عرف الخس منذ قديم الأزمان كرمز للخصب وللتكاثر، وقد وجدت له رسومات جدارية معبرة لدى قدامى المصريين الذين كانوا يرسمون إله التناسل عندهم وهو ممسك ببضع وريقات من الخس. وقد أثبت الطب الحديث أن هناك رابطا ما بين الاثنين، فإن غنى الخس بالفيتامين (A) الضروري لعمل غدد التناسل وللحمل والإنجاب ولنمو وتطور الطفل فيما بعد إنما يؤكد على صحة هذا الاستنباط.
التصنيفات