ماذا تعرف عن مرض الجرب ... وماهو علاج الجرب ؟

وهو أحد الأمراض الجلديه التي تصيب الأنسان وبعض الحيوانات مثل الكلاب والقطط حيث أن هذه الحيوانات قد تكون مصدراً للمرض بالنسبه للأنسان ... هذا المرض يسببه نوع من الطفيليات المعديه والتي تسمى (Sarcoptes scabiei var. hominis ) وهذه الطفيليات تصيب الأنسان والحيوان على حدِ سوى ... في السابق كان يعتقد ان هذا المرض يتواجد فقط في الأماكن الفقيره والقليلة النظافه ولكن وجد أنه ينتقل بالتلامس من شخص الى آخر حتى في الأماكن التي نظافتها لابأس بها مثل المدارس ... من الغريب ان هذا المرض نادراً مايصيب الزنوج والسبب في ذلك غير معروف لحد الآن .
يتم انتقال المرض من الشخص المصاب بالمرض الى الشخص السليم بواسطة التلامس المباشر أو عن طريق أستخدام أغطية أو فراش شخص مصاب أو ملابسه ...الطفيلي يمكنه أن يبقى حياً بعد مغادرته جسم المصاب لمدة يوم كامل في جو الغرفه ويكون معدياً لأي شخص يتعرض له خلال هذه الفتره.
أعراض المرض تبداء بالتدرج وأهم هذه الأعراض هو حكه في الجلد قويه وتكون أثناء الليل وهذه الحكه تحدث لأن طفيلي الجرب يقوم بحفر أنفاق في جلد المصاب أثناء الليل ليضع البيوض في هذه الأنفاق يشجعه في ذلك الدفء الناتج من حرارة الجسم , فعندما يقوم المريض بحك المنطقه يؤدي ذلك الى تدمير هذه الأنفاق وخروج الطفيليات منها لذلك يحس المريض براحه وقتيه لفتره من الوقت ثم تعاود الحكه عليه مره أخرى . المريض لايحس بحكه أثناء النهار ... كثرة الحك تؤدي الى انتشار المرض في بقية أنحاء الجسم فبدل البقعه الواحده المصابه بالحكه في الجلد تصبح هناك عدة بقع خلال فتره تتراوح من 6 -8 أسابيع .




-2-
أماكن أنتشار المرض :

عادة الأماكن التي يتواجد فيها المرض في جسم المصاب هي بين اصابع اليد , المعصم , المرفق , الركبه , ظهر القدم , الأبط والورك .
الأطفال يصابون بالمرض أكثر من الكبار هذا يحدث بسبب التأخير في تشخيص المرض بالنسبه للأطفال وعدم تفريق الحكه الناتجه عن الجرب من الحكه الناتجه من أمراض أخرى مثل جفاف الجلد , الأكزما , وبعض الألتهابات الأخرى التي أحد أعراضها الحكه ... كذلك الأطفال قد يصابون في أماكن لايصاب بها الكبار مثل الوجه وفروة الرأس .

الوقايه والعلاج :

تبقى الوقايه خير من العلاج لكثير من الأمراض ومنها الجرب ... حيث أن النظافه وأقصد نظافة الجسم والملابس المستمره مهمه جداً كذلك نظافة الفراش والأغطيه وتعريضها بأستمرار لأشعة الشمس لأنها تقوم بتعقيمها بواسطه الأشعه فوق البنفسجيه الموجوده في ضوء الشمس , كذلك تهوية غرف النوم والأماكن المغلقه بأستمرار وفتح النوافذ لدخول أشعة الشمس اليها , عدم ملامسة الأشخاص الذين لديهم حكه أو المصابين بالمرض , الأبتعاد عن الأماكن المزدحمه بالناس .
أما بالنسبه للعلاج فيوجد العديد من المستحضرات الطبيه التي تعالج المرض خلال فتره خمسة أيام فقط مثل
( برمثرين كريم , لندين كريم أو شامبو , انفرمستن حبوب وهذه مضاده للطفيليات تعطى كجرعه واحده , الكبريت 5% أو 10% كريم و أيوركس محلول ) ... ولكن تبقى الوقايه من المرض مهمه جداً لأن العلاج وحده لايكفي للتخلص من المرض نهائياً ففي حالة غياب الوقايه الصحيه يمكن أن ترجع الأصابه بالمرض مره أخرى بعد شفاء المرض بالعلاج