أسباب زيادة إرتفاع الرحم
لا تعرف الكثير من السيدات الحوامل ما هو مدى حجم البطن أثناء الفترات المختلفة من الحمل وما هي اسباب تضخم بطن الحامل . يكون الرحم عادة في الحوامل داخل الحوض أي لا يمكن أن يكون محسوساً باللمس عن طريق البطن حتى نهاية الشهر الثالث أي الاسبوع الـ 12 من الحمل ولكن عادة يكون انتفاخ بطن الحامل في هذه الفترة من الحمل عائداً إلى انتفاخ الأمعاء نتيجة لحدوث الغازات والامساك التي تحدث خلال هذه الفترة من الحمل، اما بعد الشهر الثالث من الحمل فيتراوح حجم الرحم بين عظمة الارتقاق العاني (العظمة التي توجد في اسفل البطن) حتى موقع السرة. ويصل حجم الرحم عادة في الاسبوع الـ 20 من الحمل (نهاية الشهر الرابع) إلى موقع السرة أي في منتصف البطن. وبعد ذلك يكبر حجم الرحم حتى يصل في الشهر التاسع من الحمل إلى الغضروف الموصل بين الاضلاع في الصدر. اما اسباب تضخم حجم بطن الحامل فقد يكون عائداً إلى تضخم حجم الجنين وذلك نتيجة لوجود مرض السكري أثناء الحمل أو اصابة الجنين بالاستسقاء أي انتفاخه بالماء نتيجة وجود عيوب خلقية أو وجود اجسام مضادة تؤدي إلى تكسر دم الجنين وبالتالي فقر الدم لديه وانتفاخه بالسوائل. وقد يكون تضخم بطن الحامل نتيجة زيادة كمية السائل الامنيوسي - أي السائل الموجود حول الجنين الذي قد يحدث بسبب سكر الحمل غير المضبوط أو العيوب الخلقية في الجنين مثل عيوب الجهاز الهضمي لدى الجنين مثل الضيق في صمام المعدة، وفي بعض الاحيان قد يكون تضخم حجم بطن الحامل ناتجاً عن وجود اورام في الرحم مثل الاورام الليفية التي تزيد حجمها أثناء الحمل أو وجود اورام في المبيض مصاحبة أو وجود حمل توأم. الفحص السريري مهم جداً لمعرفة هذه المشاكل ولكن الأشعة الصوتية تلعب دوراً مهماً في معرفة الاسباب بدقة متناهية وعادة يقاس حجم الرحم بالسنتمتر من عظمة الارتقاق العاني حتى قعر الرحم وكل سنتيمتر مساوياً لأسبوع حملي ولهذا يمكن تقدير عمر الحمل بهذه الطريقة .