النتائج 1 إلى 6 من 6



الموضوع: سؤال عن التحنيك

  1. #1

    سؤال عن التحنيك

    اود ان اسال عن التحنيك وهي سنة(بضم السين)
    عن الرسول صلى الله عليه وسلم
    وهي مضغ تمرة ثم اخذ جزء منها ووضعها في فم الرضيع
    وتمريرها بالاصبع
    السؤال ماهي فوائدها
    علما ان الرسول عليه الصلاة والسلام
    فعلها مع عبد الله بن الزبير وكان اول مولود يولد بالمدينة بعد الهجرة
    وفرح به النبي صلى الله عليه وسلم
    لان قريش كانت قد زعمت انها سحرت اصحاب محمد
    فلا يولد لهم بعد ذلك
    انا احرص على فعلها لكن اريد ان اعرف عن فوائدها
    وشكرا:)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    الشام
    المشاركات
    10

    افتراضي

    وجدت هذا المقال للدكتور محمد علي البار

    تحنيك المولود و ما فيه من إعجاز علمي



    لقد اهتم الإسلام اهتماماً عظيماً برعاية الطفولة و الأمومة في مراحلها كلها اهتماماً لا يدانيه ما تتحدث عنه منظمات الأمم المتحدة و حقوق الإنسان و المنظمات الصحية العالمية .



    و لا تبدأ رعاية الطفولة منذ لحظة الولادة ، بل تمتد هذه الرعاية منذ لحظة التفكير في الزواج . فقد أمر صلى الله عليه و سلم باختيار الزوج و الزوجة الصالحين ، و قد اهتم الإسلام اهتماماً عظيماً بسلامة النسل و بكيان الأسرة القوي ، ليس فقط من الجانب الأخلاقي ، إنما ضم إليه الجوانب الوراثية الجسدية و النفسية . تستمر هذه الرعاية و العناية في مرحلة الحمل و عند الولادة و الرضاع و مراحل التربية و التنشأة التالية . و من مظاهر هذا الاهتمام تحنيك المولود .



    بعض الأحاديث الواردة في التحنيك :



    أخرج البخاري في صحيحه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة . قالت : خرجت و أنا متم فأتيت المدينة فنزلت قباء فولدت بقباء ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه و سلم فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه فكان أول شئ دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ثم حنكه بالتمر ، ثم دعا له فبرَّك عليه ......


    و في الصحيحين عن أبي موسى الأشعري قال : ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه و سلم ، فسماه إبراهيم و حنكه بتمرة . و زاد البخاري :" و دعا له بالبركة و دفعه إلي " .


    التفسير العلمي :



    إن مستوى السكر( الجلوكوز ) في الدم بالنسبة للمولودين حديثاً يكون منخفضاً ، و كلما كان وزن المولود أقل كلما كان مستوى السكر منخفضاً .

    و بالتالي فإن المواليد الخداج " وزنهم أقل من 5,2 كجم " يكون منخفضاً جداً بحيث يكون في كثير من الأحيان أقل من 20 ملليجرام لكل 100 ملليلتر من الدم . و أما المواليد أكثر من 5,2 كجم فإن مستوى السكر لديهم يكون عادة فوق 30 ملليجرام .



    و يعتبر هذا المستوى ( 20 أو 30 ملليجرام ) هبوطاً شديداً في مستوى سكر الدم ، و يؤدي ذلك إلى الأعراض الآتية :

    أن يرفض المولود الرضاعة .
    ارتخاء العضلات .
    توقف متكرر في عملية التنفس و حصول ازرقاق الجسم .
    اختلاجات و نوبات من التشنج .


    و قد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة مزمنة ، و هي :

    تأخر في النمو .
    تخلف عقلي .
    الشلل الدماغي .
    إصابة السمع أو البصر أو كليهما .
    نوبات صرع متكررة ( تشنجات ) .


    و إذا لم يتم علاج هذه الحالة في حينها قد تنتهي بالوفاة ، رغم أن علاجها سهل ميسور و هو إعطاء السكر الجلوكوز مذاباً في الماء إما بالفم أو بواسطة الوريد .









    المناقشة :



    إن قيام الرسول صلى الله عليه و سلم بتحنيك الأطفال المواليد بالتمر بعد أن يأخذ التمرة في فيه ثم يحنكه بما ذاب من هذه التمرة بريقه الشريف فيه حكمة بالغة . فالتمر يحتوي على السكر " الجلوكوز " بكميات وافرة و خاصة بعد إذابته بالريق الذي يحتوي على أنزيمات خاصة تحول السكر الثنائي " السكروز " إلى سكر أحادي ، كما أن الريق ييسر إذابة هذه السكريات ، و بالتالي يمكن للطفل المولود أن يستفيد منها .



    و بما أن معظم أو كل المواليد يحتاجون للسكر الجلوكوز بعد ولادتهم مباشرة ، فإن إعطاء المولود التمر المذاب يقي الطفل من مضاعفات نقص السكر الخطيرة التي ألمحنا إليها .



    إن استحباب تحنيك المولود بالتمر هو علاج وقائي ذو أهمية بالغة و هو إعجاز طبي لم تكن البشرية تعرفه و تعرف مخاطر نقص السكر " الجلوكوز " في دم المولود .



    و إن المولود ، و خاصة إذا كان خداجاً ، يحتاج دون ريب بعد ولادته مباشرة إلى أن يعطى محلولاً سكرياً . و قد دأبت مستشفيات الولادة و الأطفال على إعطاء المولودين محلول الجلوكوز ليرضعه المولود بعد ولادته مباشرة ، ثم بعد ذلك تبدأ أمه بإرضاعه .



    إن هذه الأحاديث الشريفة الواردة في تحنيك المولود تفتح آفاقاً مهمة جداً في و قاية الأطفال ، وخاصة الخداج ( المبتسرين ) من أمراض خطيرة جداً بسبب إصابتهم بنقص مستوى سكر الجلوكوز في دمائهم . و إن إعطاء المولود مادة سكرية مهضومة جاهزة هو الحل السليم و الأمثل في مثل هذه الحالات . كما أنها توضح إعجازاً طبياً لم يكن معروفاً في زمنه صلى الله عليه و سلم و لا في الأزمنة التي تلته حتى اتضحت الحكمة من ذلك الإجراء في القرن العشرين .

    المصدر : مقال للدكتور / محمد علي البار بمجلة الإعجاز العلمي – العدد الرابع ( بتصرف

    التعديل الأخير تم بواسطة الملاك الوردي ; 12-26-2005 الساعة 01:05 AM سبب آخر: يمنع وضع روابط للمنتديات

  3. #3

    افتراضي

    شكراً على المعلومات
    أثابك الله

  4. #4

    افتراضي

    شكرا لك اخي جزاك الله خيرا
    افدتني

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    870
    اشكركم على إثارة مثل هذا الموضوع ..



    احترامي للجميع.
    التعديل الأخير تم بواسطة عاشق وطن ; 12-27-2005 الساعة 02:48 AM

  6. افتراضي

    اللهم صلي و سلم عليك يا حبيبي يا رسول الله
    قال صلى الله عليه سلم : "البخيل من ذكرت عنده و لم يصلي علي" و قال من صلى علي صلاه صلى الله بها عليه عشره
    صلى الله عليه و على اله و صحبه و سلم
    و شكرا لكم على الموضوع القيم


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •