امراض







النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: امراض

  1. افتراضي امراض

    الدفتيـريا Diphtheria

    تعريف المرض

    الدفتيريا مرض معد حاد يصيب الأغشية المخاطية في الأنف والحلق وذلك نتيجة العدوى بجرثومة الدفتيريا. والدفتيريا كلمة لاتينية تعني غشاء لذلك سمي بهذا الاسم.
    ويتميز المرض بتكوين غشاء كاذب في الفم والحلق مما ينتج عن ذلك التهاب في الحلق والفم والأنف وأحيانا يمتد الالتهاب إلي القصبات الهوائية والحنجرة مما ينتج عن ذلك من اختناق وعدم القدرة على التنفس. وتبقى الكائنات الصغيرة مركزة في مكان العدوى لتنتج سماً قوياً قابل للذوبان يمتصه الجسم ويسرى عن طريق الدم إلى الأجزاء الأخرى البعيدة حيث يحدث تخريبا في أنسجة الأعصاب والعضلات فيسبب شللا في أعصاب الجمجمة وفي الأطراف السفلي وفي الحجاب الحاجز كما يسبب ضعفا في عضلات القلب.

    كيفية الإصابة

    جرثومة الدفتيريا توجد في إفرازات أنف المصاب وفمه لذا فإن المرض ينتقل بالاتصال المباشر بواسطة الرذاذ من الأنف والفم وأشياء المريض الملوثة وأحيانا عن طريق الحليب الملوث. وعادة ما تصيب الأطفال المعرضين غير المحصنين ضد هذا المرض. وعندما تتمكن الجراثيم من دخولها جسم الإنسان تتوالد وتتكاثر ويحدث صراع بينها وبين قوى الدفاع المناعي للجسم وعادة ما تكون الغلبة لجسم الإنسان، ولكن في بعض الأحيان تكون الغلبة لجراثيم الدفتيريا عندها يصاب الإنسان بحالة مرضية أولها مدة الحضانة التي تتراوح بين يومين وخمسة أيام بعدها تبدأ علامات المرض بالظهور حيث يشعر المريض المصاب بقشعريرة وتكسير في الجسم وألم في الرأس وارتفاع في درجة الحرارة.

    طرق الوقاية من المرض

    إن الطريقة المثلى للوقاية من المرض هي تحصين كل الأطفال ضده وذلك عن طريق إعطائهم اللقاح على ثلاث جرعات بالإضافة إلى جرعتان منشطتان وذلك حسب الجدول.

    طرق العلاج من المرض

    يعزل المريض ويمنع اختلاطه بغيره من الأطفال، كما يحتاج المريض إلى راحة تامة ويعطى جرعات مناسبة من المصل المحصن المضاد بالإضافة إلى مضاد حيوي وإذا حدث اختناق للمريض يسارع الطبيب إلي وضع أنبوب خاص في مجرى التنفس لإبقائه مفتوحا.

    الزهـــري Syphilis
    تعريف المرض


    الزهري أو السفلس مرض تناسلي قديم معد ومزمن يصيب جميع أجزاء الجسم حيث يحدث بها إصابات مختلفة ذات صور متعددة وهو يتسبب من ميكروب حلزوني الشكل Treponema pallidum يشبه الخيط الرفيع وتنتقل العدوى في معظم الحالات عن طريق الاتصال الجنسي المباشر بين المريض والسليم وفي حالات قليلة قد تحدث العدوى باستعمال بعض أدوات المريض كالفراش أو دورات المياه كما أن الأم المصابة بهذا المرض يمكن أن تنقله للجنين عن طريق الحبل السري.

    ما هي أعراضه؟

    مرض الزهري المكتسب يتميز بفترة حضانة طويلة تتراوح بين 9-90 يوماً وفي معظم الحالات تستمر بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، ويعرف لهذا المرض ثلاثة أدوار:
    1- الدور الأول
    Primary syphilis هو القرحة الزهرية (شنكر(chancre ولها مواصفات معروفة تظهر في معظم الحالات على الأعضاء التناسلية في الرجال والسيدات إذا كانت الإصابة عن طريق الاتصال الجنسي، وقد تظهر في أماكن أخرى بعيداً عن الأعضاء التناسلية مثل اللسان والحلق والشفاه وأصابع اليد والثدي عند المرأة أو حول فتحة الشرج وتكون هذه القرحة دائماً وحيدة لا تحدث أي آلام ونظيفة لا تحدث أي إفراز ويصحبها تضخم في الغدد الليمفاوية المتصلة بها دون ألم يشعر به المريض. وتمكث هذه القرحة مدة ما بين 6-12 أسبوعاً حيث يعقبها ظهور الدور الثاني للمرض.
    2- الدور الثاني هو الطفح الجلدي
    Secondary syphilis ويتميز بانتشاره على جميع أجزاء الجسم بلونه النحاسي الغامق وبإصابته أماكن مماثلة وبعدم حدوث أي آلام منه ولكن يصحبه ارتفاع قليل في درجة الحرارة وحدوث صداع مستمر لا يؤثر فيه أدوية الصداع، وتوجد أنواع مختلفة من هذا الطفح الجلدي تتميز بمواصفات خاصة لكل نوع منها ومن أهمها النوع الحبيبي الذي يظهر على شكل زوائد جلدية ذات رائحة كريهة وسطها مغطى بتقرحات صغيرة تفرز صديداً مملوءاً بميكروبات مرض الزهري، ويصحب الطفح الجلدي حدوث تقرحات بفتحة الفم وبداخل الشفتين وقد تصل إلى اللوزتين والحلق حيث تتقرح وتحدث آلاماً شديدة ويلاحظ في هذا الدور تضخم في الغدد الليمفاوية في جميع أجزاء الجسم وحدوث سقوط في شعر الرأس وآلام بالمفاصل والعظام تشبه الآلام الروماتيزمية.
    3- ويتميز هذا الدور بإيجابية اختبار مصل الزهري في جميع الحالات ويعتبر أكثر وأخطر الأدوار في حدوث العدوى حتى عن طريق اللمس، وبعد فترة قد تمتد إلى شهرين تختفي كل هذه الأعراض ويظهر على المريض أنه قد شفي غير أن الميكروبات تكون قد تمكنت من الجسم وتسمى هذه الفترة بالزهري الكامن وقد تتراوح هذه الفترة ما بين عامين أو أكثر حسب مقاومة الجسم للميكروب.
    4- الدور الثالث وهو الدور النهائي الذي ينتشر فيه المرض ليصيب جميع أعضاء الجسم الداخلية مثل الجهاز الدموي (يسبب تليف في القلب وتمدد في الشريان الأورطى والشرايين المتوسطة الحجم مما يسبب في الموت المفاجئ) والجهاز العصبي (يسبب الجنون أو أنواع مختلفة من الشلل أو فقدان السمع) وقد يصيب العينين مما يؤدي إلى العمى كما أنه يحدث التهابات مختلفة في العظام والمفاصل.

    ما هو العلاج؟

    يعالج المريض بالزهري بالمضادات الحيوية الفعالة مثل البنسلين والتتراسيكلين أو الإريثرومايسين مع مراعاة عدم استخدام أشياء المريض وتعقيم ملابسه والابتعاد عن المعاشرة الجنسية له حتى يتم التأكد من شفائه التام من هذا المرض وذلك خوفاً من نقله للآخرين

    الكزاز (التيتانوس) Tetanus
    الكزاز (التيتانوس) Tetanus مرض حاد ينتج عن تلوث الجروح بالجراثيم التي تحمل البذور spores. والبذور تنمو موضعيا في الجرح نفسه، وتنتج سما قويا يمتصه الجسم ويؤدي إلى تقلصات مؤلمة في العضلات وتقلص في عضلات الحنك وتشنجات متوترة. هذا المرض يأتي بصورة أوبئة. ولا ينتقل مباشرة من شخص لآخر. ويموت من جراء هذا المرض 35-70% ممن يصابون به. وجرثومة الكزاز تعيش في أمعاء الحيوان والإنسان. والمصاب بالمرض لا يتطلب عزلة عن الآخرين، ولا يجري عليه أي حجر صحي. دور الحضانة يتراوح من أربعة أيام إلى ثلاثة أسابيع (والمعدل هو عشرة أيام)، وأكثر الحالات تحصل قبل اليوم الرابع عشر. لا يكتسب المرء مناعة دائمة بعد شفائه من المرض ويمكن أن يصاب به مرة ثانية. لذلك يجب تحصين الأشخاص بعد الشفاء من المرض. وبما أن هذا المرض يقع في كل الأعمار فمن الضروري الاحتفاظ بمناعة كافية ضده وتعميم التلقيح ضد الكزاز لكل الأعمار. وهذا التلقيح يؤمن الوقاية من المرض 100% تقريبا، واستعماله يغني أيضا عن استعمال المصل المحصن وهكذا يتسنى تجنب الحساسية التي تعقب استعمال مثل هذه الأمصال.
    وللقاح ضد الكزاز تستعمل تراكيب سمومية (توكسيد) كمولدات للمضادات
    antigensلها خاصية تنبيه إفراز الأجسام المضادة. يعطى اللقاح ضد الكزاز على ثلاث جرعات بفترة شهر إلى شهرين بين كل منها ، وتعطى جرعة منبهة كل ثمانية إلى عشر سنوات . في حال إصابة الشخص بجرح يجب اتخاذ الإجراءات لمنع حدوث الكزاز، فإذا كان الشخص محصنا كما يجب فكل ما يلزم في هذه الحالة هو إعطاء جرعة منبهة جديدة خلال 24 ساعة من الإصابة. وهذا الإجراء يجدد تكوين الأجسام المضادة خلال ستة أيام ويبقى الشخص بدون حاجة إلى استعمال المصل المحصن ضد الكزاز. أما إذا تأخر إعطاء الجرعة المنبهة عن الـ 24 ساعة أو كان تلوث الجرح كثيرا ففي هاتين الحالتين يجب إعطاء جرعة منبهة من اللقاح بالإضافة إلى الجرعة المطلوبة من المصل المحصن.
    يصيب الكزاز الأطفال المولودين حديثا في الأيام الأولى من حياته نتيجة تلوث السرة عند قطع الحبل السري من جراء استعمال أدوات غير مطهرة أو عدم نظافة أيدي الطبيب أو القابلة أو الممرضة. وهذه الإصابة خطرة جدا على الطفل لهذه الأسباب تشمل الوقاية من مرض الكزاز التوعية الصحية الموجهة إلي الناس عامة، وإلى القابلات والممرضات مع التركيز على فعالية التحصين وطرق استعمال التوكسيد والمصل المحصن. وتشمل الوقاية أيضا تحصين المرأة الحامل وإعطائها جرعة منبهة في حالة كونها محصنة.
    يعالج المصاب بمرض الكزاز بإعطائه جرعات كبيرة من المصل المحصن ومضادات حيوية وبعد شفاءه يحصن من جديد باستعمال التوكسيد (لقاح الكزاز).
    الحصبة الألمانية Rubella-German measles

    الحصبة الألمانية يرافقها ارتفاع طفيف في حرارة الجسم، يصحبه طفح يشبه الطفح الذي يحدث في حالات الحصبة الخفيفة. إن إصابة الحامل بالحصبة الألمانية خلال الأشهر الأولي من الحمل تؤدى في كثير من الحالات إلى تشوه الجنين بنسبة 20%، وتقل هذه النسبة إذا حدث المرض في الأشهر الأخيرة من الحمل.
    إذا أصيبت الحامل بالحصبة الألمانية فإنه يجب التفكير جديا في إنهاء الحمل وذلك لتفادي مجيء الطفل مشوها، كأن يولد الطفل مصابا بمرض القلب أو فقدان للنظر أو السمع، أو متأخرا في نموه العقلي والجسدي أو غير ذلك.
    مصدر العدوى بهذا المرض ومخزنها هو الإنسان والعدوى تنتقل مباشرة بواسطة الرذاذ وبصورة غير مباشرة عن طريق الأشياء الملوثة حديثا، دور الحضانة لهذا المرض يتراوح من 14-21 يوما وعادة يكون 18 يوما. ويكون المصاب معديا في الفترة من أسبوع قبل ظهور الطفح إلى مدة أربع أيام بعد ظهوره، ويكتسب الشخص مناعة دائمة بعد شفائه من المرض.
    يجب إعلام النساء الحوامل عن إمكانية الإصابة بهذا المرض إذا كن لم يصبن به من قبل حتى يتجنبن التعرض له، ومن الضروري للام الحامل التي لم تصب من قبل بالحصبة الألمانية عند تعرضها لها أن تحصن ضد هذا المرض باستعمال المصل المحصن. لا يعطى اللقاح للمرأة الحامل ولا للمرأة التي يمكن أن تحمل خلال شهرين من تاريخ أخذ اللقاح. بالإضافة لتطعيمات فترة الطفولة المبكرة، يفضل إعطاء لقاح الحصبة الألمانية للبنات في سن الثالثة عشر أو الربعة عشر.




    النكاف - أبو كعب - أبو دغيم
    Mumps
    أبو كعب مرض فيروسي حاد يتميز بارتفاع في درجة حرارة الجسم وتورم غدة أو أكثر من الغدد اللعابية وأحيانا يمتد الالتهاب إلى خصية الطفل وذلك من 20- 35 % من الإصابات مما ينتج عن ذلك عقم دائم ويمتد إلى مبيض الطفلة في 5% من الإصابات.
    مصدر العدوى بهذا المرض ومخزنها هو الإنسان وتنتقل العدوى بواسطة الرذاذ والاتصال المباشر وعن طريق الأشياء الملوثة، دور الحضانة لهذا المرض يتراوح من 12-26 يوما وعادة يكون 18 يوما. ويكون المصاب معديا في الفترة من ستة أيام قبل تورم الغدة اللعابية إلى مدة تسع أيام بعد بدء تورمها، ويكتسب الطفل مناعة دائمة بعد شفائه من المرض.
    يوجد لهذا المرض لقاح مصنوع من الفيروس المضعف يعطي للملامسين ويكسب مناعة لأكثر من أربع سنوات، ولا يعطى اللقاح للأطفال المصابين بحساسية من البيض أو من مركب النيومايسين وكذلك لا يعطى للمصابين بأمراض مزمنة وللذين يعالجون بالكورتيزون أو بالأشعة

    السعال الديكي Pertussis

    السعال الديكي (الشاهوق) pertussis whooping cough هي عدوى حادة تصيب الممرات التنفسية العليا، وتتميز بنوبات من السعال تأتي في سلسلة متكررة تسبقها شهقة، ولهذا سمي بالشاهوق. وينتقل هذا السعال مباشرة باستنشاق رذاذ من سعال المصاب وبواسطة أشياء ملوثة به. ومدة الحضانة عادة أسبوع وقد تطول إلى ثلاثة أسابيع. ويجب أن يلقح جميع الأطفال ضد السعال الديكي في أبكر وقت ممكن، لأن المناعة الطبيعية في المولود الموروثة من أمه هي من المستوى الضعيف. ومن الموصى به مباشرة التلقيح ضد هذا المرض وفي وقت أبكر من التلقيح ضد الأمراض الأخرى لإثارة حساسية جهازه إلى الجرعات التابعة وإلى أية إصابة من المرض من المحتمل وقوعها، فيبدأ في تكوين الأجسام المضادة في وقت مبكر وبمقادير أكثر كفاية. مصدر العدوى هو دائما الإنسان . وبعد الشفاء من المرض يكتسب الطفل مناعة تبقى لمدة طويلة.
    التبول اللاإرادي Bed-wetting

    التبول اللاإرادي أثناء النوم في مرحلة يتوقع فيها أن يتم التحكم الإرادي في التبول عند الأطفال تعتبر حالة شائعة ولكن علاجها ليس بالأمر اليسير، وقد يحدث التبول ليلاً فقط، أو يحدث ليلاً ونهاراً، وهذا أقل حدوثا، نسبة حدوث التبول اللاإرادي تصل إلى 30 % عند الأطفال في سن 4 سنوات، و10 % في سن 6 سنوات، و3 % في سن 12 سنة، و1 % في سن 18سنة، ويكون شائعاً عند الذكور أكثر من الإناث.
    ما هي أسبابه؟

    للتبول اللاإرادي أسباب عضوية وأسباب نفسية:
    * الأسباب العضوية:
    تنتج عن عناصر متعددة تمنع الطفل من أن يتحكم في التبول، كنقص خلقي أو التهابات في الجهاز التبولي أو نقص في القوى العقلية أو مرض عصبي، ونسبة الأسباب العضوية من 1 إلى 2 % فقط.
    * أما الأسباب النفسية فكثيرة ويمكن تقسيمها إلى ثلاث فئات:
    1- الأطفال الذين يعانون من خلل في عملية انتظام التبول، منذ الميلاد، ويلاحظ أن بعض هؤلاء الأطفال ينامون نوماً عميقاً.
    2- الأطفال الذين استطاعوا التحكم في التبول، ولكنهم يتقهقرون إلى عادات الطفولة المبكرة لأسباب نفسية أو لظروف تؤدي إلى اضطرابات مثل ميلاد طفل جديد في الأسرة أو الإصابة بأزمة عضوية مثل السعال الديكي أو التهابات في المسالك البولية.
    3- الأطفال الذين يبولون نهاراً دون الليل، وهذه حالات نادرة، وترتبط عادة باضطرابات نفسية جسيمة أو عضوية أحياناً.
    ويلاحظ عادة أن أكثر الأطفال الذين يعانون من التبول اللاإرادي لأسباب نفسية يتحسنون كلما تقدموا في السن مع العلاج أو بدونه، وفي حالات قليلة قد تستمر الحالة لمرحلة البلوغ.

    ما هو العلاج؟

    لقد جرب الأطباء ثلاث طرق رئيسية للعلاج هي:
    1- العلاج النفسي التشجيعي: وتشتمل هذه الطريقة على القيام بالتالي:
    * الامتناع عن عقاب الطفل وعدم إظهار الغضب من ابتلاله لأن المبالغة في إظهار الغضب من الطفل لابتلاله تؤدي إلى وجود حالة توتر وقلق عند الطفل، وبالتالي إلى استمرار حالة التبول.
    * حث الوالدين على تخفيف أثر هذه الحالة بالنسبة للطفل، ويجب إقناعه بأن هذه الحالة ليست بحالة شاذة، وأن كثيرين غيره عندهم هذه الحالة نفسها، وأنه سرعان ما يتغلب عليها.
    * تحميل الطفل جزءاً من المسؤولية، وذلك بكتابة ملاحظات عن أيام الجفاف وأيام البلل، أن يقوم الطفل بمناقشة طبيبه بنفسه، التبول قبل النوم، تشجيعه والطلب منه أن يقوم بتغيير ملابسه وفراشه المبتل بنفسه.
    * الإقلال من السوائل بالذات قبل 2-3 ساعات من النوم.
    * التشجيع بواسطة المكافآت بالنسبة لليالي الجافة، ونوع المكافأة يعتمد على عمر الطفل مثلاً وضع نجمة تفوق في دفتر الملاحظات السابق الذكر.
    2- والطريقة الثانية هي المنع عن طريق إيقاظ الطفل للتبول عدة مرات ليلاً، واستعمال آلة للتنبيه لإيقاظ الطفل بمجرد ابتلاله (تكلفتها تعادل 40 دولاراً أمريكياً تقريباً)، وتنظيم عمل المثانة بتدريب الطفل على حبس البول فترات تزداد في طولها تدريجياً أثناء النهار، وبهذا تعتاد المثانة على الاحتفاظ بكميات كبيرة من البول.
    3- أما الطريقة الثالثة فهي إعطاء عقاقير لتخدير الأعصاب التي تنبه المثانة للتحكم فيها أو للتخفيف من عمق نوم الطفل، وهذا طبعاً بمشورة الطبيب.

  2. افتراضي

    فيروس CMV

    معلومات عامة عن الفيروس
    - طبيعة فيروس "CMV"
    - الإصابة بالفيروس في فترة الحمل
    - نصائح للسيدات الحوامل
    - تشخيص الإصابة بفيروس "CMV"
    - علاج فيروس "CMV"
    - تعريفات مكملة

    - معلومات عامة عن الفيروس:
    تظهر الإصابة بفيروس "CMV " في جميع المناطق الجغرافية في العالم وبين جميع الطبقات الاجتماعية في حوالي من 50 % إلي 85% لدي البالغين.
    يعتبر فيروس CMV من الفيروسات التي تنتشر وتصيب بسهولة الجنين في حالة إصابة الأم.
    بالنسبة للأشخاص الأصحاء الذين يصابوا بفيروس "CMV" منذ الولادة، فلا تحدث أي أعراض ظاهرة ولا عواقب صحية بعد ذلك.
    هناك بعض الأشخاص تظهر عليهم بعض الأعراض مثل أعراض شبيهة بأعراض داء وحيدات النواة (mononucleosis) مع أعراض حمي لفترة طويلة وإصابة بسيطة "بالتهاب الكبد الوبائي - hepatitis".
    عندما تحدث الإصابة لشخص للمرة الأولي، يبقي الفيروس حي في الجسم ولكنه يبقي في غالب الأحوال ساكن غير نشط في الجسم طوال الحياة. نادراً ما تتكرر الإصابة بالفيروس مرة أخري إلا في حالة الضعف الشديد الذي قد يحدث لجهاز المناعة في الجسم نتيجة الإصابة ببعض الأمراض الأخرى الشديدة أو بعض أنواع العلاجات.
    لذلك نستطيع أن تقول أن بالنسبة لغالبية الأشخاص، فإن فيروس "CMV" لا يعد مشكلة خطيرة.

    - ومع ذلك، فإن فيروس "CMV" يعد هام بالنسبة لبعض الأشخاص، وأهم هذه الحالات:
    1- خطورة إصابة الجنين خلال فترة الحمل إذا كانت الأم مصابة.
    2- خطورة إصابة الأشخاص الذين يتعاملون مع الأطفال في الحضانات مثلاً.
    3- خطورة إصابة الأشخاص الذين يعانون من ضعف شديد جداً في جهاز المناعة نتيجة الإصابة ببعض الأمراض مثل مرض نقص المناعة المكتسبة "AIDs" أو فيروس الكبد الوبائي "HIV" أو الأشخاص الذين تعرضوا لعملية نقل أعضاء.

    - طبيعة فيروس "CMV":
    فيروس "CMV" هو عضو من أعضاء فيروسات الحلاء (Herpesvirus) مثل فيروس الحلاء البسيط وفيروس (Varicella-zoster) الذي يؤدي إلي الإصابة بالجديري (Chickenpox). وهذه الفيروسات تتمتع بطبيعة البقاء ساكنة في الجسم طوال الحياة.
    الإصابة الأولية بفيروس "CMV" والتي قد تحدث بعض الأعراض البسيطة في البداية، تنتج دائماً عنها بقاء الفيروس غير نشط في خلايا الدم، غير محدثة أي أعراض إعياء وأي إصابات أخري.
    الإصابة والضعف الشديد في جهاز المناعة فقط والذي يؤدي إلي نشاط هذا الفيروس في الجسم وتحدث هذه الإصابة البالغة في جهاز المناعة كما ذكرنا من قبل نتيجة الإصابة ببعض الأمراض مثل فيروس نقص المناعة أو الكبد الوبائي أو نتيجة العلاج ببعض أنواع العقاقير.

    ينتشر فيروس "CMV" في سوائل الجسم المختلفة لدي أي مصاب بالفيروس، ولذلك فقد يوجد في البول، اللعاب، الدم، الحيوانات المنوية، ولبن الثدي أو أي سوائل أخري في الجسم.
    يمكن انتشار فيروس "CMV" عن طريق الاتصال الجنسي مع الشخص المصاب، وقد ينتشر أيضاً عن طريق لبن الأم أثناء الرضاعة، أو خلال عمليات نقل الأعضاء ونادراً ما ينتشر عن طريق نقل الدم.

    بالرغم من عدم حدوث العدوى من هذا الفيروس بشكل كبير مثل باقي الفيروسات المعدية، إلا انه قد ينتشر بين أفراد البيت الواحد وبين الأطفال في الحضانات. من الممكن منع انتقال الفيروس بسهولة وذلك لأنه ينتقل فقط عن طريق سوائل الجسم والتي قد تتصل باليد أثناء المصافحة ثم تنتقل للشخص إلي الفم أو الأنف وتحدث الإصابة.
    لذلك يمكن ببساطة تجنب الإصابة عن طريق غسيل اليد بالصابون والماء فذلك يقضي نهائياً علي إمكانية الإصابة بالمصافحة.

    تحدث حالة الإصابة بفيروس "CMV" بدون حدوث أي أعراض للأجنة أو الأطفال. لذلك من المهم جداً الاعتناء بالنظافة الشخصية للأطفال لتجنب الإصابة.
    ولكن متي يمثل فيروس "CMV" ذات خطورة علي المصاب؟

    - الإصابة بالفيروس في فترة الحمل:
    تتفاوت فرص إصابة السيدة الحامل بفيروس "CMV" لأول مرة من 1% إلي 3 %.
    بالنسبة للأمهات الأصحاء فهم غير معرضين للإصابة بأي مشاكل صحية نتيجة الإصابة بالفيروس.
    لا يحدث غالباً أي أعراض للسيدات الحوامل عند الإصابة بالفيروس، ولكن هناك قلة قد تحدث لهن أعراض مرض شبيه بداء وحيدات النواة (mononucleosis)
    قد يتعرض الجنين لخطورة للإصابة بهذا الفيروس عند الولادة. وعند حدوث احتمالية إصابة المولود لفيروس "CMV" من الأم هناك احتمال لوجود مشكلتين:
    1- في حالة حدوث الإصابة للطفل الرضيع، وتختلف الأعراض من حدوث تضخم متوسط للكبد والطحال إلي إصابة بالغة لهم. معظم هؤلاء الأطفال ينجوا من الفيروس بالعلاج. ولكن حوالي من 80% -90% من هؤلاء الأطفال يتعرضوا لمضاعفات في السنوات القليلة الأولي من حياتهم والتي قد تتضمن على فقد السمع، ضعف البصر، ودرجات متفاوتة من الخلل العقلي.
    2- أما النسبة المتبقية وهي من 5% إلي 10% من باقي حالات الأطفال المصابة ولكن بدون حدوث أعراض لهم عند الولادة يمكن أن يتعرضوا لدرجات متفاوتة من مشاكل في السمع والخلل العقلي.

    لكن في نفس الوقت، هذه العوامل الخطرة تنحصر فقط عند الأمهات اللاتي لم يصابن بفيروس "CMV" من قبل وحدثت لهن الإصابة للمرة الأولي أثناء الحمل. حتى في هذه الحالة، ثلثي الأطفال لن يصابوا بالفيروس، وفقط من 10% إلي 15 % من الأطفال الذين أصيبوا بالفعل (أي الثلث المتبقي) قد يحدث لهم أعراض الإصابة بالفيروس في أول الولادة.
    بالنسبة للسيدات اللاتي أصبن بالفيروس قبل حوالي ستة أشهر من بداية الحمل فهن أقل عرضة لإصابة أطفالهن بمضاعفات الإصابة بالفيروس. هؤلاء السيدات وهن حوالي من 50% إلي 80% من السيدات اللاتي في فترة الإنجاب، فإن معدل إنجاب طفل مصاب بالفيروس هو حوالي 1%، وهؤلاء الأطفال لا يحدث لهم أي أعراض أو مضاعفات غير طبيعية بعد ذلك.

    قد يصل الفيروس أيضاً إلي الطفل أثناء الولادة عن طريق إفرازات الجهاز التناسلي أو بعد ذلك عن طريق الرضاعة الطبيعية. ولكن هذه الإصابات تنتهي بأعراض بسيطة أو لا تحدث أي مشاكل علي الإطلاق.

    ملخص ما سبق بخصوص السيدات الحوامل وفيروس "CMV"، نستطيع أن نقول أن السيدة التي لم تصاب قبل ذلك بفيروس "CMV" وتمت إصابتها للمرة الأولي أثناء الحمل، يكون هناك احتمال كبير أن يصاب المولود بمضاعفات الفيروس بعد ولادته وأكثر هذه المضاعفات انتشاراً هو ما يتعلق بفقدان السمع، ضعف الرؤية أو درجات متفاوتة من الخلل العقلي.
    ومن ناحية أخري بالنسبة للأطفال الذين يصابوا بالفيروس بعد الولادة، نادراً ما يحدث لهم أي أعراض أو مضاعفات.

    - نصائح للسيدات الحوامل بالنسبة للإصابة بفيروس "CMV":
    1. الاهتمام بالنظافة الشخصية خلال فترة الحمل، خاصة غسيل اليدين بالماء والصابون عند التعرض لأي إفرازات أو سوائل (خاصة مع الأطفال في الحضانات) تضمن عدم الإصابة عن طريق الملامسة.
    2. إذا شعرت السيدة الحامل بأي أعراض شبيهة بأعراض داء وحيدات النواة (mononucleosis) خلال فترة الحمل، يجب أن تقوم بتحاليل فيروس "CMV" واستشارة الطبيب بخصوص احتمالات إصابة الجنين في حالة وجود الفيروس نشط في الجسم.
    3. القيام بعمل تحاليل طبية للكشف عن وجود الأجسام المضادة لفيروس "CMV" في الجسم لمعرفة إذا كانت السيدة قد أصيبت بالفيروس من قبل.
    4. لا داعي لعزل الأطفال المصابين بالفيروس في المدارس أو الحضانات، لأن هذا الفيروس منتشر بين كثير من الأصحاء ومع وجود الوقاية الكافية لا ضرر منه.

    - تشخيص الإصابة بفيروس "CMV":
    لا يتم غالباً تشخيص الإصابة بالفيروس لأن نادراً ما يسبب الفيروس أي علامات في بداية ظهوره وينشط بدون ظهور أي أعراض علي الشخص المصاب. في نفس الوقت بالنسبة لأي شخص يصاب بالفيروس فإن جسمه يقوم ببناء أجسام مضادة للفيروس وتبقي هذه الأجسام في جسم المريض طوال العمر. هناك اختبارات معملية متوفرة للفحص عن وجود هذا الفيروس في الجسم أو وجود أجسام مضادة له تشير إلي حدوث الإصابة من قبل وهل هي إصابة حديثة أم قديمة. ولك عن طريق كل من( igG – igM ) وسوف نشرح الفرق بينهما لاحقاَ.

    - يجب القيام بعمل اختبار لفيروس "CMV " في حالة:
    1- ظهور علامات الإصابة بداء وحيدات النواة (mononucleosis) وكانت نتيجة التحاليل سلبية عند القيام بها.
    2- في حالة ظهور أعراض الإصابة بفيروس الكبد الوبائي "A-B-C" وأظهرت التحاليل أيضاً أن الشخص غير مصاب بالكبد الوبائي.

    لأفضل نتيجة للتأكد من وجود أو عدم وجود الفيروس يجب القيام بأخذ عينة من الدم و فحصها عند بداية الشك في الإصابة بالفيروس ثم مرة أخري بعد أسبوعين من التحاليل الأولي، حيث أن من طبيعة هذا الفيروس أن يظهر في أي مرحلة بعد ظهور الأعراض علي المريض.

    - علاج فيروس "CMV":
    (Ganciclovir – Forcarnet) هما التركيبتان المتوفرتان حالياً لعلاج فيروس "CMV".
    لقد تم استخدام هذه التركيبة من العقاقير لعلاج الفيروس عند المرضي الذين يعانون من ضعف شديد في جهاز المناعة، أو المرضي الذين يعانون من تطور شديد للمرض ويتضمن إصابة شبكية العين.
    حتى عام 1998 كانت الدراسات مستمرة لإيجاد عقار مفيد لعلاج تطورات الفيروس عند الأطفال حديثى الولادة والذين يعانون من الإصابة بالفيروس منذ الولادة حيث حدثت العدوى من الأم الحامل كما ذكرنا من قبل.
    لا ينصح باستخدام العقار للأشخاص المصابين بالفيروس والذين يتمتعون بصحة عامة جيدة لأن الأعراض الجانبية للعقار أقوي من فوائده بالنسبة للأشخاص الأقل إصابة.
    في عام 2003 استطاع الباحثون في أوروبا التوصل لتركيبة عقار أكثر فاعلية لإصابات فيروس "CMV" وأظهر حتى الآن تأثيرات جيدة لإيقاف التأثيرات السلبية للفيروس.
    هناك بعض الآثار السلبية للعقار وتتضمن احتمال حدوث نقص في عدد كرات الدم البيضاء(وهي هامة لمحاربة الفيروسات في الجسم بشكل عام) وعدد كرات الدم الحمراء (التي تحمل الأكسجين) والصفائح الدموية (التي تساعد علي تجلط الدم).
    أيضاً بالنسبة (Forcarnet) قد يحدث في بعض الأحيان بعض الإصابات في الكلي. لذلك ينصح الأطباء دائماً بمتابعة التحاليل أثناء العلاج بشكل متكرر، خاصة تحاليل الدم الكاملة وتحاليل الكلي والكبد.
    يجب استشارة الطبيب في حالة الإصابة بالفيروس واستشارة الطبيبة أيضاً بالنسبة للتحاليل المطلوبة خاصة في حالة الخضوع للعلاج.

    - تعريفات مكملة:
    - تعريف وحيدات النواة (Mononucleosis):
    هو مرض شديد، يتصف أعراضه بظهور حمي، قرح في الحنجرة ، تضخم في العقد الليمفاوية والغدد الليمفاوية خاصة في الرقبة وزيادة غير طبيعية في كرات الدم وحيدات النواة.
    يحدث هذا المرض غالباً نتيجة الإصابة بفيروس"EBV" ولكن قد يحدث أيضاً نتيحه الإصابة بفيروس "CMV"، وكلاً من الفيروسين هم من عائلة فيروس "هربس - Herpes" (وهو مرض جلدي وعائي مخاطي). داء وحيدات النواة ليس معدٍ بدرجة كبيرة ويعتقد أنه يمكن انتقاله عن طريق التقبيل.

    - الفرق بين "IgG" و"IgM":
    بشكل عام، فإن الأجسام المضادة "IgM" تعد مؤشر لوجود إصابة شديدة وحديثة في نفس الوقت عند الشخص المصاب.
    تظهر الأجسام المضادة "IgM" مبكراً عند الإصابة ثم تختفي بعد ذلك بفترة قصيرة.
    أم الأجسام المضادة "IgG" فهي تظهر بعد اختفاء الأجسام المضادة "IgM" و تبقي طويلاً، وغالباً تبقي طوال العمر.
    ولذلك فإن وجود "IgG" يعد مؤشر لحدوث إصابة قديمة.
    في حالة الإصابة بفيروس "CMV" ولأن كثير من الأشخاص قد يكونوا تعرضوا من قبل للإصابة بهذا الفيروس لأنه منتشر بشكل كبير، فإن ذلك يعني أن الأجسام المضادة "IgG" قد تظهر في تحليل الدم ولكنها تكون غير نشطة.
    أما وجود كل من "IgG" و "IgM" في تحليل الدم فإن ذلك يكون مؤشر لوجود إصابة أولية قد تكون موروثة من الأم في حالة وجود الفيروس في الطفل حديث الولادة وقد تكون مؤشر لحدوث الإصابة قبل التحليل بشهور أو أسابيع قليلة بالنسبة للبالغين.
    يظهر تحليل"CMV" نوعية الإصابة وما إذا كانت حديثة أم قديمة ونشطة أم غير نشطة. ويقوم الشخص المصاب بعمل تحليل أخر بعد التحليل الأول بحوالي من 10 إلي 15 يوماً أو كما ينصح الطبيب المعالج أو معمل التحليل.

  3. افتراضي

    (( السيلان ))

    تعريف :

    هو التهاب في الأعضاء التناسلية في الرجال والنساء وخاصة في الأجزاء الرطبة منها، وأكثر منطقة عرضة للاصابة هي الجزء الداخلي من طرف القضيب عند الرجال، وتبدأ الاصابة عند النساء في عنق الرحم.

    المسببات :

    هو مرض جنسي خطير ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي المباشر مع شخص مصاب. وتسببه بكتيريا تسمى النيسرية السلانية.

    الأعراض :

    عند معظم الرجال بعد حدوث الالتهاب بفترة من 3 الى 10 أيام يخرج سائل صديدي من القضيب، والاحساس بالحرارة عند التبول، وقد يحدث الالتهاب دون مصاحبة خروج صديد. وبالنسبة للنساء فالمصابات منهن يعانين من خروج سائل صديدي من المهبل، ولكن نصف المصابات تقريباً لايصاحب الالتهاب خروج سائل صديدي من المهبل، ولايظهر عليهن اي أعراض. كما يشكل مرض السيلان خطورة شديدة عند النساء بشكل خاص، حيث يمكن أن ينتشر الالتهاب السيلاني في بقية الأعضاء التناسلية وينتج عنه مرض التهاب الحوض وهذه حالة شديدة الخطورة حيث يتسبب عنها العقم. كذلك يمكن أن تنتقل العدوى للأطفال خلال الولادة، وقد تسبب بكتريا السيلان للرضع التهاب العيون الذي يؤدي الى الاصابة بالعمى اذا لم يعالج بسرعة.

    وسائل العلاج :

    يتم العلاج بواسطة عقار البنسلين أو مضادات حيوية أخرى. ولكن الآن كثرت أنواع بكتريا السيلان التي تقاوم عقار البنسلين في أجزاء متعددة من العالم.
    (( الزهري ))

    تعريف :

    من أخطر الأمراض الجنسية الذي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي مع شخص مصاب.

    المسببات :

    تسببه جرثومة تسمى اللولبية الشاحبة، تدخل هذه الجرثومة جسم الانسان عن طريق جرح أو قرحة أو خدش في الأجزاء الرطبة من الأعضاء التناسلية.

    الأعراض :

    يتطور المرض في اربع مراحل رئيسية هي : 1- المرحلة الابتدائية. 2- المرحلة الثانوية. 3- المرحلة المستترة. 4- المرحلة المتأخرة. تظهر أعراض المرحلة الاولى أو الابتدائية في حوالي الأسبوع الثالث من العدوى حيث تظهر قرحة صغيرة في المكان الذي دخلت منه الجراثيم، وقد لايلاحظ المريض القرح الذي اصابه حيث أنه يختفي في خلال الثلاث أسابيع لو لم يكتشف ويتم علاجه. ومرحلة الزهري الثانوية تظهر متأخرة نوعاً بعد ستة أسابيع الى ستة أشهر ويصاب المريض بطفح جلدي يختفي في عدة اسابيع وقد لايلاحظه المريض. أما المرحلة المستترة فليس لها أعراض. وتظهر أعراض المرحلة المتأخرة في خلال 10 الى 30 سنة، وقد تصيب الجراثيم الدماغ والقلب والجلد والنخاع الشوكي أو أجزاء أخرى من الجسم. ويمكن أن يصاب المريض في هذه المرحلة بالعمى أو الصمم أو مرض القلب أو الشلل أو المرض العقلي. ويمكن أن ينتقل الى الجنين اذا لم تعالج الأم الحامل، وقد يحدث اجهاض أو يموت الجنين عند الولادة واذا عاش فقد يصاب بالمرض.

    وسائل العلاج :

    يتم القضاء على مرض الزهري بسهولة بعقار البنسلين أو بأي مضادات حيوية أخرى وذلك في المراحل الثلاثة الأول. أما في المرحلة المتأخرة فقد يمنع العلاج تطور المرض ولكن من الصعب القضاء عليه. والوقاية خير من العلاج حيث يجب التمسك بتعاليم الاسلام الذي نهى عن الفواحش ما ظهر منها وما بطن.

    (( الإيــــدز ))

    تعريف :

    الإيدز اعتلال خطير جدا ينتج عن عجز مقدرة أجهزة المناعة في الجسم على محاربة كثير من الامراض ، وغالبا ما يقود هذا المرض في نهاية المطاف الى الموت وتعني كلمة إيدز متلازمة عوز المناعة المكتسب ، ويشير اسم هذا المرض الى حقيقة أنه يصيب جهاز المناعة لدى المريض ورغم أن بعض الباحثين كانوا يتابعون حالات هذا المرض منذ عام 1959م إلا أن أول اكتشاف للإيدز كان في أمريكا في عام 1981م ثم تتابع تشخصيص حالات هذا المرض في جميع أنحاء العالم.

    المسببات :

    يسبب مرض الإيدز فيروسان في مجموعة الفيروسات التي تدعى الفيروسات الخلفية ، وقد تم أول اكتشاف لهذا الفيروس بوساطة الباحثين الفرنسيين عام 1983م والباحثين الامريكيين في عام 1984م وفي عام 1985م أصبح الفيروس يدعى فيروس العوز المناعي البشري أو هيف(HIV) كما اكتشف العلماء فيروسا أخر اطلق عليه اسم هيف – (HIV-2) ، يهاجم الفيروس بصورة أساسية كريات دم بيضاء معينة وتشمل هذه الكريات الخلايا التائية المساعدة والبلاغم التي تؤدي دورا مهما في وظيفة جهاز المناعة ،

    وفي داخل هذه الخلايا يتكاثر هذا الفيروس مما يؤدي الى تحطيم الوظيفة الطبيعية في جهاز المناعة لهذا السبب فإن الشخص المصاب بفيروس هيف يصبح عرضة الاصابة بأمراض جرثومية معينة قد لا يصاب بها الشخص العادي أو قد لا تكون ممرضة بطبيعتها وتسمى هذه الامراض الامراض الانتهازية لانها تستغل تحطم جهاز المناعة.

    وكيفية انتقال فيروس الايدز تكمن في ثلاثة أسباب : 1- الاتصال الجنسي وهو السبب الرئيسي لانتقال فيروس الايدز 2- التعرض للدم الملوث 3 – انتقال الفيروس من الام الحامل الى الجنين.

    الأعراض :

    قد يكمن فيورس الايدر في جسم الانسان لعشر سنوات أو أكثر بدون أن يحدث أي مرض كما أن نصف الاشخاص المصابين بالايدز يظهر لديهم أعراض مصاحبة لأمراض أخرى تكون في العادة أقل خطورة من الايدر لكن بوجود العدوى بالإيدز فإن هذه الأعراض تطول وتصبح أكثر حدة وهذه الاعراض تشمل تضخما في الغدة اللمفاوية وتعبا شديدا وحمى وفقدان الشهية وفقدان الوزن والاسهال والعرق الليلي وقد يسبب فيروس الايدز متلازمة نقص الوزن وتدهور في الصحة العامة للإنسان وقد يصيب الدماغ محدثا خللا في التفكير والإحساس والذاكرة والحركة والاتزان.

    والاشخاص المصابون بفيروس الايدز معرضون بدرجة كبيرة للامراض الانتهازية فهناك أمراض معينة تصيب الاشخاص المصابين بفيروس الايدز فمثلا ذات الرئة الذي تسببه المتكيسة الرئوية الكارينية وغرن كابوسي هي أغلب الامراض المصاحبة التي تصيب 65% من مرضى الايدز ويعتبر ذات الرئة الذي يصيب الرئتين السبب الرئيسي للوفاة في أمريكا الشمالية أما غرن كابوسي فهو نوع من السرطان يظهر على الجلد ويكون مشابها للجلد المصاب بالحروق ولكن السرطان ينمو وينتشر.

    وقد يصاب بعض الناس بفيروس الايدز ولا تظهر لديهم أي أعراض للمرض بينما يصاب أخرون بالفيروس ولا تظهر لديهم الامراض الانتهازية ولكن قد تظهر عليهم الاعراض خلال سنتين الى عشر سنوات أو أكثر بعد الاصابة بالفيروس أما الاطفال الذين يولدون وهم مصابون بالايدز فقد تظهر عليهم الاعراض في فترة تقل عن المدة السابقة الذكر في البالغين .

    وسائل العلاج :

    اصبح الكشف عن وجود دلائل فيروس الايدز في الدم واسع الانتشار ومتوافرا للجميع وبهذه الفحوص امكن التحقق من وجود الاجسام المضادة لفيروس الايدز والاجسام المضادة بروتينات تنتجها خلايا دم بيضاء معينة عند دخول الفيروسات أو الكتيريا أو الاجسام الغريبة الى جسم الانسان ويدل وجود الاجسام المضادة لفيروس الايدز في الدم ولا يمكن الاعتماد على فحص الدم فقط لمعرفة وتشخيص الايدز وقبل الحكم النهائي على الشخص بانه مصاب بالايدز فإن لدى الطبيب اعتبارا أخرى مثل :

    حالة المريض وتاريخه الاجتماعي ومظهره الخارجي ومن الادوية التي تستطيع إيقاف نمو فيروس الايدز في مزارع المختبر هو دواء زيدوفودين وهو من ضمن الادوية المضادة للفيروسات الذي شاع استعماله واطلق عليه سابقا اسم ازيدوثيميدين ويعرف باسمه المختصر AZT كما يستخدم الدواء الحيوي الانترفون في علاج الايدز وللوقاية من هذا المرض اللعين تحاشي الاتصال الجنسي غير المشروع (الزنا) كما يعمل الباحثون على ايجاد لقاحات لمنع العدوى بفيروس الايدز وكذلك عدم تناول المخدرات بكافة صورها وأشكالها.
    (( أورام الخصية ))

    أسبابها:

    هناك عدة أنواع من أورام الخصية تبعا لأسبابها:

    فمنها المؤلم : كورم ما بعد الإصابات ، أوالتهاب الخصية Orchitis أوالبربخ Epididymitis أو التهاب كيس الصفن الذي يحوي الخصيتين، أو نتيجة الإصابة بالنكاف Mumps ، أو التواء الخصية Torsion.

    ومنها ما قد لا يكون مؤلما: ****رطان الخصية، أو الأُدرة المائية Hydrocele وهي امتلاء كيس الصفن بالماء، أو الفتق وهو اندفاع جزء من الأمعاء إلى داخل كيس الصفن، أو دوالي الخصية وهي تمدد الأوعية الدموية المحيطة بالخصية Varicocele .

    وإن كنت ممن يشكو من ورم الخصية ، فعليك بزيارة الطبيب الذي سوف يسألك عدة أسئلة لها علاقة بتشخيص الحالة مع إجراء الفحص اللازم.

    تعلم كيفية فحص الخصيتين.

    ينصح الرجل من بعد الخامسة عشرة من عمره وحتى الأربعين، حيث يندر بعدها حدوث سرطان الخصية، أن يتعود مرة في كل شهر وأثناء الاستحمام أن يتلمس كلتا خصيتيه كل على حدة ملاحظا ما يلي:

    هل الخصيتين في مكانهما مع ملاحظة أنهما لا يكونان دائما على مستو واحد .

    هل يمكنك تلمسهما بسهولة أم أن حاجزا مائيا يحول دون ذلك (الأدرة المائية) .

    هل ملمس سطح الخصيتين ناعم وبلا تعرجات.

    هل توجد أكياس دودية حول الخصية (الدوالي).

    هل يوجد ألم خلال تلمس الخصيتين أو بقية محتويات الكيس (الالتهاب) .

    العلاج:

    يختلف نوع العلاج باختلاف السبب.

    فهناك العلاج بالكمادات الباردة : كما في الإصابات .

    وهناك العلاج الدوائي: كحالات الالتهاب والسرطان.

    وهناك العلاج الجراحي: كحالات الدوالي والفتق والأدرة المائية والسرطان والتواء الخصية والذي يعتبر حالة طارئة.

    وهناك العلاج الإشعاعي .

    (( قرحة عنق الرحم ))

    تعريف :

    تحدث غالباً عندما يحدث التهاب مزمن لعنق الرحم
    المسببات .

    تحدث نتيجة الاستخدام الخاطئ للفوط الصحية، أو أن يكون الزوج حاملاً لأمراض تناسلية.

    الأعراض :

    عند الفحص يظهر عنق الرحم بصورة اسفنجية متضخمة ، مع افرازات مهلبية صديدية كريهة .

    وسائل العلاج :

    يجب أخذ عينة من خلايا عنق الرحم، وعينة من الافرازات المهبلية وتحليلها لمعرفة سبب الاصابة، وأخذ العلاج اللازم، وقد تحتاج لعمل كي لعنق الرحم اذا استدعت الحالة.
    (( مرض تكيس المبايض ))

    تعريف :

    هو ظهور أكياس صغيرة جدا في جدار المبيض، ويؤدي الى عدم توازن الهرمونات في الجسم .

    المسببات :

    ينتج هذا المرض عن ظهور أكياس صغيرة جداً (حوالي ملم) في جدار المبيض
    الأعراض .

    يؤدي عدم توازن الهرمونات في الجسم الى عدة أعراض منها عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها كلية، العقم وزيادة الوزن أو كثرة نمو الشعر في الوجه والجسم، وكثرة ظهور حب الشباب .

    وسائل العلاج :

    يمكن تشخيص المرض بسهولة عن طريق الفحوصات الهرمونية وفحص بالموجات فوق الصوتية لمنطقة الحوض. لايمكن التخلص من المرض كلية ، ولكن يمكن بنجاح كبير علاج أعراضه، اما باستعمال أدوية منع الحمل أو استعمال الأدوية المنشطة للمبايض،

    كما تستعمل الأدوية المضادة لهورمون التستستيرون في حالات كثيرة. كذلك يمكن العلاج عن طريق كي المبايض بالليزر باستخدام منظار البطن، وقد تم حديثا اكتشاف طريقة جديدة باستخدام الأدوية المضادة لهورمون الأنسولين وبهذا يمكن علاج الكثير من حالات تكيس المبايض المستعصية .
    (( تسمم الحمل ))

    تعريف :

    هو مرض ق يصيب المرأة الحامل ذات العمر الأقل من العشرين عاماً
    والأكثر من ثلاثين عاماً، ويحدث بعد الأسبوع العشرين من الحمل .

    المسببات :

    أسبابه غير واضحة، ولكن بعد الفرضيات تشير الى وجود انزيمات
    تفرز من قبل المشيمة في الحمل الطبيعي تقضي على المواد
    القابضة للأوعية الدموية، وفي حالة الاصابة بتسمم الحمل تنقص
    هذه الانزيمات وبالتالي تزيد المواد القابضة للأوعية مما يؤدي الى
    وصول الدم بنسبة أقل الى الجنين فيقل نموه ويرتفع ضغط الدم،

    ويقل وصول الدم الى الكليتين. وهناك احتمال أن تصاب المرأة
    الحامل بهذا المرض بنسبة أكبر اذا كان
    لها أم أو أخوات أصبن بهذا المرض .

    الأعراض :

    ارتفاع ضغط الدم ، وارتفاع نسبة الزلال في البول ، وتورم الأطراف والوجه .

    وسائل العلاج :

    تكمن الوقاية من تسمم الحمل بالمتابعة المستمرة للحمل والتشخيص المبكر للمرض والتقليل من نسبة الأملاح في الطعام.
    (( حكة المهبل عند البنات ))

    @@ تعرف حكة المهبل عند البنات بوجود ألم وتحسس وحرقة (ألم حارق) وحكة في المنطقة التناسلية (الأعضاء التناسلية)، وتلاحظ الأم ان ابنتها لا تتألم ولا تعاني من حرقة أثناء التبول.

    @ الأسباب :
    تحدث أغلب حالات حكة المهبل وألمه بسبب التهيج الكيميائي بالفرج (الأعضاء التناسلية الخارجية) أو الجزء الخارجي من المهبل أما المواد المهيجة المعتادة فتشمل رغوة الاستحمام والشامبو أو الصابون الذي يترك على المنطقة التناسلية وأحياناً يكون سبب ذلك قلة النظافة،

    يحدث هذا الالتهاب الكيميائي بالفرج بشكل خاص لدى البنات قبل سن البلوغ وذلك لأن بطانة الأعضاء التناسلية تكون رقيقة جداً وحساسة في هذا السن..ويختفي الألم بعد يوم أو يومين من تناول العلاج المناسب.
    أما إذا أصيب المهبل بالعدوى الجرثومية فينتج عن ذلك إفرازات مهبلية.

    @ العناية المنزلية :
    حمامات الماء الدافئ مع صودا الخبز(بايكربونات الصوديوم): اجعلي الطفلة تغمر مقعدتها (لمدة 20 دقيقة) بإناء أو بمغطس الحمام به ماء دافئ مع صودا الخبز، أضيفي أربع ملاعق المائدة من صودا الخبز لكل مرة تملئ بها مغطس الحمام بالماء الدافئ (ملاحظة: أن حمامات صودا الخبز أفضل من الخل للبنات الصغيرات اللاتي لم يبلغن بعد)، تأكدي أن الطفلة تفتح رجليها (ساقيها) حتى يمكن للماء تنظيف (تشطيف) الأعضاء التناسلية.

    ويجب عدم استعمال أي نوع من أنواع الصابون، كرري الحمام كل 4 ساعات أثناء استيقاظ الطفلة لمدة يومين حيث سيزيل أي قدر من الصابون أو البول المركز أو أي من المحسسات الأخرى من الأعضاء التناسلية وسيساعد على التآمها وشفائها ثم بعد اختفاء الأعراض قومي بشطف الأعضاء التناسلية يومياً بالماء الدافئ فقط .

    كريم الهيدروكورتيزون: قومي بوضع كريم الهيدروكورتيزون (تركيز1%) على الأعضاء التناسلية بعد الحمام الفاتر .

    @ الوقاية من تكرر الحالة :
    امتنعي عن استعمال رغوة الاستحمـام قبل بلوغ الطفلـة سن البلوغ لأنه يسبـب تهيج شديـد بالأعضاء التناسلية كذلك يجب عدم وضع أي نوع من أنواع الصابون أو الشامبو مع ماء الاستحمام، إغسلي الأعضاء التناسلية بالماء الخالص وليس بالصابون (أي بدون الصابون) وإذا كان من الضروري فقومي بإزالة تلك الإفرازات بين تجعدات الفرج التي لم يتم إزالتها بالماء باستعمال الزيت المخصص للرضع وإذا كنت سوف تشطفين شعر الطفلة بالشامبو فافعلي ذلك بعد الاستحمام.

    حددي زمن الاستحمام بأقل من خمس عشرة دقيقة ثم اجعلي الطفلة تتبول بعد الاستحمام مباشرة.

    ألبسي الطفلة ملبوسات داخلية قطنية لأن الملبوسات المصنوعة من الألياف الصناعية (البوليستر والنايلون) لا تسمح للبشرة بالتهوية، شجعي الطفلة على عدم ارتداء ملابس داخلية أثناء النوم حتى يتسنى للأعضاء التناسلية قدرا من التهوية.

    ارشدي الطفلة لمسح الأعضاء التناسلية بطريقة صحيحة من الأمام إلى الخلف خاصة بعد استعمال الحمام.

    شجعي الطفلة على تناول كميات كافية من السوائل يومياً حتى يبقى البول خفيف اللون لأن البول المركز يسبب تحسساً في المسالك البولية.

    راجعي الطبيبة إذا :

    0 لم يتحسن الحك بعد 48 ساعة من العلاج.

    0حدث إفرازات مهبلية أو نزيف.

    0 أصبح التبول مؤلماً.
    (( الأمراض المنقولة جنسيا وخاصة لدى الشباب ))

    والأمراض المنقولة جنسيا (STD) هو مختصر لاسم عدد كبير من الامراض البكتيرية والفيروسية والطفيلية التي تنتقل خلال الاتصال الجنسي المحرم، ولتفصيل هذه الامراض حسب التأثير المرضي نلخصها كمايلي:

    1- امراض جنسية تسبب تقرحات تناسلية:
    - القرحة اللينة (CHANCROID).
    - الهربس (الحلأ) التناسلي (GENITAL HERPES).
    - الحبيبوم الإربي (DONOVANOSIS).
    - الحبيبوم اللمفي الزهري (L.G.V)
    - مرض الزهري (SYPHILIS)

    2- امراض تسبب افرازات والتهاب الإحليل وعنق الرحم.
    - الكلاميديا (CHLAMYDIA)
    - السيلان (GONORRHOEA)

    3- امراض تسبب افرازات مهبلية:
    - داء المشعرات (TRICHHOMONIASIS)
    - داء المبيضات (CANDIOIASIS)

    4- الثآليل الجنسية والمليساء المعدية

    5- امراض تسبب سرطان عنق الرحم.
    وبالتأكيد فإن هذه الأمراض ليست كلها شائعة في مجتمعنا لكنها تتفاوت في الاحصائيات ودرجة الإصابة، وهي امراض تؤدي الى نتائج ع****ية طويلة الامد منها العقم، سرطان عنق الرحم، مشاكل الولادة المبكرة، مشاكل الحمل وتشوهات الأجنة، تأثيراتها على أجهزة الجسم المختلفة (الجهاز الدموي، العصبي، التهابات الحوض المتكررة).

    ويصاب بهذه الأمراض كل من يمارس الجنس المحرم وغير الشرعي وذلك بسبب سهولة وسرعة انتقالها، وتصيب الرجال والنساء من مختلف الاعمار والاجناس في مختلف مناطق هذا العالم الواسع.

    ومما لاشك فيه ان النساء أكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض، وذلك بسبب الخلق التشريحي والفسيولوجي لدى النساء، وقد لا تظهر على الكثير منهن اعراض هذه الامراض على الرغم من كونهن حاملات للبكتيريا والفيروسات المسببة، وقد تنتقل هذه الأمراض بواسطة افرازات الجسم المختلفة مثل السائل المنوي والدم ومشتقاته، والافرازات المهبلية،

    ويعتبر الابتعاد عن هذه الاتصالات المشبوهة المحرمة من اعلى وأفضل الوسائل الفعالة في الوقاية من شر هذه الامراض وتقليل الاصابة بها، وفي الأسبوع الماضي تكلمت عن مرض الايدز و اليوم نلقي الضوء على مرضى السيلان والزهري.

    @ مرض السيلان (GONORRHOEA) .

    وهو اكثر الامراض الجنسية انتشاراً ويصيب الملايين سنويا وتزداد نسبة الاصابة في بعض مناطق العالم وخاصة جنوب شرق آسيا والولايات المتحدة وروسيا وهو مرض بكتيري حاد.


    @ طرق العدوى.

    هو مرض بكتيري يسببه بكتيريا نيسيريا قونوريا (N.GONO)، وتنتقل هذه الجرثومة عن طريق الاتصال الجنسي مع المصاب حيث تبدأ بالتأثير على مجاري البول (الاحليل) أو في على المهبل او عنق الرحم.

    @ فترة الحضانة.

    وهي الفترة التي تبدأ من انتقال العدوى حتى ظهور أعراض المرض، وتستمر هذه الفترة من عدة ايام الى اسبوعين او اكثر.

    @ اعراض مرض السيلان.

    تبدأ اعراض المرض بالظهور على شكل حرقان بمجرى البول وقد يصاحبه احساس بالوخز أو صعوبة في التبول، وفي خلال يوم الى يومين يبدأ خروج افرازات صديدية من الاحليل او المهبل ويلاحظ ذلك المريض على ملابسه الداخلية، كما أنه قد يصاحبه ايضاً ارتفاع درجة الحرارة مع الشعور بالصداع في بعض الحالات الشديدة لذلك يعتبر ظهور السيلان من مجرى البول هو الشكوى الرئيسية في الذكور من المرضى، بينما تكون في الإناث غير ظاهرة وخفيفة ويكون اكتشافها في بعض الأحيان بالصدفة عند المتابعة الدورية أو عند مراجعة الطبيب بسبب التهابات بالمهبل أو الرحم.

    هل يصيب السيلان مناطق أخرى.
    - نعم يصيب مرض السيلان مناطق أخرى في جسم الإنسان مثل البلعوم والعيون والجلد والمستقيم لدى النساء والرجال.
    وكيف يتم تشخيص المرض.

    - يتم تشخيص هذا المرض بصورته الاكلينيكية الواضحة والتاريخ المرضي عند اتصال جنسي وكذلك يمكن تشخيصه مخبرياً عن طريق أخذ مسحة (عينة) من الافرازات ثم فحصها مجهريا بالاضافة الى عمل زراعة بكتيرية لجرثومة السيلان المسببة، وكذلك فحص البول الصباحي مع عمل مزرعة بكتيرية.
    وما هي مضاعفات المرض.

    - من الطبيعي أنه إذا تم تشخيص المرض وبدأ الطبيب العلاج مبكراً فإن المضاعفات لا تحدث، ولكن قد يشعر المريض أحياناً باستمرار حرقان البول حتى بعد نهاية العلاج وذلك بسبب توافق وجود امراض جنسية اخرى مثل الكلاميديا، اما اذا تأخر المريض بعلاج حالته فإن السيلان قد يؤدي الى تكرار الالتهابات بمجرى البول تصل الى تكوين خراجات خمجية صديدية بالجهاز البولي، وضيق بمجرى البول يؤدي الى عسر التبول، التهابات البربخ والخصيتين مما يؤدي الى العقم، واخيرا قد تصل هذه الالتهابات بشكل ع****ي الى البروستات مما يسبب التهابات.

    أما في المرأة فقد يؤدي الى امراض والتهابات في المجاري البولية والرحم والمبايض بما فيها قناتا فالوب ومنطقة الحوض السفلي.
    أما المضاعفات الأخطر فهي انتشار جرثومة السيلان ووصولها الى الدم مما يسبب تسمما جرثوميا في سائر انحاء الجسم.

    والمشكلة التي نعانيها كأطباء هو تأخر المرضى في عرض حالتهم المرضية كالسيلان بالسرعة المطلوبة والسبب في ذلك هو الحياء الاجتماعي واعتبار ذلك مشكلة خاصة وهذا خطأ يقع فيه الكثير، ونصيحتي لمن ابتلاهم الله بذلك المسارعة بالعلاج منعاً لانتشار هذه الامراض ووقاية لمجتمعنا منها، وكذلك الامتناع عن الجماع حتى الشفاء التام حتى لا ندور في حلقة مفرغة .

    وغالباً ما تتم المعالجة بالمضادات الحيوية المناسبة والمضادة لنوع البكتيريا المسببة لهذا المرض وتتراوح بين الحقن العضلية والعلاج الفمي القصير المدة والشافي ان شاء الله.

    @ مرض الزهري (SYPHILIS) .

    مرض الزهري مرض اكتشف قديماً، ولكن لم يكتشف العلاج المناسب له الا في القرن الماضي وذلك بعد اكتشاف دواء البنسلين، والذي ادى الى انخفاض عدد الحالات بشكل ملحوظ، وبصورة مفاجئة عاد هذا المرض الشديد والخطير الى الظهور والارتفاع مرة اخرى خلال الثمانينات مع ظهور مرض الايدز، ولكن مع تضاعف الوعي الصحي ضد الايدز عادت حالات الزهري الى الانخفاض مجددا وتدريجيا خلال العشر سنوات الاخيرة.

    @ معد .

    ما هو مرض الزهري :
    - مرض الزهري هو مرض معد ويصيب اعضاء واجهزة مختلفة من جسم الإنسان المصاب، ويمر هذا المرض بعدة مراحل سريرية قد تمتد لسنوات عديدة ويكون تأثيره ومضاعفاته خطيرة إذا لم تتم معالجته بصورة مبكرة.

    @ الاصابة .

    وكيف تتم الاصابة :
    - مرض الزهري كالأمراض التناسلية المنقولة جنسياً ينتقل عن طريق الجنس المحرم مع مريض مصاب بالزهري.
    ويسبب هذا المرض بكتيريا تعرف باسم تريبونيما باليدوم (TREPONEMAPAL (LIDUM) وهو من فصيلة السبايروشيت وتمتاز بشكل منفرد (حلزوني) ويمكن رؤيته بالميكروسوب ذي الحقل المظلم.

    @ الحضانة .

    فترة الحضانة والمراحل السريرية :
    يمر هذا المرض بفترة حضانة من وقت الاصابة قد تصل الى ثلاثة اشهر (بمعدل 2- 4اسابيع) وغالبا ما يبدأ على شكل قرحة او جرح بسيط على الجهاز التناسلي غير مؤلم يصاحبه تورم بالغدد اللمفاوية القريبة، وقد يشفى المريض من هذه المرحلة الأولية حتى بدون علاج،

    وغالبا ما تمر هذه المرحلة على المرأة بدون ان تشعر فيها (وهنا تكمن خطورة المرضى الكامن)، اذ انها تكون داخل المهبل او عنق الرحم بحيث لا تلفت الانتباه.وقد تصيب هذه القرحة (CHANCRE) أماكن اخرى غير الجهاز التناسلي كالفم والغشاء المخاطي والبلعوم وفتحة الشرج.

    وتبدأ المرحلة الثانية من هذا المرض في حدود ثلاثة أشهر ويحدث فيها تسمم الدم BACTERAEMIA والتي تبدأ على شكل حمى خفيفة وغثيان وتضخم في الغدد الليمفاوية في انحاء الجسم مع التهاب في المفاصل وقد يشمل العيون والكلى كذلك، اما الجلد فهو اكثر اعضاء الجسم تأثراً بهذا المرض وبالذات في هذه المرحلة،

    اذ يبدأ على شكل طفح جلدي متماثل ويشمل راحتي اليدين والقدمين على شكل لطخات احمرارية تقشرية كما في الصدفية يصاحبه تساقط في الشعر مع ظهور ثآليل طرية مسطحة حول الشرج والمناطق اللينة من ثنيات الجلد وتسمى CONDYLOMATA LATA.

    اما المرحلة الثالثة من هذا المرض (المتأخرة) فهي نادرة الحدوث في الوقت الحالي بعد تطور العلاجات المناسبة، وتسمى هذه المرحلة صمغة الزهري (GUMMA) وهي عبارة عن ورم حبيبي مخرب لأي عضو من جسم المصاب تكون فيه،

    فقد تصيب الجهاز العصبي والمخ والجهاز الدوري الدموي والقلب والرئتين والاغشية المخاطية للفم والانف، العظام والكبد والكليتين.
    وللمعلومية فإن الزهري يكون معديا وبدرجة كبيرة في المرحلتين الاولى والثانية أي في السنتين الاولى بعد الاصابة اذا لم يعالج.


    @ الولادي .

    وماذا عن الزهري الولادي:
    - من ضمن صور هذا المرض ويؤدي الى حدوث تشوهات في الجنين اثناء الحمل لأم مصابة بالزهري، وهو غالباً ما يؤدي الى الاجهاض المبكر اذا لم تعالج الأم الحامل، واذا استمر الحمل مع الاصابة بالزهري بدون علاج فيؤدي الى ولادة الطفل مصاباً بالزهري الولادي،

    وقد تكون صورته كما في المرحلة الاولية الثانية، ويكون هناك علامات وتشوهات وجهية مثل البروز الجبهي والانف السرجي، او ظهور اسنان هتشنسن (HUTCHINSON) على شكل نتوء وسطي في القواطع من الأسنان، وقد يصاب العصب الثامن مع التهابات القرنية.

    @ التشخيص .

    وكيف يتم التشخيص والعلاج :
    - يتم تشخيص حالة الزهري بالتاريخ المرضي والفحص السريري الكامل، يتبعه عمل مسحة (عينة) من قرحة الزهري في المرحلة الاولية مباشرة تحت الميكرسكوب ذي الحقل المظلم،

    اما اختبارات وفحوصات الدم والتي غالبا ما تكون ايجابية في 70% من الحالات الاولية وتحتوي على فحص VDRL-TPHA-FTA.ABS وللمتابعة بعد العلاج يكتفى بفحوصات DRL/TPHA وكذلك IgG/M وبشكل دوري كل 3- 6اشهر بعد المعالجة ولمدة لا تتجاوز السنتين.

    وتعتمد المعالجة على دواء البنسلين كحقن عضلية لكل مرحلة على جرعة معينة سب عمر المصاب وكذلك وجود الحمل من عدمه لدى النساء، ووجود حساسية دوائية للبنسلين في بعض الحالات.

    وقد يكون من المهم فحص جميع افراد العائلة المصابة الزوج والزوجة والاطفال ومتابعة المصاب منهم بالفحوصات الدورية عافانا الله واياكم.
    ماهي أكثر الأمراض المنقولة جنسيا :

    @@ الأمراض المنقولة جنسيا هي مجموعة من الأمراض التي تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق الاتصال الجنسى غير المحمي. وغالبا ما تكون هذه الأمراض بسيطة التشخيص والعلاج لاسيما إن اكتشفت وعولجت في بدايتها، ورغم أن بعض أنواعها غير قاتل، لكنه يولد متاعب يعاني منها المصابون في شبابهم وفي كهولتهم. ونظراً لحدوث المضاعفات بعد زمن الشباب، فالتوعية لمثل هذه الأمراض تستحق أن تكون لها الأولوية.

    السيلان :
    هو ما يسمى في بعض الأحيان ب"الغنوكو****". ويعود سبب السيلان إلى ملامسة ميكروب الغنوكو**** ولو بشكل بسيط للأغشية لكي يرتع فيها. ومن هنا كان وصف مهنيي الصحة للسيلان بأنه يدخل الجسم كالبرق. تتراوح فترة الحضانة في مرض السيلان ما بين ١-١٠ أيام، وعادة ما تكون من ٢-٣أيام، وبمجرد مرور١ - ٣ أيام على انتقال الميكروب إلى الرجل بواسـطة الجماع، يحدث التهاب حاد في موطن الغشاء الأمامي ثم الخلفي لمجرى البول، فيبدأ بإفراز سائل صديدي أصفر اللون،

    مائل إلى الخضرة، يصحبه ألم وحرقة حادة عند التبول، وقد يكون مصحوباً باحمرار وانتفاخ. وقد يصاب المريض بين الحين والآخر بانتصابات موجعة وفقدان المني ليلاً. وإذا لم يسارع المريض إلى طلب العلاج، يصعد الميكروب إلى غدة البروستات والأنابيب المنوية، فيشعر المريض بضغط وآلام قد تحدث له في جوار البروستات، وبالميل الكاذب إلى التبول (حريق البول)، ويتعرض إلى العديد من الإفرازات المخاطية المصحوبة بالدم، ومن حالات الحمى الشديدة.

    وقد يصل ميكروب الغنوكو**** إلى القنوات الصغيرة من خلال الحبال المنوية والغدد الواقعة خلف الخصيتين، ولسوء الحظ تنسد القنوات الصغيرة وتمنع مرور الحيوانات المنوية، ويصاب المريض نتيجة ذلك بالعقم. أما بالنسبة للمرأة، فيختلف الوضع قليلاً، وقد لا تنتبه المرأة لإصابتها به، إذ أنها قد تشعر بحرقة بسيطة للغاية عند التبول، أو بسيلان مخاطي طفيف غير اعتيادي، وهكذا يدخل الميكروب دون أن تحسب له أي حساب،

    إذ لا يسبب آلاماً تذكر. وإذا ما أهمل العلاج وتأخر، ينفذ الميكروب إلى المهبل ثم إلى عنق الرحم، وهناك يتكاثر بسرعة، وتفرز سائلاً أصفر اللون، لا توليه النساء عادة أي اهتمام، وربما يصل الميكروب إلى الأنبوب الرحمي والخرطومين، وعندها تسقط المرأة طريحة الفراش من الحمى الشديدة وآلام أسفل البطن، وأعراض كثيرة أخرى تنتهي بالعقم. أما مضاعفات المرض فعادة ما تكون شديدة، وتشمل أجزاء متعددة من الجسم .

    بحيث تنتقل العدوى إلى الأغشية المخاطية الأخرى مثل العينين والشرج. وربما تسببت في التهابات وقروح بالقرنية وفقدان البصر. ومن مضاعفات السيلان لدى المرأة إصابة عيني الطفل بالتهاب أثناء الولادة حيث يظهر المرض بعد أيام قليلة من الولادة على هيئـة إفراز صديدي من العينين مما قد يسبب له العمى.

    الزهري أو السفلس (النوار):

    إن معدل الإصابة بمرض الزهري أقل من مرض السـيلان نسبياً، ولكنه أكثر خطورة منه. ولهذا قيل إن الزهري يدخل بخجل إلى الجسم ولكنه لا يخرج منه بالسهولة المطلوبة. الزهري مرض خطير، تسببه جراثيم تشبه اللوالب، تتحرك بسرعة، ولا تدخل الجسم إلا عبر خدوش تحدث في البشرة مهما كانت هذه الخدوش متناهية في الصغر، وكذلك عن طريق الغشاء المخاطي للجنين عن طريق المشيمة ودم الأم.

    وقد ثبت أن ٩٠ ٪ من حالات الإصابة يكون الاتصال الجنسي سببا فيها. والزهري نوعان، أحدهما مكتسب والآخر ولادي. وتتراوح فترة الحضانة في الزهري المكتسب من ٢ إلى ٤ أسابيع من بداية العدوى. وتظهر أعراض الزهري على مراحل ثلاث: الزهري الباكر، الزهري الكامن، الزهري المتقادم. < القرحة الرخوة :le chancre moue تبدأ على شـكل حبة صغيرة على أعضاء الجهاز التناسـلي وخاصة على رأس القضيـب أو غلافه وهي عبارة عن خراج (دمل) بحجم الزر الصغير، يحتوي سائلاً شفافاً،

    سرعان ما يتحول إلى قرحة صغيرة تتواجـد في الشفرتين ومدخل المهبل عند النساء تنجم عن جراثيم، وتسبب هذه الجراثيم قروحاً عديدة في منطقة الأعضاء التناسلية الخارجية عند الرجال أيضاً، وتفرز سموماً تمر في الأوعية اللمفاوية، وتتجمع في الغدد اللمفاوية المجاورة فتنتفخ وتتضخم خلال أسـبوع من بداية المرض وتشكل أحياناً دمامل صديدية. تظهر القرحة الرخوة عادة بعد انقضاء فترة الحضانـة وهى من ٣ - ٤ أيام. وتختلف عن قرحة السفلس بأنها مؤلمة عند اللمس. كما لا يحيط بها أي احمرار أو علامات التهاب، والجراثيم التي تسببها تنتقل بشكل أساسي عن طريق الاتصال الجنسي.

    الهربس التناسلي : l'herpes genital:

    هو مرض فيروسي معدٍ، يسببه فيروس الهربس نوع ٢، وينتقل من الشخص المصاب إلى آخر سليم عن طريق الاتصال الجنسي. يزداد هذا المرض أهمية مع مرور الأيام وذلك لزيادة انتشاره ومضاعفاته التي من أهمها الأورام الخبيثة فى عنق الرحم، كما أن الإصابة أثناء الحمل لها عواقب وخيمة على الحمل (إسقاط الجنين) وكذا على حياة الجنين (الوفاة). وتعتبر فترة الحضانة قصيرة، إذ تتراوح من٢ إلى١٠ أيام،

    حيث تبدأ بحكة مؤلمة يتبعها ظهور مجموعات من البثور على الأعضاء التناسلية الخارجية والتي لا تلبث أن تتقرح بسرعة، وتكون معرضة لالتهابات ثانويـة يصحبها تورم بالغدد اللمفاويـة المجاورة، وارتفاع بدرجة الحرارة، ويشكو المريض من آلام ربما تكون شديدة للغاية. وتختفي البثور والتقرحات دون تدخل خلال ٣ أسـابيع ولكن دون شفاءٍ تام،

    ويبقى المصاب حاملاً للفيروس طيلة عمره، ويكون معرضاً لإعادة نشاط الفيروس ومعاودة المرض ثانية كلما قلت مقاومة جسمه. ويكون المريض معدياً لغيره أثناء نشاط الفيروس فقط. أما بالنسبة للعلاج فهو لتخفيف آلام وشكوى المريض فقط.

    الفطريات والطفيليات :

    تعد الفطريات أكثر انتشاراً من الطفيليات، وكلاهما ينتقل بواسطة الاتصال الجنسي. - الفطريات : تنتقل الفطريات إلى الذكر وتسـبب عنده تهيجاً واحمراراً في القضيب والتهابات في الحشفة. ومن العوامل التي تساعد على العدوى: داء السكري والحمل وحبوب منع الحمل والمضادات الحيوية وبعض الأدوية الأخرى وفقر الدم.

    - الطفيليات: أما الطفيليات فتعيش عادة وتتكاثر في المهبل ومجرى البول والبروستات وتسبب التهاباً في غدة البروستات. فبينما الأعراض لا تسبب عند الرجل سوى نوع بسيط من الحرقة خلال التبول وآلام خفيفة عند منطقة البروستات، إلا أنها تسبب عند المرأة إفرازات صديدية غزيرة ذات رائحة كريهة وحكة شـديدة في منطقة الفرج،

    وحرقة في البول واحمرار في الغشاء المخاطي وفي الفرج المهبل وآلاماً مختلفة في أسفل البطن.

    التهاب الكبد الفيروسي :

    بمرض له تأثير على الكبد بصورة خاصة، وهو التهاب فيروسي حاد، شديد العدوى ويعتبر من الأمراض الشديدة الخطورة، ويتواجد فيروس التهاب الكبد في كل من الكبد والعصارة الصفراوية والدم وإفرازات الجسم الأخرى. بالنسبة للنوع

    فيروس ب . فإن طرق العدوى غالباً ما تكون عن طريق الدم، ويمكن للفيروس أن يتواجد أيضاً في اللعاب والحيوانات المنوية وافرازات المهبل وحليب الأم، كما يصاب الجنين بطرق مختلفة. معدل فترة الحضانة عند الإصابة بفيروس "ب" هو ١٢ أسبوعاً،

    ولكنها تتراوح ما بين ٦ أسابيع و٦ شهور. وتكون الأعراض في البداية شبيهة بالرشح والزكام ويكون نصيب الأعراض الخاصة بالجهاز الهضمي أكبر: فقدان الشهية وغثيان والتقيؤ وآلام في البطن وصداع وضعف عام وإرهاق وهزال وآلام بالمفاصل، وارتفاع درجة الحرارة، تغير في لون البول والبراز وظهور اليرقان (بوصفير)...
    @ امراض جنسية :

    @@ مرض فيروسي معدٍ، يسببه فيروس الهربس نوع (2)، وينتقل من الشخص المصاب إلى آخر سليم عن طريق الاتصال الجنسي. يزداد هذا المرض أهمية مع مرور الأيام وذلك لزيادة انتشاره ومضاعفاته التي من أهمها الأورام الخبيثة فى عنق الرحم، كما أن الإصابة أثناء الحمل لها عواقب وخيمة على الحمل (السقط) والجنين (الوفاة).

    تعتبر فترة الحضانة قصيرة، إذ تتراوح من 2 إلى 10 أيام، حيث تبدأ بحكة مؤلمة تتبعها ظهور مجموعات من البثور على الأعضاء التناسلية الخارجية والتي لا تلبث أن تتقرح بسرعة، وتكون معرضة لالتهابات ثانويـة يصحبها تورم بالغدد الليمفاويـة المجاورة، وارتفاع بدرجة الحرارة، ويشكو المريض من آلام ربما تكون شديدة للغاية.

    @ مجموعة من القرحات في الهربس التناسلي:

    @@ هذا وتختفي البثور والتقرحات دون تدخل خلال 3 أسـابيع ولكن دون شفاءٍ تام، ويبقى المصاب حاملاً للفيروس طيلة عمره، ويكون معرضاً لإعادة نشاط الفيروس ومعاودة المرض ثانية كلما قلت مقاومة جسمه. ويكون المريض معدياً لغيره أثناء نشاط الفيروس فقط. أما بالنسبة للعلاج فهو لتخفيف آلام وشكوى المريض فقط.

    @ القرحة الرخوة :

    @@ تبدأ على شـكل حبة صغيرة على أعضاء التناسـل وخاصة على رأس القضيـب أو غلافه وهي عبارة عن خراج (دمل) بحجم الزر الصغير، يحتوي سائلاً شفافاً، سرعان ما يتحول إلى قرحة صغيرة تتواجـد في الشفرتين ومدخل المهبل عند النساء تنجم عن جراثيم بشكل العصيوات،

    وتسبب هذه الجراثيم قروحاً عديدة في منطقة الأعضاء التناسلية الخارجية عند الرجال أيضاً، وتفرز سموماً تمر في الأوعية الليمفاوية، وتتجمع في الغدد الليمفاوية المجاورة فتنتفخ وتتضخم خلال أسـبوع من بداية المرض وتكون يابسة مؤلمة متجمعة سوياً، وتشكل أحياناً دمامل صديدية.

    تظهر القرحة الرخوة عادة بعد انقضاء فترة الحضانـة وهى من 3 - 4 أيام. وهي تختلف عن القرحة الصلبة (قرحة السفلس) بأنها مؤلمة عند اللمس. كما لا يحيط بها أي احمرار أو دلائل التهاب، والجراثيم التي تسببها تنتقل بشكل أساسي عن طريق الاتصال الجنسي. وهذا المرض نادراً في هذه الأيام ...