
يتكوّن جهازك القلبي الوعائي من القلب، وهو بنيةٌ عضلية بحجم قبضة اليد تقريباً، ومن شبكة من الأوعية الدموية بطول 60000 ميل؛ ويعدّ القلب نقطةً محورية لأنه يقوم بالوظائف الرئيسية لجهازك القلبي الوعائي، فهو يضخّ الدم إلى كافة نسج جسمك.

يتكوّن جهازك القلبي الوعائي من القلب، وهو بنيةٌ عضلية بحجم قبضة اليد تقريباً، ومن شبكة من الأوعية الدموية بطول 60000 ميل؛ ويعدّ القلب نقطةً محورية لأنه يقوم بالوظائف الرئيسية لجهازك القلبي الوعائي، فهو يضخّ الدم إلى كافة نسج جسمك.

مع انخفاض وارتفاع قراءات السكري، يصبح المريض وأهله في حالة نفسية سيئة. من المهم أن تخصص لنفسك وقتاً ذهبياً لتخرج من هذه الدوّامة.

إن كان هناك من بقلة توصف وتحاط بكل مظاهر الرفاهية والدلال فهي بالتأكيد الهليون، وهذا ليس بجديد فالهليون كان دوما البقلة المفضلة لدى العائلة المالكة والطبقة الأرستقراطية الفرنسية في القرن السابع عشر وذلك ليس فقط بسبب لذة طعمه بل لما كان ينسب إليه من قدرات مقويّة ومنشّطة للبدن.

ومن لا يعرف الليمون؟ وهل من منزل يخلو من هذه الثمرة المليئة بالفائدة؟ وهي الثمرة ذات الطعم الحامض المستحب في كثير من الوصفات المنزلية على أنواعها، كالسلطات اللذيذة المتنوّعة، وكثير من الشوربات واليخنات التي لا يكتمل طعمها إلاّ بإضافة عصير الليمون الحامض إليها.

هو من نوع الخضار الخيمية (Umbelliferous vegetables)، وتسمى هكذا لأن أوراق هذه الخضار تشبه إلى حدّ ما الخيمة أو المظلة التي تظلّل ما تحتها، ومن هذه المجموعة الجزر والشمّار وكذلك البقدونس والكزبرة.

الفطر هو نوع معروف من الخضار إلاّ أنّ له قيمة غذائية كبيرة مقارنة بالخضار، فهو خلافا لهذه الأخيرة غني بالمواد الآزوتية اللازمة لبناء الجسم، وهو قادر إلى حدّ ما أن يعوّض عن وجود اللحوم لدى النباتيين، هذا مضافا إلى لذّة طعمه، فالذوّاقة من الناس يحبونه ويؤثرونه على الكثير من الأطعمة الأخرى، وقلّما توجد مائدة لا يدخل الفطر في تركيب صنف أو صنفين أو حتى أكثر فيها، ويكون هو المفضّل حتما.
عرف الخس منذ قديم الأزمان كرمز للخصب وللتكاثر، وقد وجدت له رسومات جدارية معبرة لدى قدامى المصريين الذين كانوا يرسمون إله التناسل عندهم وهو ممسك ببضع وريقات من الخس. وقد أثبت الطب الحديث أن هناك رابطا ما بين الاثنين، فإن غنى الخس بالفيتامين (A) الضروري لعمل غدد التناسل وللحمل والإنجاب ولنمو وتطور الطفل فيما بعد إنما يؤكد على صحة هذا الاستنباط.
الجزر الأبيض هو نبتة درنية (جذرية) وهو قريب الجزر وشبيهه إلاّ أنّه شاحب اللون مقارنة بالجزر كما أنه حلو الطعم أكثر من الجزر لا سيما إذا أُكل مطبوخاً. ومن اللافت أنه على الرغم من غنى الجزر بالمواد الغذائية إلاّ أنّ الجزر الأبيض هو أغنى من قريبه بالفيتامينات والأملاح المعدنية والألياف المفيدة وكذلك بالمركبات الكيميائية الدوائية (الفيتوكيميكال) التي ثبت علمياً أن لها دوراً فعّالاً في محاربة مرض السرطان وأمراض القلب والشرايين.

كثيرا ما يوصف الجزر بأنه ملك الخضار بلا منازع; كيف لا وهو أكثرها فائدة واستفادة وبه ارتبط المثل الشائع «الجزر يقوي النظر» الذي حفظه الصغير والكبير. فانكب الصغار على شرب عصير الجزر لأجل تقوية أبصارهم وأيضا لفوائده الأخرى، ونادرا ما يمتنع الصغير عن تناول الجزر بل هو مرغوب ومطلوب للذة طعمه وحلاوته المحببة. فالجزر تسلية وتحلية وبقلة ودواء.