النتائج 1 إلى 2 من 2



الموضوع: كسر حاجز التقاليد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    16 كسر حاجز التقاليد

    أؤمن بشيء واحد فقط هو أنه لا يوجد شيء يجبرني من أوامر أو نواهي سوى الحلال و الحرام ..! أما تلك القواعد و الأسس التي يفرضها الغير و التي تشكل موطناً يحول بيني وبين النمو و الارتقاء فلا يمكن أن تكون نافعة أو مثمرة في كل الأحوال ..



    المرونة شيء ذو قيمة أعظم ومع ذلك نجد من الصعب أو المستحيل أن نخالف عرفاً أو قانوناً لا يحقق لنا نفعاً ..! أو ننتهك أحد التقاليد الجوفاء ..!


    لا أقصد انتهاك القانون أو الخروج عن المألوف ولكن التمسك الأعمى بتلك الأنظمة هو شيء بمثابة تدمير للذات و الفرد ..
    وما أكثر تلك التقاليد الحمقاء التي لا يوجد من وراءها أي نفع بل كثير ما تعيق تحركك و نموك ..!

    لنلقي نظرة على ذواتنا :-



    1_ مدى التحكم الداخلي في مقابل التحكم الخارجي :

    ذكر الدكتور إحصائية أرى أنها تنطبق على أكثر الشعوب وخصوصا الشعوب العربية حيث أننا أكثرها خضوعا للقوانين العرفية بطريقة عمياء ..! هذه الإحصائية تقول أن نسبة 75% من الشعوب أكثر ميلاً إلى التوجيهات الشخصية المتأثرة بالعوامل الخارجية من تلك القائمة على العوامل الداخلية ..! بالتجاهل ..!

    ماذا يعني أن يكون لديك ميل للتحكم الخارجي ..!؟

    لاحظ نفسك إذا كنت تلقي بمسئوليتك عن حالتك العاطفية في لحظاتك الحالية على عاتق شخص أخر أو تصرفه أو أي شيء خارجي ( فأنت تحت وطأت التحكم الخارجي ) .

    كأن تلقي باللوم على جودة طعام والدتك أو زوجتك بأنه سبب في زيادة وزنك ..!

    أما إذا كان لديك نوع من السيطرة الداخلية على ذاتك و شعورك فإن جوابك سيكون " أوهم نفسي بأشياء غير صحيحة " " إنني أعطي الآخرين و لأرائهم قدراً كبيراً من الأهمية "
    و لكن نادراً ما نجد في المجتمع من يتحمل مسئولية مشاعره ..


    لن تحظى بأي سعادة و لن تشعر بقيمة ذاتك إذا كنت مصراً على أن تفتح الباب أمام القوى الخارجية من الواجبات و التقاليد و الأعراف الغير منطقية و التي لا تؤمن بها لتتحكم فيك و تهيمن عليك ..
    حول القوة الخارجية لقوة داخلية لتجعل من نفسك مسئولاً عن كل تجربة تمر بها ..!

    2_ إلقاء اللوم على الآخرين و تبجيل البطل :

    إن إلقاء اللوم على الآخرين هو شكل من الخضوع للتوجيهات الخارجية فهو وسيلة بارعة متى أردت التخلي عن مسؤوليتك تجاه شيء ما حيث أنه لن يغير شيء غير أنه يصرف أنظار الاخرين عنك ..!

    أما الوجه الاخر وهو تبجيل البطل حيث أن فيه إغفال للذات و تهميشها و رفع من قدر الاخرين و تجعلهم أهم منك بتقدير انجازاتهم و أن تقيم ذاتك بمعاييرهم هم ولا تنسى قول الرسول " لا يكن أحدكم إمعه " إذا فعل الناس فعل ..!

    3_ شرك الصواب و الخطأ :

    هنا لا يقصد بالأمور المسلم بها كالأمور الدينية و الأخلاقية , و إنما المحور يتمركز حول أفكارك المتعلقة بما هو صواب و ما هو خطأ ..! وكيف تقف بعض هذه الأفكار أمام تحقيق السعادة ..!

    حين تبني فكرة أم الصواب هو الشيء الطيب و أن الخطأ هو الشيء السيئ و أن العالم مقسوم إلى ( حسن و سيء ) ( أبيض و أسود )

    تذكر أنه لا يوجد هذا التقسيم و لكن الناس مختلفون في رؤيتهم للأشياء و الأمور . فما تراه أنت صائب غيرك يراه خطأ و العكس صحيح ..
    لذلك توقف عن التفكير بهذه الطريقة التي تضعك في حالة عصابية و خوف دائم من الوقوع في الخطأ و تذكر اختلاف الأفكار و وجهات النظر ..



    4_ التردد كنتيجة للتكفير بطريقة الصواب و الخطأ :

    إذا وجدت صعوبة في اتخاذ قرارا فهذا يعني أنك مازلت تصنف الأمور إلى صواب و خطأ . خذ الأمور ببساطة و فكر في أن نتائج قرارا معين يختلف عن قرار أخر فالالتحاق بكلية الطب له نتائج تختلف عن كلية الهندسة و مظهري بالفستان الأحمر يختلف عن الفستان الأزرق ..
    بهذه الطريقة تتخلص من السلوكيات المدمرة للذات .
    و لكن ماذا لو شعرت بالندم نتيجة لاختيارك ..؟؟

    بكل بساطة عليك أن تعزم الأمر باتخاذ قرار مختلف بدلا من الندم الذي يجعلك تقبع في ظلمات الماضي دون تحقيق أي خطوة ناجحة .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    بِ أكمامِ الْوردِ أَغْفو
    المشاركات
    1,855

    16

    _ حماقة الواجبات و الحتميات : عش حياتك كما تحلو لك و دع ما يفرضه الغير عليك من واجبات تعيق طريق الفرح .

    6_ آداب اللياقة كواجب اجتماعي :

    تخيل هذه الأمور : عليك أن تجلس في هذه الجهة ، كل بهذه الطريقة ، عليك أن تمشي هكذا ... إلى غير ذلك من التكلف الاجتماعي الزائد الذي يفرضه المجتمع حتى في طريقة حديثك مع أصدقائك ..!

    و منها نخرج إلى:-

    7_ الطاعة العمياء للقواعد و القوانين :

    " أنا لا أضع القوانين أنا أقوم بتطبيقها فحسب " إذا كنت تردد هذه العبارة و تطبقها فقد اخترت لنفسك حياة الرق العاطفي . تحقيق القوانين نظاماً راقياً و لكن عليك أن تحدد أياً منها يحقق لك نفعا و يحفظ النظام و أن مخالفة شيء منها لتحقيق فائدة مرجوة شيء راقي أيضا ..

    8_ مقاومة التثقيف و التقاليد حينما تؤثر فيك سلباً :

    ينقسم المجتمع إلى نصفين قسم يقاوم الثقافة خاضعا للتقاليد بشكل أعمى و قسم منفتح ضارباً التقاليد عرضاً , وما نتحدث عنه هو الوسطية حيث تأخذ من كل شيء الجوانب الايجابية فقط و أن لا تكون أحد أفراد القطيع الذي يحدد له الآخرون المسار الذي يسر فيه ..!
    وهذا يتطلب مرونة و تقيم مستمر لمدى جدوى القوانين أو الأعراف و التقاليد في لحظة الحاضر ..



    * نظرة على المكاسب التي تجنيها من وراء إذعانك للقوانين و الواجبات :


    1_ تستطيع أن تتهرب من مسؤوليتك عن جمودك و تلقي باللوم على القوانين .


    2_ تساعدك في اتخاذ قراراتك حينما تقل ثقتك بنفسك ..
    إلى غير ذلك ص 232_233




    * بعض الاستراتيجيات التي تساعدك على التخلص من هذه الواجبات :

    1_ جازف كي تتحدى قاعدة تود التخلص منها لكن أعد نفسك للتعامل مع النتائج المترتبة على ذلك السلوك دون خصومة . مثال : يمكن أن تقوم برد ثوب معيب إلى المحل الذي اشتريته منه حتى و إن كان نظام المحل يقضي ( البضاعة لا ترد ) و توعد بأنك ستقوم بتصعيد الموقف اذا دعت الضرورة و لكن باحترام ..

    2_ حاول أن تستبدل تلك العادات القديمة بسلوكيات جديدة كأن تتناول الغداء في وقت متأخر .

    رجع ص 234 _ 240


    إن تمسكك بالتقاليد يعني أنك تؤكد على أنك سوف تبقى على حالك و لكن طرحك إياها يعني أنك ترى العالم عالمك فتبدع فيه إن اخترت ذلك .

    كن أنت الحكم على سلوكك و اعتمد على نفسك في اتخاذ قراراتك الخاصة و تجاهل ما هو مفترض أن تكون عليه ..


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •