسياً. على سبيل المثال، مولد طفل
    جديد فى الأسرة، الانتقال إلى بيت جديد،سفر أحد الوالدين للعمل، الانتقال إلى مرحلة مدرسية جديدة،
    كل هذه أمور قد تزعجالطفل. كثيراً ما يستحق الأمر أخذ رأى شخص من خارج الأسرة يهتم بالطفل
    ويستطيع أنيتحدث بصراحة مع أبويه. فلأنه لا يكون له دخل مباشر بالمشكلة غالباً ما يكون قادراًعلى
    رؤية الأشياء بشكل أكثر وضوحاً عمن هم فى المشكلةعبرا عن حبكما ومساندتكما لطفلكما

    من المهم أن تتأكدا منأن طفلكما يشعر بأنه محبوب بغض النظر عن أى عادة عصبية لديه. فبمنح
    طفلكما الكثيرمن الحب والمساندة، يمكنكما مساعدته فى التغلب على المشكلة. أريحا طفلكما بالكلام
    وطمئناه إلى أنكما ستكونان دائماً معه. توضح د. جوزيت أنه إذا احتاج الطفل للوم أوالتأنيب على سوء
    سلوكه فى موقف معين، فيجب أن يكون نقد الأبوين للسلوك السئ فقطوليس للطفل ككل. فكثيراً عندما
    يتعصب الآباء يقومون بنقد أطفالهم والتعليق بكلاممثل: "أنت غبى"، أو "لا أحتمل رؤيتك"، أو
    "أخوك أفضل منك"، .. الخ، ولكن الآباء يجبأن يعلموا أن الطفل لا يعرف البديل السليم لسلوكه السئ
    وكل ما ستفعله الإهانة هىأنها ستقلل من تقديره لذاته


    متى يجب أن يقلق الأبوان من العاداتالعصبية؟
    توضح د. جوزيت أنه عندما تصبح العادة العصبية واضحة لدرجة أنهاتؤثر على حياة الطفل الأكاديمية
    والاجتماعية فذلك أمر يبعث على القلق وقد يحتاج إلىعلاج نفسىالتعامل مع التلعثم

    التلعثم من أكثر العادات العصبيةالتى تقلق الأبوين. كثير من الأطفال الصغار وحتى سن دخول المدرسة
    يتلعثمون عندمايكونون فى مرحلة تعلم الكلام. فقد يكررون أصواتاً معينة، لزمات معينة، أو كلمات
    قصيرة، وقد يترددون أيضاً بين نطق كل كلمة وأخرى. قد يظهر التلعثم بشكل أوضح عندمايكون الطفل
    متحمساً، مرهقاً بشدة، أو يعانى من ضغط نفسى. قد لا يلاحظ الطفل نفسهسلوكه أو يكون له أى رد فعل
    تجاهه. إن معظم الأطفال الذين يعانون من التلعثم فىالكلام يتخطون تلك المرحلة ويتكلمون بشكل
    طبيعى كلما كبروا.

    تقول د. جوزيتأن الأسباب التى تؤدى إلى التلعثم هى نفس الأسباب التى تؤدى إلى العادات العصبية
    الأخرى، وتضيف أنه ليس صحيحاً أن الطفل الذى يعانى من التلعثم قدراته الذهنية أقلمن غيره، فبعض
    الأطفال يكونون فى غاية الذكاء ولكن عضلاتهم المسئولة عن الكلام لاتستطيع متابعة سرعة تفكيرهم.
    عندما يكون التلعثم واضحاً ومستمراً، فهذا يشير إلىوجود شئ يزعج الطفل وقد يساعد العلاج النفسى
    فى التعرف على السبب الكامن وراء ذلك. ينصح بالتعامل مع تلك المشكلة فى المراحل المبكرة لتجنب
    تطورها.

    ماذايفعل الأبوان؟

    إن التعامل مع التلعثم لا يختلف عن التعامل مع أى عادة عصبيةأخرى. فيجب التعرف على السبب،
    التعبير للطفل عن حبكما ومساندتكما له، والالتزامبالهدوء لكى تستطيعا مساعدة طفلكما فى التغلب على
    المشكلة. بالإضافة إلى ذلك، منالضرورى اتباع الخطوات الآتية:

    لا تحاولا التصحيح أو التدخل أثناء حديث طفلكما،واطلبا أيضاً من الآخرين عدم التصحيح له

    لا تطلبا من طفلكما أن يكرر ما قاله أوأن يبطئ من سرعة كلامه. أعطياه الوقت الذى يحتاجه لكى يقول
    ما يريدلا تجعلاطفلكما يتدرب على قول كلمات أو أصوات معينة

    تحدثا إلى طفلكما كثيراً، يمكنكمامناقشته فيما مر به أثناء اليوم، وتحدثا إليه عما فعلتماه أنتما، واقرئا
    كتبمعه

    احرصا على التحدث إلى طفلكما ببطء وبوضوح

    حاولا تقليل الضغط النفسى أوالمواقف التى تثير التلعثم عند الطفلإن هدوئكما ومنحكما المساندة والحبلطفلكما سيساعده فى التغلب على عادته العصبية. تذكرا أنه ليس
    من السهل التخلص منالعادات، فيجب أن تتمتعا بالصبر والتفاهم معه
    التعديل الأخير تم بواسطة ماتلدا ; 06-12-2007 الساعة 01:32 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    Iraq - Baghdad
    المشاركات
    9

    افتراضي

    مشكورة حبيبتي على الموضوع المهم ..


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •