يخبر العالم في أسس التربية جانيس كيسر " ردة الفعل الأساسية اتجاه سلوكيات أطفالنا التي تشكل لدينا مصدر قلق هي محاولة وقف تلك السلوكيات، وهذا الأمر طبيعي في حال كانت هذا هدفا بعيد المدى.
من ناحيته يخبر أخصائي تعليم الأطفال والتربية ومؤلف كتاب
Becoming the Parent You Want to Be
جانز كيسر الذي يخبر " قبل أن تتمكني من فعل ذلك من المهم أن تتعاملي مع العوامل المسببة لتلك السلوكيات، وأن تفكري بأسباب القلق والتوتر في حياة طفلفك والتي يجب أن تتطرقيي لها. وان كنت تملكين فكرة عن مسببات القلق والتوتر لدى طفلك ، كالانتقال الى منزل جديد ، أو حالة طلاق لدى العائلة أو الذهاب الى مدرسة جديدة، أو الخضوع لاختبار عزف على البيانو مثلا أمام الجدين اللذين يدفعون مصاريف تلك الدروس
ساعديه على التعبير عن مشاعره
قد يبدو الأمر سهلا نظريا وصعبا من ناحية التطبيق ، الا أن اقتراح سبب سخيف في بساطته لقيام الطفل بقضم أظافره مثل " أعلم أنك تحاول شحذ أسنانك بتلك الطريقة " قد يحفزه على اخبارك بالسبب الحقيقي وراء قضم أظافره.
لا تتذمري أو تعاقبي
على الأرجح لن تتمكني من منع طفلك من قضم أظافره الا في حال رغب نفسه بذلك. كغيرها من عادات التوتر ، يبدو ن تلك العادة لا ارادية . فان لم يع طفلك في مرحلة الدراسة أنه قد اعتاد تلك العادة ، فان التذمر بشأن تلك العادة ومعاقبته عليها لن تجدي نفعا.
ويواجه الأشخاص الناضجون صعوبات في تغيير عاداتهم ، في حين يميل معظم الأهالي أنهم أحيانا قد يشكلون نموذجا لنفس التصرفات. كوني صادقة : هل تسحبين أذنك بيديكي أو تلعبين بشعرك خلال الحديث على الهاتف؟.


منقول عن: A6fal Dot Com
اطفال دوت كوم