أهم الاختبارات الشائعة المستخدمة في تقييم المرأة المصابة بالعقم:

(1) قياس درجة الحرارة القاعدية: في هذه الطريقة البسيطة، تقوم المرأة بقياس درجة الحرارة وتسجيلها في مخططات بيانية معقدة لهذا الغرض. يجب أن يتم هذا الإجراء كل صباح بعد الاستيقاظ مباشرة وقبل النهوض من الفراش حيث تكون فعالية الجسم العضلية في حدودها الدنيا.

في الحالات الطبيعية: يلاحظ ارتفاع طفيف في درجات الحرارة عند الإباضة ولهذا تسجيل الحرارة يومياً يُساعد في زمن الإباضة أثناء الدورة الطمثية.

(2) اختبارات مخاطية عنق الرحم:

- اختبار Ferning (السرخس) تجمع مخاطية عنق الرحم بالقرب من زمن الإباضة وتُمدّ على صفيحة زجاجية مجهرية ثم تجفف وبعدها تُفحص تحت المجهر حيث تظهر على شكل أوراق السرخس إذا كانت مستويات الأستروجين طبيعية. يعتبر هذا النوع من المخاط أكثر الأوساط ملاءمة للنطاف.

- اختبار ما بعد الجماع: يستخدم هذا الاختبار لتقييم قدرة النطاف على الوصول لفوهة عنق الرحم وهي حيّة ويجب أن يتم هذا الاختبار قبل الإباضة حيث تكون مخاطية الرحم رائقة ومرنة وغير كثيفة وأكثر الأوقات ملاءمة لحركة النطاف.

يكون الاختبار مُرضٍ إذا فُحصت مخاطية الرحم تحت المجهر خلال 12 ساعة من عملية الجمع وأظهرت أكثر نم 5 حيوانات منوية في حالة حركة. أحياناً يُظهر الفحص المجهري للعينة ارتفاعاً في عدد الخلايا البيض مشيراً إلى وجود التهاب في عنق الرحم للمرأة أو في غدة البروستات للرجل أو وجود الأضداد المضادة للنطاف حيث ترحل وتعطل حركة النطاف محولةً إياها إلى خلايا غير فعّالة.

(3) اختبارات دموية:

هذه الاختبارات تشمل تحديد مستويات الدم للهرمونات التناسلية في أوقات مختلفة من الدورة الطمثية وأهم هذه الهرمونات: الهرمون الملوتن – الهرمون الحاث للجراب – الأستروجين – البروجسترون – البرولاكتين. كذلك شمل الاختبارات الدموية تقيم الوظيفة الدرقية وقياس الهرمونات الدرقية في الدم.

(4) الدراسات الشعاعية:

يقوم تصوير الرحم والتفير على حقن مادة صباغية زيتية داخل الرحم والتفير خلال 3 أيام بعد الدورة الطمثية. ينتشر الصباغ في الأجواف والأنابيب راسماً ومخططاً المعالم الوصفية لهذه البنيات البوليبات، الأورام الحميدة – الانسدادات وتشوهات الرحم الخلقية تكون مرئية على الصورة الشعاعية. إذا أظهرت الصورة الشعاعية بعد بضعة أيام من حقن المادة الصباغية إنتشار الصباغ في الجوف البطني فهذا يدل على سلامة النفير وعدم وجود انسداد فيه.

(5) تنظير البطن الجراحي:

إذا استمر العقم رغم كل التقييمات الأولية السابقة فلا بُد من تنظير البطن الجراحي باستخدام المنظار الليفي. يُمكن لهذه الطريقة الغازية أن تكشف بعض الأسباب الكامنة وراء العقم وأهمها متلازمة المبيض متعدد الكيسات، التندبات والالتصاقات حول النفير أو جيوباً من نُسج الانتباذ البطني الرحمي.

· يقوم الطبيب المختص بتدبير الحالات القابلة للإصلاح أولاً مثل إنتانات الجهاز التناسلي، الأضطرابات الهرمونية كمشاكل الغدة الدرقية السكري، نقص مستوى الهرمونات الأنثوية، وفي حال استمرار الحالة قد يوصي الطبيب بالمعالجة النفسية أو يطلب استشارة زوجية وإذا أظهرت الدراسات الشعاعية وجود شذوذات في الجهاز التناسلي يُطبق العمل الجراحي المُناسب.

· قد تستفيد بعض النساء من استخدام الأدوية الموجهة للقند مثل HCG، الكلوميفين Chlomiphene – مينوتروبين Menotropins، ليوبروليد Leuprolide وفي كل الأحوال يجب أن تكون المرأة على دراية كاملة للتأثيرات الجانبية لهذه الأدوية.

· بشكل عام: ممارسة التمارين الرياضية باعتدال أفضل بكثير من ممارسة التمارين الشاقة والمُجهدة ومن المهم أن تكون المرأة أثناء فترة العلاج إيجابية ومتفائلة.

· قد يطلب الطبيب المختص من المرأة المصابة بالعقم أن تتعلّم كيفية قياس درجة حرارة الجسم القاعدية وتسجيلها لأنها تسمح بالتعرّف على نمط الإباضة وتساعد في تحديد الزمن الملائم لعملية الجماع الجنسي.

من المستحسن تجنّب استخدام المزلقات والملينات المهبلية أثناء فترة العلاج لأنها تحد من حركة النطاف وتقلل من فرص الحمل