| يمكن القول بأن 15-20% من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 سنوات قد تنتابهم حالة تحسس في القصبات الهوائية في وقت من الأوقات.
والحساسية والربو كلمتان لمعنى واحد ومرض واحد يمكن علاجه ومنع تكراره نظراً لتوفر الأدوية الحديثة لعلاج هذه الحالات. وأسباب هذه الحالة قد تكون:
ــ إما وراثية فتكون على شكل حساسية بالصدر أو بالجلد أو الأنف عند الوالدين ثم تنتقل للطفل على شكل حساسية بالقصبات الهوائية.
ــ أو نتيجة لوجود الحيوانات خاصة القطط والكلاب أوحساسية من الغبار والتراب الذي يوجد بكثرة على الستائر والسجاد والأرضيات.
ــ أو تلوث الجو مثل كثرة دخان السجائر أو البخور أو الأصباغ.
وتتلخص أعراض الربو في السعال وخاصة أثناء الليل أو أثناء الجري والرياضة أو بعد البكاء وقد يأخذ السعال وقتاً طويلاً مما يعني أن هناك ضيق شديد في القصبات الهوائية. وقد يصاحب ذلك آلام في الصدر والبطن نتيجة لشد العضلات الصدرية والحجاب الحاجز وفي الحالات الشديدة قد يكون هناك إعياء وتعب وإرهاق وأخيراً قد يصل الأمر إلى مرحلة الازرقاق وهي مرحلة متقدمة من المرض.
وقد تتواجد لدى الطفل علامات أخرى للحساسية مثل حساسية الأنف أو الأكزيما في الجلد. وحساسية الصدر يجب علاجها بسرعة حتى لا تتفاقم مستقبلاً وحتى ينتهي المرض بسرعة.
ü والعلاج يتلخص في:
ــ جرعات البخار التي تؤدي إلى توسيع القصبات الهوائية بسرعة وفاعلية شديدة.
ــ الأدوية الوقائية والتي تعطى على شكل بخاخات وبخار وتعطى للأطفال لفترة أشهر حتى تمنع تكرار التحسس في القصبات الهوائية.
وأخيراً نود أن نطمئن الأهل أن أكثر هذه الحالات تتوقف عند سن 5-7 سنوات والقليل جداً هم الذين تستمر عندهم الحالة عند الكبر