لا بد بأنك قد سبق وسمعت عن مضار حروق الشمس. فهي تساهم في شيخوخة البشرة وتضاعف خطر سرطان الجلد.
لا تختلف الجلطة الدماغية كثيرا عن الذبحة القلبية، سوى بأنها تقع في الدماغ. فخلال الجلطة الدماغية يحدث انسداد في أحد الشرايين المؤدية إلى الدماغ أو ينفجر وعاء دموي صغير في الدماغ. وكلتا الحالتان تبدو مميتتين، وهما كذلك بالفعل. والواقع أن الجلطة الدماغية هي المسؤول الثالث عن الوفاة في الولايات المتحدة بعد اعتلال القلب والسرطان.
تعثرت بعتبة الباب وأنت تمشي ولويت كاحلك، مما تسبب في فرط تمديد أربطة النسيج التي تثبت مفصل الكاحل في مكانه. وهذا ما أدى إلى تورم الكاحل وازرقاقه، فضلا عن الحرارة والاحمرار والألم.
التغلب على الخجل: تعلّم الاسترخاء
هل ثمة علاج للخجل؟ يدفعك بعض الأطباء التقليديين إلى الاعتقاد بأن ابتلاع حبة مضادة للاكتئاب يحولك من المنثور الأصفر إلى فراشة اجتماعية.
لقد أجهدت نفسك. قطعت أميالا طويلة وأنت تهرول على طرقات وعرة تتدرب على سباق الخمسة كيلومترات. أو ربما مارست التمارين الهوائية لساعات طويلة محاولا أن تنحف بطنك بضعة سنتيمترات. كل هذا الإجهاد مزق أجزاء صغيرة من الأوتار أو العضلات في قصبة الساق، وهي الجزء من الهيكل العظمي الذي يصل بين الركبة والكاحل.
سبق لك على الأرجح أن أصبت في طفولتك بجدري الماء، وهو عبارة عن إصابة جلدية تنتج عن فيروس الجدري أو Varicella zoster. (وهو نوع من أنواع الفيروس الذين يسبب العقبولة الفموية والتناسلية.) ولكن للأسف لم يختف الفيروس حتى بعدما تحسنت. بل نام عوضا عن ذلك في الممرات العصبية على طول العمود الفقري. وفي وقت معين، تماما كزيارة غير متوقعة من أحد الأقرباء المزعجين البعيدين الذي لم تره منذ 40 سنة، قد يعود إلى الظهور ثانية.
حلّ الشتاء. فصارت الأيام أقل إشراقا، وكذلك مزاجك. تشعر بالثقل والكسل عند النهوض من الفراش، وتجر جسدك جرا طيلة النهار وكأنه كرة من حديد معلقة بسلسلة. كما تجد صعوبة في التركيز على عملك أو حتى على الأعمال المنزلية الصغيرة. تتوق إلى الطعام النشوي الحلو. كما يسبب تناولك الوجبات الخفيفة باستمرار زيادة في الوزن.
النسيج الندبي لا يقل أهمية عن الرقعة التي توضع على إطار مثقوب أو عن لوح خشبي جديد على سقف مخرب. إنه النسيج الجلدي الرابط الجديد. إذا كان لديك إصابة – قطع، جرح، شق جراحي – يسمح النسيج الندبي للإصابة بأن تندمل. ولكن للنسيج الندبي نواح سلبية أحيانا.
إصابة الإجهاد العضلي المتكرر هي أشبه بالوباء، برأي روبرت إ. ماركيسون، دكتور في الطب، جراح يد في سان فرانسيسكو. فملايين الأميركيين يعانون من التهاب وألم في أجزاء من أطرافهم العليا – الأصابع، اليدين، المعصمين، الساعدين، المرفقين أو الكتفين – ناتجة عن حركة متكررة في العمل، المدرسة، أو اللعب.