logo
تتصفح حاليا: كَسْـرٌ لِـحواجِزِِ الصَّمْـتِ
10
مارس

لـِ نَرقُص ..!

http://www.tbeeb.com/ph/files/105/koktail1/blog/dance.JPG

الأروَاحُ المُتعَبةُ تَأتِي مُتَأخِرة فِي حَفَلاتِ الرَّقصِ !

لا تَشْتَهِي مُشَارَكَةِ الألَمْ عَلَانِة !

غَيرَ أنَّ المَسرَح يَعُجُ بِ فُضُولِ الرَّاقِصِينَ على الجَرحِ !

وَ تَبْدَأُ وَشوَشَات مُتَسِخة بِ نَوَايَاهُم مُشَوِهةً ابْتِسَامةً بَيضَاء !

تَبْتَهِج بِ زَلَّةِ وَقع الأقدَامِ الثَّابِتَةِ على المَسْرَح !

26
يناير

حُزنٌ أخر !

أَنْ تَنْكَسر رُوحكَ مِنْ تَصرف أحَدهم وَ يَجُرَّ بعدها انْكِسارات صِغارك يعني أنْ تموتَ مَرتين مُضاعَفة !

12
ديسمبر

وَ شَيءٌ مِنْ ارْتِبَاك !

_ دَعِيني أَتَحدث بِ كلِّ لُغات الاعِجاب دُون أنْ تُقَاطِعي حدِيثي حتَّى بِ تِلك العَينين المُربكة لِ رُجولتي حين لَا يَرُوق لها الْكَلام .

هكذا بَدأ الحديث مَعَهَا :

أطْبَقت شِفاهها بِقوة و كأنَّها ترْدَعُ الْكَلِمَات في فِيها ، لَكِنَّها رَمَقَتهُ بِ نَظرة ارْبَكَتهُ !

_ ليْسَ مِنَ العَيبِ أنْ أخبِرَك بِاعْجَابي وَ دَهْشَتي بكِ ، فَفي كُلِّ مَرَّة أتْنَاول فِيهَا فِكرة معَكِ أجدني أنْجَرِف لكِ أكثر ، و …

_ مُقاطِعةً ؛ جَيْد أنَّكَ لَمْ تَقل إلْيكِ !

_ يَبْتَسمْ ؛ لِماذا تُقاطِعينني ؟ أخْبِريني ما الفَرق بَيْنَهُمَا !؟

_ ترفعُ يدها لِيتكئ ذقنها الرفيع عليها و بابْتِسامة مُشاغبة : أخْبِرني أنت !

يَنْظر إلَيْها و كَأنَّهُ يَطْلبُ مِنها الإذنَ بِالحَدِيثِ مَع الْتِزَمَهَا بِ الصَّمتِ حتَّى يَنْتَهِي .

_ اسْمَعُك .

3
سبتمبر

حَقَائب وَ حِكاية !

http://www.tbeeb.com/ph/files/105/7505.jpg

ك تِلال عَرّتها الأيام من الخُضرة
البهجة تفوحُ من تُربتها رُغم جفافها
راضية هي بِ كل الانكسارات المُنهكة لِ الصبر
يتكئ على خاصرة صمتها آنين أو حَنين شاخ !؟
جدائل فِتنتها مُخبأة تحت معطف الغياب
و الحرمان قُبعتها !
كُل الطُّرقات الشَّاهقة مَارست عليها مُحاولة
الخذلان أحمق يظن أنه قادر على طحنها
غير أن شُموخها لا ينحني !!

3
مارس

ذِكْرَى مُهْتَرِئة !

http://www.tbeeb.com/ph/files/105/koktail1/blog/289081.gif

هالات من الضياع تخنق عينيها التي كانت ك كوكب !
و أنفاس تتعثر في طريق شهيقها و تتوه بِ زفيرها
شيء من موت يلعق شفاة صِباها و يغتال ابتسامتها البريئة
لا يدفعُها لِ الحياة سوى أنبوب غُرس بعناية في وريدها
و الجسد ك قطعة قماش مهترئة يُقاوم رياحه بِ يقين بدأ يجف !
هكذا هو حين يُقرر أن يغزو حُدودًا آمنة لا يمنحنا أي قرار !؟
جائع و لا يُهزم !؟ ك ليل سرمدي يكتسح بزوغ الفرح !؟

1
فبراير

إرْتِعَاشة نَبض

 

مُنذُ أنْ طرقَ فجر اليوم نافذتي أيقظ بِ تجاويفي شهية الكتابةِ
كُنت أُفتشُ عن فكرة أعريها ب أبجديتي
و ألعق شذاها الفواح بِ لذة حدَّ الثَّمالةِ !!
ذاكرتي تعبرها نسائم الربيع دون أن يُعيقها شيء
ف جَسَّد الشتاء المشاغب الشوق أمامي و منحني قلم و قال اكتبي
أتريد من روحي العذراء أن تُمارس جنونها بِ قلم ؟؟
أم تختبر نضج قلبي النائم على حرائر الوحدة بِ نغم ؟؟http://www.tbeeb.com/ph/files/105/koktail1/blog/erteash1.jpg
لا شيء يجعلني أتورد ك الشوق
2
ديسمبر

ثَوْرَةُ صَمْتٍ

 

 

صُورةٌ مُهَشَّمةٌ عَالِقةٌ فِي ذَاكِرةٍ غَزَتْهَا سِنِينَ الْحِرمَانِ العِجَافِ
تَتَوسَّلُ الْأمَل أنْ لَا يُفْلِتَ يَديهِ عَنْهَا وَ يَخْذِلَهَا
لا شَيءَ يُجبِرُهَا عَلى الصُّمودِ سِوى كَأسهُ الَّذي تَحْتَفِي بهِ
وَ يَبْقَى كَ غَصَّةٍ فِي حُنْجَرةِ الفَرَحِ ..!

1
أكتوبر

أَهَازِيجٌ مَشْنُوقةٌ فِي مِحْرَابِ الْوَجَعِ .

http://www.tbeeb.com/ph/files/105/koktail1/blog/4624b17eb8.jpg

 

هذيان خَارج نِطاق الشُّعور

/

بينهما نشيج يَقود لِ الانهيار / الاندثار
و الوجع وشم يتمادى بِ قاب وريدينِ أو أكثر
وميض الأمل يخبو أم يحبو ..!؟
لَا مفر من خيباتٍ متتالية غصصتُ بها دومًا
تدك ناصية الشُّموخ مطرقة متعجرفة لَا تُقدس سوى الأعراف
لَا ترحم صمتِي المُبجل لها ..!؟
أنَّاي ممسوسة بِ جُنون الصُّمود
ضاربة انكساري بِ سندان التَّمرد
و حُنجرة الصبر تمزقت
أرتقُ أزيزهَا بِ تناهيد تكورت على نحري ك معضلة ..!
ثمة وشاية تُحرِّضُ الضَّياع لِ يفتح نوافذه عليَّ
و كثير من فوضى ممزوجة بِ الحيرة .؟
معطف الحلم يحمل في جيوبه فرحة مهملة
و شيء من تفاصيله هاربة / تائهة على أرصفة الذَّاكرة
تتسول علقمًا من أُفولها بِ تجاهل النَّبض المفطور
تَلوك بِ شدقيها تساؤلًا :
أَيُستباح الكبرياء بِ اسم التَّضحية ؟!

1
يوليو

وَ رَحلَ حُبِيَ الْأَوْحَد

بِـ حُرُوفٍ تَتَشَرْنق بِـ فَاء / قَاف / دَال حَول عُنق أُنثى تَمْتَهن التَّمرد
أََتْلُو تَعَاوِيذ الصَّبر وَ أُرتل آَياتِ السَّكينة مَعْ انْسِكاب عِطر الصَّباحِ الْمُنْعِش / المُرتَعشِ
أَزحْتُ سِجاف الْمَاضي عنْ نَوَافِذ فِكري
لِ تُشاَغب خُصلَات يَومي حَفيف حُلمي الْمبتور / الْمَسْلُوب
وَ أُمَارِسُ حَنيني بِ تَنْهِدَاتٍ تُضَاجِعُ شَوقِي لِ تَهتِك عُذرية الصَّمتِ
فَ تَتعرَّى رُوحِي بِ تَصَاعدِ زَفَرَات صَاخِبة يَضجُ بِهَا هَجيع الْوجع
أُدثرني بِ رِداءٍ عَتيق الصَّبرِ
وَ أَنثرني على مُجرياتِ الْقدرِ وَ أُحي فَرِيضةَ عِشْقِي الْمُتَفرد لكَ .
أُشمِرُ أَكْمَامَ حُبي لِ تَكَشف سَوَاعِد أَبجديتي لَهفتي / حَاجتي / انْكِسَاري .
يَا مَنْ لَا يُشبِهُني إِلَّا أنتَ
8
يونيو

تَثَاؤب

http://www.tbeeb.com/ph/files/105/koktail1/blog/10156062.jpg

فِي سَاعَةٍ مُتَأخِرَةٍ مِنَ الْعُمْرِ

تُدَاهِمُ ذَاكِرَتِي الْمُخَضَّبَةِ بِ الْفَقْدِ أُمْنِيَةٍ

تُضْرِمُ الْفَرَحَ فِي دَهَالِيزِ الَّليِلِ الْبَارِدَةِ / الْبَاهِتَةِ

أَمْتَطِي صَهْوَةَ أَحْلَامِي وَ ضَوءُ الْقَمَرِ يُعَانِقُ نَافِذَتِي

يَمُدُّ لِي طَرِيقًا فِي الْجُنُونِ مَأوَى

logo
جميع الحقوق محفوظة لمدونة المحبرة