النتائج 1 إلى 5 من 5



الموضوع: قبل الذهاب للحج(منقول)

  1. #1

    افتراضي قبل الذهاب للحج(منقول)

    قبل الذهاب للحج



    موسم الحج على الأبواب و هو فرض على كل مسلم قادر, و الحج مؤتمر إسلامي عالمي حيث يتجمع المسلمون من أقطار الأرض بإختلاف ألسنتهم و ألوانهم تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله. و بالطبع يوجد العديد من الحجاج ممن لديهم أمراض مزمنة مثل إرتفاع ضغط الدم و مرض السكري و الربو
    و غيرها من الأمراض الأخرى.

    نصائح قبل الذهاب للحج

    1. التطعيم :
      - التطعيم ضد السحايا ضروري لمن لم يأخذه من قبل, و يُأخذ كل 3 سنوات و يُفضل كل سنتين للذين يذهبون للحج سنوياً مثل مسئولي و مُقدمي الخدمات في حملات الحج.
      - تلقيح الأنفلونزا و يؤخذ سنوياً للعاملين في حملات الحج و كذلك ينصح به لكبار السن و ذوي الأمراض المزمنة مثل الربو و إلتهاب القصبات الهوائية المزمن و أمراض القلب.
    2. ذوي الأمراض المُزمنة :
      - أن يُخبروا طبيب الحملة بمرضهم و الأدوية التي يتناولونها, و هذا يُسهل على طبيب الحملة إتخاذ الإجراء اللازم و بسرعة حين يحدث أي طارئ صحي للمريض.
      - أن يأخذوا معهم أدويتهم كاملة و بكميات كافية و لا يعتمدوا على الحملة لتوفيرها لهم هناك.
      - أن يُراجعوا طبيبهم المُتابع لحالتهم (طبيب العائلة أو غيره) قبل الذهاب للحج لإحتمال تغيير جرعة الدواء, مثال على ذلك المرضى الذين يشتكون من ربو مزمن شديد يمكن أن يحتاجوا إلى زيادة جرعة الأدوية الوقائية للربو لتجنب حدوث نوبة ربو حادة لشدة الزحام و التعب الجسدي في الحج.
      - بالنسبة لمرضى السكر, مناسك الحج تتطلب المشي لمسافات طويلة فيجب عليهم أن يفحصوا أقدامهم كل ليلة للتأكد من عدم وجود جروح أو فقاعات يمكن أن تلتهب و تُسبب مُضاعفات خطرة. و كذلك يأخذوا معهم أحذية مُريحة و واسعة للمشي.
      - من المهم جداً أن يعرف المُصاب بمرض السُكري أعراض هبوط السكر في الدم و ذلك لتفادي فقد الوعي أو السقوط مما يزيد المشكلة بخلق مشاكل أخرى و كذلك خطر هبوط السكر يكمن في أنه لو استمر لفترة طويلة يؤدي إلى تلف في المخ. و أعراض هبوط السكر هي :
      *التعرق (كثرة العرق).
      *الرُعاش (رجفة في الجسم).
      *تسرع دقات القلب.
      *الشعور بالتوتر و القلق.
      *الشعور بالجوع.
      *دوخة (دوار , دُوام).
      *صداع.
      *عدم وضوح الرؤية (غشاوة على العين).
      *قلة الإستيعاب و التخليط.
      *الإختلاج (نوبة صرع).
      *فقدان الوعي و السقوط.
      فعليه يجب على مريض السكري أن يحمل معه عصير مُحلى أو قطعة حلوى للطوارئ , و تقسيم الوجبات إلى وجبات متعددة و صغيرة خلال اليوم , و الإلتزام بالعلاج و عدم زيادة الجرع بنفسه أو أخذ العلاج و عدم الأكل.
    3. رفع الحيض (الطمث) للنساء :
      - تستطيع أن تبدأ المرأة بأخذ حبوب منع الحمل في اليوم الأول أو الخامس للدورة الشهرية و تستمر حتى تنتهي من أعمال مناسك الحج. أي إذا انتهت علبة تواصل مُباشرة أخذ العلبة الثانية دون توقف.
      - ممن لديها دورة شهرية مُنتظمة, تستطيع أن تأخذ حبوب بروجيستيرون قبل موعد نزول الحيض ب 3 أيام (حسب مُصنعي الدواء) و لكن مُعظم الأطباء يُوصون ب 5 أيام قبل موعد نزول الحيض للتأكد و تستمر حتى تنتهي من أعمالها و تتوقف و في الغالب سوف ينزل الدم بعد 3 - 5 أيام.
      - المرأة التي ليس لديها دورة شهرية مُنتظمة, قبل موعد الحج بفترة, تستطيع أن تأخذ حبوب بروجيستيرون لمدة 5 أيام ثم تتوقف و عند نزول الدم تبدأ بأخذ حبوب منع الحمل و تستمر كما ذكرنا سابقاً. يجب التأكد من عدم وجود حمل للمُتزوجات قبل البدء بأخذ البروجيستيرون.
    4. ضربة الحرارة (الشمس) :
      حالياً الجو بارد في عرفات و المُزدلفة و يجب أخذ شيء يقي البرد خاصة لكبار السن و كذلك في المدينة المنورة فجراً. و لكن عموماً الطقس حار في مكة المُكرمة و حار جداً أثناء موسم الصيف فعليه يجب تجنب التعرض الغير ضروري للشمس , مع شرب كميات كافية من السوائل (الماء) و في حالات التعرق الشديد أو الإصابة بالإسهال يجب إضافة بودرة الأملاح التعويضية للماء.
    5. التسلخات ما بين الأفخاذ :
      يُصاب الكثير من الحجاج بالتسخات المُزعجة حتى في موسم الشتاء, يجب المُحافظة على منطقة ما بين الفخذين نظيفة و غسلها و تنشيفها عند الذهاب للحمام لقضاء الحاجة. و كذلك تنشيف العرق الزائد و استعمال البودرة (ليس أثناء الإحرام) و الكريمات التي تقضي على التسلخات. و مُراجعة الطبيب لأنها أحياناً تكون فطريات لأخذ العلاج المُناسب.
    6. لا تأكل طعام من الباعة المتجولين أو تشرب ماء أو مشروب لا تعرف مصدره. و عليك بغسل الفاكهة و الخضار جيداً.
    7. قبل الرجوع لبلدك :
      عادة توزع بعثات الحج الطبية على الحملات دواء وقائي يأخذه الحاج قبل الرجوع, و هو عبارة عن مضاد حيوي يقضي على البكتيريا المُسببة لإلتهاب السحايا التي يُمكن أن تحملها معك في أنفك و ترجع و تُعدي بها أقاربك و أصدقائك. فلا تنسى أن تأخذه!
    8. بعد الرجوع :
      إذا كنت مُصاباً بالرشح أو السعال , حاول أن لا تُخالط الأطفال أو كبار السن و ذلك لعدم نقل العدوى لهم, خاصة أنك راجع من مكان مُكتظ بالناس من مُختلف البلدان و يُمكن أن تكون حاملاً لفيروس مُختلف أو بكتيريا مُقاومة للمضادات الحيوية المُتعارف عليها في بلدك و ذلك من باب الإحتياط.


    د.خليل رضا اليوسفي


    استشاري طب العائلة - الكويت

  2. #2

    افتراضي نصائح للحجيج

    إن الحج من المشاريع العظيمة التي ينبغي أن يخطط المرء لها تخطيطا جيد, والتي من بينها ما يرتبط بصحته, كما سنشير إلى ذلك لاحقا.
    نضع أمام الأخوة الحجاج والأخوات الحاجات هذه الإرشادات الصحية، والتي قد تساعدهم في المحافظة على صحتهم أثناء تأديتهم لمناسك الحج.

    هناك عدة أمور نود من الأخوة الحجاج الوقوف عندها.

    الأمر الأول : أخذ لقاح الحمى الشوكية قبل الذهاب إلى الحج :

    تعتبر الحمى الشوكية أو التهاب السحايا الناجمة عن ميكروبات الماننجوكوكال Meningococcal من الأمراض الخطيرة التي تنتقل عن طريق الرذاذ، وتصيب أغشية المخ والنخاع الشوكي، وتبدأ أعراضها بارتفاع في درجة الحرارة وصداع شديد، وآلام في الرقبة، واضطراب عام في الوعي، وقد تؤدي إلى الوفاة خلال فترة قصيرة إذا لم يتم تقديم العلاج المناسب للمريض بأقصى سرعة؛ ولذا ينبغي على كل الحجاج أخذ المصل الواقي منها حفاظا على حياتهم وصحتهم, ولئلا يشكل إصابتهم بها عائقا أمام أدائهم لمناسك الحج؛ ويشمل ذلك الحجاج الذين لم يأخذوها سابقا، أو أولئك الذين أخذوها قبل سنتين ، على أن يتم ذلك قبل بدء أعمال الحج بمدة لا تقل عن 10 أيام، وإن هذه اللقاحات موجودة في جميع المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة.

    الأمر الثاني :

    هناك توجيهات صحية عامة على الحجاج الالتزام بها حفاظا على صحتهم :

    1- ينبغي على الحاج الذي يخضع لبرنامج غذائي معين ( كمرضى الداء السكري أو الضغط وما شابه ) أن يوضح ذلك للمشرفين في الحملة, كي يقوموا بإعداد الغذاء الخاص به, كأن يكون قليل الدسم أو قليل الملح. .

    2- شرب كمية كافية من السوائل قبل الشروع في أعمال العمرة والحج التي تفقد المرء كمية من السوائل والأملاح كالطواف والسعي والرمي.

    3- أخذ راحة كافية ولو لعشر دقائق عقب الانتهاء من أحد أعمال الحج، فعلى سبيل المثال ينبغي على الحاج الراحة لفترة بسيطة بعد انتهائه من الطواف وصلاته, وقبل الشروع في أعمال السعي, كما أن عليه شرب كمية من السوائل ( من ماء زمزم) قبل الدخول في السعي، وذلك لتعويض الأملاح والسوائل التي فقدها أثناء الطواف نتيجة التعرق.

    4- إذا شعر الحاج بتعب في المفاصل والعضلات بعد الانتهاء من أحد أعمال الحج، فإن أخذه لأحد المسكنات كالبروفين سيعمل على تسكين ذلك الألم لديه، ويؤخذ البروفين Brufen حبة واحدة قوة 400 مليجرام كل 8 ساعات عند اللزوم وبعد وجبة.

    5- الإكثار من أكل الفواكه والخضروات، حيث أنها تعمل على منع الإمساك من جهة، كما أنها تزود الجسم بكمية من السعرات الحرارية والأملاح التي يحتاجها الحاج من جهة أخرى.

    6- ينبغي على الحاج أن يأخذ معه بعض الأدوية الأساسية والتي من بينها:

    - مخفضات الحرارة مثل : البنادول Panadol.
    - مسكنات الألم مثل : حبوب بروفين Brufen , فولتارين Voltaren.
    - محاليل الإرواء الفموي, وهي موجودة على شكل أقراص أو بودرة ORS .
    - أدوية المغص مثل : بصكوبان Buscopan
    - الأدوية الأساسية الخاصة بالأمراض المزمنة كالسكري والربو ولضغط وأمراض القلب والداء المنجلي وغيرها, إذا كان الحاج مصابا بأحد هذه الأمراض.

    7- المحافظة على النظافة فهي عنصر هام للوقاية من الأمراض :

    - الامتناع عن تناول الأغذية المكشوفة المعرضة للذباب والأتربة واستعمال المعلبات أو الأغذية المحفوظة بقدر الإمكان مع التأكد من تاريخ صلاحيتها.
    - استخدام المناديل الصحية للتخلص من الإفرازات المخاطية, حيث يساعد ذلك في تقليل حدوث حالات الإصابة بنزلات البرد.

    منقول

  3. #3

    افتراضي شكرا للملاك الوردي

    جعل الله هذا الجهد في ميزان حسناتك
    التطعيم نعمة من النعم فلاتضيعوها .. ودرهم وقاية خير من قنطار علاج

  4. #4

    افتراضي جزاك الله خيرا

    اقترح دمج هذا الموضوع مع الموضوع المشابه عن النصائح للحجاج
    ولك الاجر والثواب



  5. #5

    افتراضي

    شكراً للمرور الطيب


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •