هناك حالة من التسرع والتهور الغير مبرر من الكثير من الجراحين عند التعامل مع ثدى مريضة ثبت انها مصابة بورم خبيث فى الثدى فغالبا يقرر الجراح فور رؤيتة المريضة انمها بحاجة لاستئصال كامل للثدى ..ويقينا هذا القرار فية تهور لا مبرر لة وتكون السيدة التى استصل ثديها هى ضحية قرار منفرد ادى الى بتر عضو منها كان يمكن الاحتفاظ بة بسهولة ودون اى مخاطر مستقبلية


النصيحة الاهم ان علاج مريض السرطان هو عمل مشترك يتبادل فية الرأى والرأى الاخر وليس استبداد او تحيز لقرار علاجى قد يكون متسرعا وتفقد فية المريضة عضو للابد دون اى داعى .. فما قيمة ان تجرى جراحة استئصال كامل للثدى ونتائج العلاج التحفظى للثدى هى نفس نتائج العلاج الجراحى العنيف فى بتر الثدى كاملا.. المريضة سواء تم بتر ثيدها او عولجت تحفظيا
بإستئصال الورم فقط مع الاحتفاظ بالثدى سوف تتلقى فى كل الاحوال جرعات العلاج الكيمائى والاشعاعى كاملة .. حيث ان الموضوع واضح وبين تماما الجراحة هى جزء فقط صغير مكونات بروتوكول علاج الثدى ونحيط الجميع علما ان الجراح ليس هو المسؤل عن مريضة الثدى على الاطلاق هو فرد فى منظومة علاج يقتصر دورة على ايام الجراحة فقط اسبوع على الاكثر اما رئيس وقبطان المركب المتابع لمريضة الثدى باقى عمرها هو بالتاكيد طبيب علاج الاورام... تعاونوا جميعا اثابكم اللة