النتائج 1 إلى 5 من 5



الموضوع: عـوز كريات الـدم البيضاء leukopenia

  1. #1

    عـوز كريات الـدم البيضاء leukopenia

    يتراوح التعداد الطبيعي لكريات الدم البيضاء بين 4.000 إلى 10.000 خلية في الملليمتر المكعب من الدم، و هي تنقسم إلى قسمين رئيسيين :
    الخلايا المُـحببة ( Granulocytes )
    التي تحتوي على حبيبات في سائلها الخلوي ( السيتوبلازما ) المحيط بنواة الخلية، و هي تتفرع إلى ثلاثة أنواع، الخلايا المتعادلة أو العَدلات ( neutrophils )، و الخلايا الحَمِضة ( eosinophils )، و الخلايا القاعدية ( basophils ).
    الخلايا غير المُـحببة ( Agranulocytes )
    و التي لا تحتوي على حبيبات بالسيتوبلازما، و هي تنقسم إلى ثلاثة أنواع: الخلايا الليمفاوية ( lymphocytes )، و الخلايا الأحادية ( monocytes )، و الخلايا الملتهمة أو اللاهمة ( macrophages ).
    و تطرأ حالة عوز كريات الدم البيضاء ( leukopenia ) عند انخفاض معدلاتها بالدم أثناء دورات العلاج الكيماوي، و عجز النخاع العظمي المُحبط عن إنتاج البدائل بالكمّ اللازم، حيث قد ينخفض المستوى إلى 500 خلية على مم3أو اقل، إلا أن المريض يعتبر في حالة عوز فعلية بمجرد انخفاض التعداد تحت مستوى 1.000 خلية على مم3، و إذ تلعب الكريات البيضاء الدور الرئيسي في مكافحة العدوى و القضاء على الكائنات الغريبة المهاجمة للجسم، فانخفاض تعدادها يضعف جهاز المناعة، و يعرض المريض لمختلف أنواع العدوى التي يلتقطها بسهولة، مما يستلزم المراقبة الدقيقة لتقلبات التعداد تحسبا لذلك.
    و يتم التركيز بشكل دائم عند تلقي جرعات العلاج الكيمـاوي على معدلات الخـلايا المُحببة و خصوصا الخلايا المتعادلة، لدورها الرئيسي في مكافحة العـدوى المختلفة، إذ يُعد الانخفاض الحاد في معدلات الخلايا المتعادلة من أهم المؤشرات على ارتفاع مخاطر تعرض مرضى السرطـان للعدوى، و تحسبا لذلك يتم حساب تعداد الخلايا المتعادلة الكـلّي ( absoluteneutrophilcountANC) عند إجراء تعداد الدم الكلي بُغية تحديد مدى مقدرة الجسم على مكافحة العدوى، فمعدل تعدادها الطبيعي يتراوح بين 2500 إلى 6000 خلية على المليمتر المكعب، و عند هبوط معدلها الكـلّي إلى مستوي 1000 خلية أو اقل يعتبر المريض في حالة عوز الخلايا المتعادلة ( Neutropenia )، و أكثر عرضة للتأثر بأية عـدوى، بينما عند المستوى 500 أو اقل يعتبر في حـالة عـوز حـادة، و تتخذ كافة الاحتياطات الوقائية، بما في ذلك البدء بتناول المضادات الحيوية كإجراء احترازي، و قد يُعزل المريض كلياً للمحافظة على سلامته، إضافة إلى تعديل الجرعات العلاجية أو تأجيلها لحين عودة التعداد إلى المستوى الملائم.
    و بهذا الصدد تجدر الإشارة إلى أن حالة عوز الخلايا المتعادلة قد تنجم عن أسباب أخرى غير العقاقير الكيماوية، مثل تناول بعض الأدوية، أو كنتيجة لتأثيرات الأورام نفسها، لذلك تقتضي معالجة حالة العوز ضرورة تحديد السبب الكامن وراءها.

    معالجة عـوز الكريات البيضاء
    يُعد إنتاج ما يُعرف بمحفزات نماء مولدات الدم ( hematopoietic growth factors )، و تسمى أيضا بالعوامل المحفزة للإعمار (Colony-stimulating factors CSFs )، من أهم التطورات الحديثة في معالجة الأورام، و هي من المكونات الطبيعية التي ينتجها الجسم و تم تحضيرها في المعامل على نطاق واسع، و تعمل كمحفزات لخلايا المنشأ ( stem cells ) بالنخاع العظمي، بحيث تحثها و تدفعها لزيادة معدلات التكاثر و التحول لإنتاج خلايا الدم المختلفة، و يتم استخدامها بالتوازي مع العلاج الكيماوي للمساعدة عند إحباط النخاع العظمي و انخفاض معدلات كريات الدم، بُغية التقليل من الفترات الزمنية لنقصها، و التمكن من تلقي العلاج الكيماوي دون تأخير دوراته لفترات طويلة، و بجرعاته المحددة بالخطط العلاجية، إضافة إلى التمكن من تناول الجرعات العلاجية العالية التي تستلزمها بعض الحالات.
    و ثمة نوعان من هذه المحفزات يستخدمان عند عوز الخلايا البيضاء :
    ·محفزات إعمار الخلايا المُحببة ( Granulocytecolony-stimulating factor G-CSF )، و اسمها المتداول تجاريا فيلقراستيم (Filgrastim ) أو نيوبوجين ( Neupogen )، و هي تقوم بتحفيز إنتاج الخلايا المُحببة.
    ·محفزات إعمار الخلايا المحببة و الملتهمة ( Granulocyte-macrophage colony-stimulating factor GM-CSF ) و اسمها المتداول سارقراموستيم ( sargramostim )، و ليوكاين ( Leukine )، و هي تقوم بالحثّ على إنتاج كلّ من الخلايا المُحببة و الخلايا اللاهمة.
    و هذه المحفزات مجهزة على هيئة حقن، يتم تلقيها وريديا أو تحقن تحت الجلد، و قد يتم حقنها قبل المباشرة بجرعات العلاج الكيماوي، أو أثناءها أو عقب انتهائها مباشرة، و ذلك حسب المخطط العلاجي المقرر، و إن كان المعتاد حقنها بعد يوم أو نحوه من انتهاء الجرعات العلاجية.
    و يجدر بالذكر أنه إضافة إلى استخدام هذين النوعين بغرض الرفع من معدلات إنتاج الكريات البيضاء، مما يقلل من مخاطر التعرض للعدوى عند حالات العوز، يستخدمان أيضا للرفع من معدل إنتاج خلايا المنشأ عند التحضير لعمليات زرع نقى النخاع العظمي.
    يتراوح التعداد الطبيعي لكريات الدم البيضاء بين 4.000 إلى 10.000 خلية في الملليمتر المكعب من الدم، و هي تنقسم إلى قسمين رئيسيين :
    الخلايا المُـحببة ( Granulocytes )
    التي تحتوي على حبيبات في سائلها الخلوي ( السيتوبلازما ) المحيط بنواة الخلية، و هي تتفرع إلى ثلاثة أنواع، الخلايا المتعادلة أو العَدلات ( neutrophils )، و الخلايا الحَمِضة ( eosinophils )، و الخلايا القاعدية ( basophils ).
    الخلايا غير المُـحببة ( Agranulocytes )
    و التي لا تحتوي على حبيبات بالسيتوبلازما، و هي تنقسم إلى ثلاثة أنواع: الخلايا الليمفاوية ( lymphocytes )، و الخلايا الأحادية ( monocytes )، و الخلايا الملتهمة أو اللاهمة ( macrophages ).
    و تطرأ حالة عوز كريات الدم البيضاء ( leukopenia ) عند انخفاض معدلاتها بالدم أثناء دورات العلاج الكيماوي، و عجز النخاع العظمي المُحبط عن إنتاج البدائل بالكمّ اللازم، حيث قد ينخفض المستوى إلى 500 خلية على مم3أو اقل، إلا أن المريض يعتبر في حالة عوز فعلية بمجرد انخفاض التعداد تحت مستوى 1.000 خلية على مم3، و إذ تلعب الكريات البيضاء الدور الرئيسي في مكافحة العدوى و القضاء على الكائنات الغريبة المهاجمة للجسم، فانخفاض تعدادها يضعف جهاز المناعة، و يعرض المريض لمختلف أنواع العدوى التي يلتقطها بسهولة، مما يستلزم المراقبة الدقيقة لتقلبات التعداد تحسبا لذلك.
    و يتم التركيز بشكل دائم عند تلقي جرعات العلاج الكيمـاوي على معدلات الخـلايا المُحببة و خصوصا الخلايا المتعادلة، لدورها الرئيسي في مكافحة العـدوى المختلفة، إذ يُعد الانخفاض الحاد في معدلات الخلايا المتعادلة من أهم المؤشرات على ارتفاع مخاطر تعرض مرضى السرطـان للعدوى، و تحسبا لذلك يتم حساب تعداد الخلايا المتعادلة الكـلّي ( absoluteneutrophilcountANC) عند إجراء تعداد الدم الكلي بُغية تحديد مدى مقدرة الجسم على مكافحة العدوى، فمعدل تعدادها الطبيعي يتراوح بين 2500 إلى 6000 خلية على المليمتر المكعب، و عند هبوط معدلها الكـلّي إلى مستوي 1000 خلية أو اقل يعتبر المريض في حالة عوز الخلايا المتعادلة ( Neutropenia )، و أكثر عرضة للتأثر بأية عـدوى، بينما عند المستوى 500 أو اقل يعتبر في حـالة عـوز حـادة، و تتخذ كافة الاحتياطات الوقائية، بما في ذلك البدء بتناول المضادات الحيوية كإجراء احترازي، و قد يُعزل المريض كلياً للمحافظة على سلامته، إضافة إلى تعديل الجرعات العلاجية أو تأجيلها لحين عودة التعداد إلى المستوى الملائم.
    و بهذا الصدد تجدر الإشارة إلى أن حالة عوز الخلايا المتعادلة قد تنجم عن أسباب أخرى غير العقاقير الكيماوية، مثل تناول بعض الأدوية، أو كنتيجة لتأثيرات الأورام نفسها، لذلك تقتضي معالجة حالة العوز ضرورة تحديد السبب الكامن وراءها.

    معالجة عـوز الكريات البيضاء
    يُعد إنتاج ما يُعرف بمحفزات نماء مولدات الدم ( hematopoietic growth factors )، و تسمى أيضا بالعوامل المحفزة للإعمار (Colony-stimulating factors CSFs )، من أهم التطورات الحديثة في معالجة الأورام، و هي من المكونات الطبيعية التي ينتجها الجسم و تم تحضيرها في المعامل على نطاق واسع، و تعمل كمحفزات لخلايا المنشأ ( stem cells ) بالنخاع العظمي، بحيث تحثها و تدفعها لزيادة معدلات التكاثر و التحول لإنتاج خلايا الدم المختلفة، و يتم استخدامها بالتوازي مع العلاج الكيماوي للمساعدة عند إحباط النخاع العظمي و انخفاض معدلات كريات الدم، بُغية التقليل من الفترات الزمنية لنقصها، و التمكن من تلقي العلاج الكيماوي دون تأخير دوراته لفترات طويلة، و بجرعاته المحددة بالخطط العلاجية، إضافة إلى التمكن من تناول الجرعات العلاجية العالية التي تستلزمها بعض الحالات.
    و ثمة نوعان من هذه المحفزات يستخدمان عند عوز الخلايا البيضاء :
    ·محفزات إعمار الخلايا المُحببة ( Granulocytecolony-stimulating factor G-CSF )، و اسمها المتداول تجاريا فيلقراستيم (Filgrastim ) أو نيوبوجين ( Neupogen )، و هي تقوم بتحفيز إنتاج الخلايا المُحببة.
    ·محفزات إعمار الخلايا المحببة و الملتهمة ( Granulocyte-macrophage colony-stimulating factor GM-CSF ) و اسمها المتداول سارقراموستيم ( sargramostim )، و ليوكاين ( Leukine )، و هي تقوم بالحثّ على إنتاج كلّ من الخلايا المُحببة و الخلايا اللاهمة.
    و هذه المحفزات مجهزة على هيئة حقن، يتم تلقيها وريديا أو تحقن تحت الجلد، و قد يتم حقنها قبل المباشرة بجرعات العلاج الكيماوي، أو أثناءها أو عقب انتهائها مباشرة، و ذلك حسب المخطط العلاجي المقرر، و إن كان المعتاد حقنها بعد يوم أو نحوه من انتهاء الجرعات العلاجية.
    و يجدر بالذكر أنه إضافة إلى استخدام هذين النوعين بغرض الرفع من معدلات إنتاج الكريات البيضاء، مما يقلل من مخاطر التعرض للعدوى عند حالات العوز، يستخدمان أيضا للرفع من معدل إنتاج خلايا المنشأ عند التحضير لعمليات زرع نقى النخاع العظمي.
    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة amane20 ; 03-19-2007 الساعة 10:54 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    جمهورية مصر العربيةــــ القاهره
    المشاركات
    1,262

    افتراضي

    مشكوووووووورة
    اختى الغالية امانى على الموضوع الاكثر
    من رااااااااائع .. وموضوع شامل جدااا

    - وانا كنت قد وضعت الطريقة العملية لتحليل
    كرات الدم البيضاء

    واخى الحبيب القلب الطيب وضع الطريقة
    العملية لانواع كرات الدم البيضاء

    وموضوعك النظرى مكمل لهذا بالطبع

    ننتظر منك المزيد من المشاركة..
    والمواضيع المفيدة..


    مع تمنياتى لكى بالتوفيق.

    وفقك الله ..


    ...تحياتى...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    مملكة الأمن والأمان أرض الحرمين الشريفين
    المشاركات
    1,182

    افتراضي

    مشكورة أختي ما قصرتي ...
    وفقك الله وزي ماقال أخوي الدكتور عبد الرحمن موضوعك مكمل لمواضيعنا...
    فنحن في هذا المنتدا مكملين لبعض ونساعد بعض ...

  4. #4

    افتراضي

    يعطيك العافية

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    جــــــــده ( عروس البحر الاحمر )
    المشاركات
    984

    افتراضي

    شكرا اختي اماني على المشاركه المفيده
    في انتظار المزيد


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •