النتائج 1 إلى 3 من 3



الموضوع: مصيدة العدل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    16 مصيدة العدل

    8 _ مصيدة العدل :-
    إن التطلع للعدالة ليس سيئاً و السعي وراء تحقيقه مطلب و لكن يجب أن نعي أن العالم بأسره يفتقر للعدل . و أن الظلم واقع فالتاريخ البشري يشهد بذلك .
    رغم أن الكثير من رجال السياسة يشيرون إلى العدالة و السعي لتحقيقها و مع ذلك نجد أن العالم مازال مليء بالأوبئة و الإدمان و الجرائم و .. و ..
    لا تجعل بحثك عن العدالة و افتقارك لها مبرراً لعدم سعادتك . أو تعاقب ذاتك بمشاعرك السلبية حين تفشل بالوصول إلى العدالة المتوقعة .
    يمكنك بفكرك الجديد الذي لا حدود له أن تختار محاربة هذا الظلم الذي قد يدفعك إلى الجمود العاطفي و أن تعمل جاهداً للمساعدة في استئصال هذا الظلم و أن لا يسبب لك هذا الظلم أي هزيمة نفسية .

    1_ " هذا ليس عدلاً " شعار العلاقات غير الفعالة :-
    عبارة كثيراً ما نرددها في علاقتنا الشخصية فتحول بيننا و بين الاتصال بفعالية
    مع الاخرين .
    إن مقارنتك بشخص أخر أو مجموعة من الأشخاص وتفكيرك بالطريقة التالية " ليس من العدل أن تأخذ أكثر من " " لم أعتد على القيام بهذا معك فما الذي دفعك للقيام بذلك ؟ "
    هذا يعني أنك تحدد ما هو صالح لك بناء على سلوك شخص أخر ، و كأنهم هم المسئولون عن مشاعرك و ليس أنت فتتحول من الاعتماد على النفس إلى التفكير الخارجي الذي يُسيرك به الاخرين .
    فبدل أن تهرب من تحملك لمسئوليتك و تقرر أن هذا ليس عذراً قرر ما تريده بالفعل ثم أبدأ في وضع استراتيجياتك التي توصلك إليه دون النظر إلى ما يريده غيرك أو يفعله الاخرون , لأنهم مختلفون عنك في كل شيء وهذه حقيقة عليك أن تفعلها .

    2- بعض نماذج سلوكيات " طلب العدالة " :-
    إنه سلوك يحتل جميع جوانب حياتنا هذه فقط نماذج :
    - تنزعج و ينتابك القلق لأن الاخرين يخالفون القانون و يفلتون من العقاب في حين يتم إلقاء القبض عليك إن أنت خالفت ..! و تصر على أن العدالة ينبغي أن تسود في كل شيء .
    - كل عبارات " هل أنا أُعاملك بهذه الطريقة " و التي تفترض فيها أنه ينبغي على الاخرين أن يكونوا مثلك تماماً .
    - تنفق نفس المبلغ من المال على هدية تشتريها مقابل هدية أعطاك إياها شخص أخر . و تقوم برد كل جميل و بنفس قيمته .
    لماذا لا تقوم بما ترغب فيه أنت دون تقيد ..؟

    3- بعض المكاسب السيكولوجية التي تجنيها من وراء تشبثك بمطالب العدالة :-
    كُلها مشاعر تنطوي على إحباط الذات و إليك بعضها :
    أ – تعبيرك عن احساسك بالظلم يمكن أن يجذب إليك الانظار فتنال من خلاله شفقة الاخرين عليك و من ثم اشفاقك على ذاتك .
    ب – يمكن أن يزودك بحجة حسية تبرر فيها سلبيتك ..! " إذا لم يقوموا بشيء فلن أقوم أنا الاخر بأي شيء " حيلة بارعة ..!
    ج – يمكنك تبرير سلوكك الانتقامي من خلال تعللك بأن كل شيء لابد أن يكون عادلاً .
    راجع ص 251 و 253

    4- بعض الاستراتيجيات للتخلص من الاصرار الذي لا جدوى منه على تحقيق العدالة :-
    أ – استبدل عبارة " هل أفعل بك ما فعلت بي " أو من هذا القبيل بصيغة " بالرغم من أنني أجد صعوبة في قبول ما فعلت إلا أنني أعتقد أنه راجع للاختلاف بيننا " .
    ب – تخلص من عادة الرجوع كثيراً إلى أسلوب مقارنة نفسك مع الاخرين . ينبغي أن يكون لديك أهداف خاصو بك مستقلة عما يقوم به غيرك .
    ج – أبدأ في النظر إلى حياتك العاطفية على اعتبار أنها مستقلة تماما عما يقوم به أي إنسان أخر . هذا سوف يحررك من قيود الاحساس بالظلم و جرح المشاعر .
    راجع ص 257 و 254

    هناك القليل من المقترحات المبدئية التي تساعدك على أن تكون أكثر سعادة من خلال الكف عن مقارنة نفسك بالاخرين و لا تشغل بالك بالظلم و تعلم كيف تتعامل معه و تتخلص منه .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    43

    افتراضي

    مساء الورد

    وجمعه مباركه

    كلام جميل جدا عن العدل
    الذي ضاع وضاعه معه الامن
    فحين يوكل الامر لغيره اهله تفسد الارض
    لاعدل الا في الاسلام

    جزاك الله خيرا سيدتي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    77

    افتراضي

    كلام معقول تسلمي


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •