النتائج 1 إلى 11 من 11



الموضوع: التوتر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    سوريا -الأردن
    المشاركات
    1,695

    افتراضي التوتر

    بعض النصائح من أجل مواجهة التوتر العصبي والضغط النفسي
    لعل أفضل علاج لمواجهة التوتر العصبي يكمن في المقولة الشهيرة لرينولد نيبور التي تقول: "إلهي أعطني الشجاعة والقدرة على تغيير الأشياء التي أقدر على تغييرها، والقناعة على تقبل الأشياء التي لا يمكنني تغييرها، والحكمة على معرفة الفرق بين الاثنين".
    تقول أحدث دراسة نفسية أميركية عن التوتر أنه عند اختيار استراتيجية لمواجهة التوتر، يجب عدم الاعتماد على أسلوب واحد للعلاج، لأن الخطط مجتمعة، قد تأتي بنتائج إيجابية أكثر فعالية.
    وتضيف الدراسة حسب صحيفة "الأهرام" المصرية أن الخطة التي تنجح في علاج شخص، لا يفترض أن تنجح في علاج شخص آخر.
    كما أن التوتر يمكن أن يكون أيضا إيجابيا على صاحبه، كما أنه سلبي. فكثير من القلق يخلق حب فضول وإثارة وتحديا، قد يدفع صاحبه إلى بذل جهد أكبر لتحقيق وإنجاز أعمال عظيمة، بينما قليل من التوتر قد يخلق الضجر والاكتئاب.
    وحقيقة أخرى تبرزها أحدث دراسة أميركية عن التوتر، أنه ليس بالضرورة أن تؤدي معالجة الحالة النفسية والتوتر لدى الشخص المريض عضويا، إلى شفائه من مرضه العضوي، إلا أنها تؤكد أن اتباع خطة لمواجهة التوتر قد يخفض احتمالات الإصابة بأزمة قلبية لـ75% من الأشخاص الذين يعانون أمراض القلب.
    وأظهرت الدراسة أيضا أن هناك أشخاصا سعداء وأصحاء، رغم تعرضهم لهزات نفسية، تبين أنهم كانوا يحيطون أنفسهم بشبكة اجتماعية ومساندة اجتماعية، وكانوا حريصين أيضا على التواصل الاجتماعي، وإقامة علاقات اجتماعية كثيرة، تبعدهم عن الوحدة والاكتئاب.
    مواجهة التوتر!
    وأوردت الصحيفة بعض النصائح من أجل مواجهة التوتر العصبي والضغط النفسي الذي يؤثر في الصحة البدنية وذلك بالاهتمام بالأساسيات التالية:
    - الحرص على أخذ الكفاية من النوم، 8 ساعات على الأقل، والحصول على الراحة لمدة 10 دقائق في فترة بعد الظهيرة، لاستعادة النشاط باقي اليوم.
    - البدء بالخضراوات والفاكهة بكميات كبيرة وخفض كميات اللحوم والدسم.
    - الحرص على أداء بعض التمرينات الرياضية، فعند ممارسة الرياضة، يفرز الجسم الأندورفين وبعض الكيماويات التي تساعد على تهدئة الحالة المزاجية وتخفض من التوتر العصبي والنفسي.
    - نفس عميق وطويل، وإخراجه ببطء، فهذه الطريقة تساعد على أن تقلل من ضربات القلب السريعة.
    - الحرص على قضاء وقت أطول مع أصدقاء مرحين يتمتعون بسلوك إيجابي وحب للمرح والضحك، فمرحهم يمكن أن يكون معديا، كما أن الاكتئاب عدوي هو الآخر.
    - البحث عن الضحك والمواقف المرحة في الأفلام الكوميدية والكرتون والنكت، عند التعرض لمشكلة قد تزيد من التوتر، للسيطرة على التوتر أو خفضه.
    وتستطرد أحدث دراسة أميركية عن التوتر من جامعة واشنطن في تقديم النصائح الأساسية لمواجهة التوتر العصبي فتقول:
    - أوجد التسامح داخلك، وأعط أعذارا للذين يضعونك في حالة توتر عصبي، فإن ذلك سيقلل من حنقك عليهم.
    - فرغ مشاعر الغضب والخوف والجزع عندك على الورق، بأن تكتب انفعالاتك، وبعدها الق بالورق المكتوب، وانس ما كتبته.
    - يجب أن تتعلم الصمت أثناء توترك، فلا داعي للكلام وأنت غاضب، وعندما يعود إليك الهدوء النفسي والسكينة، وقتها فقط يمكنك الكلام والمطالبة بحقوقك.
    - لا تحكم على الآخرين، وتذكر الحكمة القائلة "لست زعيم هذا الكون"، فإنك لن تستطيع تغيير طبائع وسلوك الآخرين.
    - كن عطوفا على نفسك ولا تلمها كثيرا، ولا تحملها تبعات الإخفاق في قرار أو تقدم خاطئ أو فشل في الحياة أو العمل، فعند ضياع فرصتك الأولى، تذكر أن هناك حتما فرصا أخرى قادمة، حتى لا تعيش في توتر عصبي دائم.
    - عند شعورك بالتوتر بعد العجز عن حل مشكلة ما، لا تتحرج في طلب العون من الأصدقاء والأقارب، اطلب العون دائما متى تحتاجه، فمحاولة حل مشاكلنا بمفردنا، تثقل على أنفسنا وتوجد جهدا خارقا قد لا نقوى عليه.
    هذا المقال منقول للإفادة
    التعديل الأخير تم بواسطة lelly ; 12-14-2005 الساعة 03:30 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    سوريا -الأردن
    المشاركات
    1,695

    افتراضي

    أهم الإرشادات التي تساعد على التخفيف من حدة التوتر
    في حياتنا اليومية المتسارعة بات مصطلح التوتر يتردد على كل لسان، فهذا الشخص يعاني من توتر العمل وذاك من توتر البيت وآخر من التوتر الناجم عن المشاكل المالية والقائمة تطول في هذا المجال.
    التوتر النفسي
    التوتر النفسي يصيب كل إنسان صغيرا كان أم كبيرا، فنادرا ما نجد إنسانا لا يعاني من التوتر النفسي. وبالطبع تختلف الاستجابة للتوتر النفسي من شخص لآخر وفقا لنمط شخصيته ومدى نضجه وحالته الصحية والاجتماعية والثقافية والمادية بشكل عام، فالبعض يستجيب بشكل إيجابي أي أنه يواجه التوتر ويجابهه فإن خسر يحاول أن يكرر المحاولة حتى يتغلب على التوتر، والبعض الآخر وهم كثر يستجيب بشكل سلبي ويستسلم للتوتر حتى ينال منه بإحدى الأعراض التالية:
    ـ صداع شديد.
    ـ اضطرابات معدية.
    ـ فقدان الشهية والوزن.
    ـ صعوبة النوم والأرق.
    ـ الشعور الاكتئاب.
    ـ فقدان الرغبة بالعمل وغير ذلك من الأنشطة الحياتية اليومية المعتادة.
    ويمكن أن تحدث اضطرابات عديدة أخرى تتصف في غالبيتها بكونها مهمة وغير محددة تماما.
    وأكثر أنواع التوتر حدوثا هو التوتر الناجم عن العمل ومن ثم التوتر الناجم عن البيت والاضطرابات التي تطال الحياة العائلية، وبالطبع لدى تداخل العمل مع الحياة العائلية تتعقد المشكلة وتكبر ويزداد التوتر النفسي ويدخل المرء في حلقة مفرغة من الاضطرابات الجسدية النفسية المنشأ.
    المنزل للراحة
    يعتبر المنزل المكان الآمن والهادئ الذي يلجأ إليه الإنسان لكي ينعم بالهدوء والراحة والطمأنينة والاستقرار النفسي. ولكن للأسف إن الكثيرين من الأشخاص يحملون مكاتبهم على أكتافهم إلى البيت حيث ينقلون هموم العمل لداخل المنزل ويعكسها على مجريات الحياة الأسرية فتزداد المشاكل وتتفاقم ويتعاظم دور التوتر.
    ولهذا أود أن اهمس في أذن كل قارئ بضرورة فصل العمل من البيت والبيت من العمل. إذ ينبغي ترك هموم ومشاكل العمل خارج المنزل قبل الدخول وذلك كله من أجل ضمان حياة عائلية هادئة وسعيدة.
    ومن أهم الإرشادات التي تساعد على التخفيف من حدة التوتر.
    ـ تجنب مصادر الضجيج المختلفة.
    ـ التنظيم الجيد يجنبك الكثير من العوامل التي تؤدي لحدوث التوتر.
    ـ عدم الانتظار لفترة طويلة أثناء دفع إحدى الفواتير، خصوصا إذا كان الازدحام قائما.
    ـ ينصح بممارسة التمارين الرياضية وأهمها رياضة المشي بشكل منتظم من أجل التخفيف من حدة التوتر والمحافظة على الحيوية.
    ـ تجنب المنبهات واستعض عنها بشاي الأعشاب والعصائر.
    ـ امتنع عن التدخين.
    ـ حافظ على هدوئك في العمل.
    ـ تمتع بفترة وجيزة للراحة بعد كل ساعتين من العمل المستمر.
    ـ ينصح قبل الذهاب للنوم بأخذ حمام دافئ والاسترخاء تمهيدا للنوم الكافي والمريح.
    ـ لدى الشعور بالتوتر أثناء العمل يمكنك الانتقال إلى مكان آخر مؤقتا، أو استنشاق الهواء النقي في الشرفة، بدلا من الاستمرار في حالة التوتر.
    وبشكل عام ينصح بالاستماع للموسيقى الهادئة وتناول الغذاء المتنوع وممارسة التمارين الرياضية والتمتع بالاسترخاء الذي يعيد للجسم توازنه المفقود وينصح بعدم الإدمان على الهم والغم، إذ أن الهدوء وضبط النفس والتنظيم والتخطيط من العوامل الأساسية لمواجهة مشاكل الحياة اليومية بنجاح، ولنتذكر أخيرا بأن الضحك هو الدواء المجاني الذي لا يستخدمه أحد، فلماذا لا نستخدمه من أجل التمتع بالصحة والسعادة
    منقول للإفادة

  3. #3

    افتراضي

    ان شاء الله يكون الجميع استفادوا
    وشكرا لك اختي lelly

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    سوريا -الأردن
    المشاركات
    1,695

    افتراضي

    اهلاً بمروك الكريم اختي كامي

  5. #5

    افتراضي

    جزأك الله خيرا .........

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    الــــ الاردن ــــسعودية .
    المشاركات
    424

    افتراضي

    يعطيك العافية.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    السعوديه (الرياض) .
    المشاركات
    110

    افتراضي

    يعطيك العافيه

  8. #8

    افتراضي

    الله يعطيك العافية

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    سوريا -الأردن
    المشاركات
    1,695

    افتراضي

    اشكر مرورك الغالي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    فى قلب بسمتى.egypt
    المشاركات
    595

    افتراضي

    مشكور على معلوماتك القيمة وتمنا المزيد والمزيد

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    سوريا -الأردن
    المشاركات
    1,695

    افتراضي

    اسعدني مرورك اخت ميرفا
    تمنياتي لك بالتوفيق


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •