هكذا تعتنين ببشرة طفلك

=================================


بشرة الطفل حساسة، لذلك من الضروري العناية بها. فقد يعاني الطفل بثوراً أو احمرار البشرة أو تهيجها. من الضروري في هذه الحالات معالجة هذه المشاكل والتخلص منها سريعاً. إليك بعض النصائح والعلاجات التي تساعدك في الحفاظ على بشرة طفلك نضرة وناعمة.



1- بقع زرقاء فاتحة اللون
تُلاحظ على بشرة طفلها أحياناً بقعاً زرقاء تخالها كدمات خفيفة. تظهر هذه البقع خلال الأيام الأولى بعد الولادة، وخصوصاً في أسفل الظهر أو على الردفين. تدعى هذه «البقع الآسيوية» لأنها تكثر بين الأطفال الآسيويين والأفارقة.
النصيحة: تختفي هذه البقع من دون أي علاج في غضون سنوات قليلة.






2- بشرته جافة
يشير أطباء الأطفال إلى أن أمهات كثيرات يقلقن لأن بشرة مولدهن جافة. لكن ما من مبرر للخوف لأن هذه الحالة طبيعية في الأسابيع الأولى من حياة الطفل، خصوصاً إن ولد قبل أوانه.
النصيحة:
- الاكتفاء يتحميم الطفل مرة كل يومين. فالإفراط في تحميم الطفل أو استخدام ماء قوي (غني بالكالسيوم) قد يضعف البشرة. فلا داعي لأن يستحم الطفل كل يوم.
- يمكنك تنظيف بشرة الوجه والردفين بفوطة ناعمة رطبة أو ترطيبها بكريم ناعم (لا يحتوي على الكحول).
- إذا استمرّ الجفاف، يمكن اللجوء إلى كريمات طبية مرطبة غير معطرة.







3- احمرار وحكة
إذا رافق الاحمرار حكة، فلا شك في أن طفلك يعاني نوعاً من الأكزيما. تظهر هذه عادة عند حافة الحفاض أو على الركبتين أو الخدين أو الجبين. إلا أنها قد تغطي في بعض الحالات الحلق أو الكتفين أو فروة الرأس. وتعتبر الكريمات التي تحتوي على الكورتيزون فاعلة جداً لمعالجة هذه المشكلة. يوضح الأطباء أن الاحمرار والحكة يختفيان في غضون أيام. لكن من الضروري توخي الحذر لأن الأكزيما قد تعاود الظهور. وعلى الأم تكرار العلاج كلما عاد الاحمرار.
النصيحة: تفيد الكريمات المرطبة الطفل إلا أنها ليست كافية لشفاء الأكزيما. تظن أمهات كثيرات أن الطفل يعاني هذه المشكل بسبب جفاف بشرته. لكن البشرة تصبح جافة بسبب الأكزيما، لا العكس، ما يؤدي إلى ظهور الاحمرار.






4- بقع حمراء كبيرة
يعاني طفل من كل عشرة حول العالم من ورم وعائي يظهر على شكل بقع حمراء. ومن الممكن أن تكون هذه البقع مسطحة أو ناتئة. تعود هذه البقع إلى تكتل للأوعية الدموية تحت الجلد. عندما يكون هذا الورم مسطحاً وصغيراً، يختفي تلقائياً في غضون أشهر أو سنوات قليلة.
النصيحة:
- يمكنك الانتظار ريثما يختفي هذا الورم أو يتقلص تلقائياً.
- قد يتحول بعض الأورام الوعائية، بالنظر إلى حجمها وموضعها وسرعة نموها، إلى مشكلة. عندئذٍ، من الضروري استشارة الطبيبة.
- لعلاج الأورام الوعائية الكبير أو ما يظهر منها في مواضع حساسة، تتوافر اليوم في المستشفيات أدوية فاعلة.







5- قشور على فروة الرأس
يشير ظهور القشور في فروة الرأس إلى إفراط في إفراز مادة الزهم الدهنية (Sébum). تؤدي مادة الزهم إلى تكتل أجزاء صغيرة من جلدة الرأس، فتظهر على الرأس قشور بيضاء أو صفراء دهنية وتكون غليظة نوعاً ما. حتى إنها تمتد أحياناً إلى بعض أجزاء الوجه.
النصيحة:
- ضعي عليها علاجاً تبتاعينه من الصيدلية مساء واتركيه طوال الليل، ثم حممي الطفل صباحاً. تخلصي من القشور بواسطة فرشاة من الحرير.
- إذا استمرت القشور وامتدت إلى أنحاء أخرى من الرأس، فلا بد في هذه الحالة من استشارة الطبيب.







6- تضخم وحمة
تشبه وحمته شامة متضخمة. من الضروري أن يتابع حالته طبيب جلد، خصوصاً إن تبدل شكل الوحمة.
النصيحة: إذا نصحك الطبيب بضرورة استئصال هذه الوحمة، فقد يكون من الأفضل إخضاع الولد للجراحة بين سن الستة أشهر والسنة لأن الجلد يكون مرناً جداً وسرعان ما يلأم الجرح ويختفي.






7- بثور تغطي الوجه
تعود تلك البثور الصغيرة، التي تشبه بثور سن المراهقة، إلى التغييرات الهرمونية لدى الطفل خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة. تقتصر هذه عادة على الوجه، وتختفي تلقائياً. ويُفضل الأطباء عادة عدم استخدام أي علاج في هذه الحالة. لكن الجيد أن هذه لا تخلف أي أثار أو ندبات على الوجه.
النصيحة:
- اختاري كريمات تحتوي على الزنك لأنه يساعد البشرة على الالتئام.
- إذا لاحظت أن البثور تضخمت جداً، فقد يكون من الأفضل استشارة طبيب جلد.







8- احمرار المؤخرة
هذه المشكلة شائعة جداً. إنها ضريبة التقدم. فمع استعمال الحفاضات الفاعلة، ينقطع الهواء عن المؤخرة، ما يؤدي إلى احمرار البشرة وتهيجها. على الأم في هذه الحالة غسل مؤخرة الطفل بالماء والصابون اللطيف على البشرة، ثم تجفيفها جيداً وتعريضها للهواء. قد يكون من الأفضل استخدام حفاضات XXL التي تسمح بمرور الهواء. من الضروري تفادي استعمال الإيوزين لأن لا طائلة فيه، فضلاً عن أنه يخفي التشققات.
النصيحة:
- ضعي طبقة سميكة من الكريم على مؤخرة الطفل قبل إقفال الحفاض، ما يمنع تعرض البشرة للرطوبة.
- إذا طالت هذه الحالة، فقد يكون من الأفضل استشارة طبيب. فلربما يكون الاحمرار من عوارض الإصابة بفطريات أو مرض آخر.