
عند الولادة تكون غدة البروستات بحجم حبة البازيلاء. ثم تنمو قليلاً أثناء فترة الطفولة لتخضع بعد سن البلوغ إلى فترة من النمو السريع يكتمل ببلوغ سن الخامسة والعشرين. إلا أنّ غدة البروستات تمر بمرحلة ثانية من النمو لدى معظم الرجال.
الفحص الدوري للبروستات

أنت أفضل من يستطيع مقاومة سرطان البروستات. فإن تمكنت من اكتشاف الحالة في مراحلها المبكرة، يكون حظك في نجاح العلاج كبيراً. أما كيفية ذلك فتتمثل في الفحص الدوري للبروستات.

يعتبر اعتلال البروستات أحد أبرز المشاكل الصحية التي تواجه الرجال. وسرطان البروستات هو أكثر الأمراض التي يخشونها، وذلك لأنه يصيب الصميم الجنسي شأنه في ذلك شأن سرطان الثدي لدى النساء.

تعدّ الشرايين والأوردة عنصراً أساسياً لحمل الدم الذي يضخّه القلب من وإلى كافة أجزاء الجسم؛ فالشرايين تحمل الدم بعيداً من القلب إلى أنحاء الجسم؛ بينما تأتي الأوردة بالدم إلى القلب.

يقف نظام توقيتٍ معقّدٌ وراء التقلّصات النظمية للقلب؛ فإذا أعيق الضخّ أو أصيب باضطراب، قد لا يستطيع القلب إيصال الدم الكافي إلى الأنسجة؛ وللقيام بهذه المهمة على أكمل وجه، يجب أن ينبض القلب بمعدّل مناسب، وأن تتقلّص حجراته بطريقة متناسقة.

يحتاج قلبك، مثله مثل أي عضو أو نسيج في جسمك، إلى مدد دموي خاص به للحصول على الأكسجين والتغذية اللذين يحتاج إليهما كطاقة يستخدمها للقيام بعملية التقلص مرة تلو أخرى. وعلى الرغم من امتلاء حجرات قلبك بالدم، فإن عضلة القلب لا تقوم باستخلاص الأكسجين والعناصر المغذية من الدم في حجراته، وإنما يتلقى قلبك تغذيته عبر المدد الدموي في الشرايين التاجية (الإكليلية).

رغم أنّ عمل المضخة الذي يقوم به قلبك يكون فعالاً تماماً في دفع الدم من الحجرات القلبية، غير أنه لا يضمن وحده جرياناً دموياً كافياً عبر عروة الدوران التي تبدو بشكل الرقم 8 بالانجليزية؛ فكل جهاز ضخ يحتاج إلى طريقة تضمن ضخّ السائل في الاتجاه المطلوب؛ وهذا هو الهدف من الصمامات.