تتألف الركبة من عظمتين (عظم الفخذ وعظم الساق) تحدثان التوازن وتتحركان من مكانهما بجميع الاتجاهات بواسطة عضلات ونسيج ضام. والركبة هي المفصل الوحيد في الجسد المصمم لتحمل الوزن. وهذا ما يجعلها عرضة لالتهاب المفاصل والإصابات والألم.
إن أصبت بحصاة كلوية، اسأل طبيبك إن كان ثمة علاجات غذائية تمنع تكون الحصى من جديد. وفي حال أجابك بالنفي، ابحث عن طبيب آخر. تلك هي نصيحة واين أ. شتاينسنايدر، دكتور في طب العظم، طبيب عظم وأخصائي جهاز بولي في نورث ميامي بيتش. “فثمة أشكال جاهزة وفعالة من العلاجات البديلة للوقاية من عودة تكون حصى كلوية”، كما يقول.
عبرت للتو أربع مناطق زمنية، وكل ما تتمناه الآن هو النوم. ولكن جسدك لا يصدق ساعة غرفة الفندق التي تشير إلى 11:45 ليلا. بل هو مقتنع بأن الوقت الصحيح لم يتجاوز 7:45 مساء. ولا ينتهي الأمر هنا، بل تبدأ بالإدراك أنك غدا، وبعد إجهاد السفر وحرمانك من قسط كبير من النوم، ستعاني على الأرجح من الصداع والإنهاك وتقلب في المزاج، فضلا عن عدم القدرة على التركيز وكأنك طفل في الثانية من العمر.
في حالات العرج المتقطع، تنسد الشرايين التي تغذي عضلات الساقين. ويتراوح الانزعاج الناتج عن ذلك في بطة الساق بين المؤلم والموهن.
ما هو العلاج الأفضل للأرق؟ اطرح هذا السؤال عن معظم الأطباء، وستكشف أن لديهم إجابة جاهزة (ووصفة جاهزة): الحبوب المنومة.
تغطي جدران القولون السليم طبقة مستوية واقية من المادة المخاطية. وعند رؤية هذه البطانة من الداخل، يبدو سطحها ناعما ذا لون وردي صحي. أما لدى مرضى داء الأمعاء الالتهابي Inflammatory bowel disease، فيلتهب هذا النسيج ويتهيج. كما ينزف في بعض الأحيان، مسببا إسهالا دمويا.
تناول دواء، اخضع للجراحة، أو استعمل حفاضا للبالغين. تلك هي الخيارات الثلاثة التي يقدمها معظم الأطباء عندما يعالجون شخصا يعاني من سلس البول، أو تسرب البول اللاإرادي. ولكن بعض خبراء الطب البديل يرون أن هذه العلاجات لا يجب اللجوء إليها إلا بعد فشل الوسائل الأخرى، وليس كعلاجات معتمدة.