
في السنوات الأخيرة، بدأ البحث العلمي في النظر بعمق أكبر في الأسباب المؤدية إلى المرض القلبي. في الماضي كان الكولستيرول هو محط الاهتمام الأول، والمتهم الأساسي في إحداث المرض القلبي الوعائي،

في السنوات الأخيرة، بدأ البحث العلمي في النظر بعمق أكبر في الأسباب المؤدية إلى المرض القلبي. في الماضي كان الكولستيرول هو محط الاهتمام الأول، والمتهم الأساسي في إحداث المرض القلبي الوعائي،

لقد أمدتنا الطبيعة بالعديد من الفيتامينات والمعادن كمكملات غذائية، الغرض منها حمايتنا من جميع الأسباب المؤدية إلى المرض القلبي، وذلك بعدة طرق.. كل مادة غذائية تناقش في هذا الموضوع لها خصوصيتها، وفوائدها الفريدة في الحد من عوامل الخطورة المصاحبة لأمراض الجهاز القلبي الوعائي.

يعتبر القلب واحداً من أهم أعضاء الجسم وأكثرها مدعاة للدهشة. هذا العضو الذي لا يزيد حجمه عن قبضة اليد الواحدة، يضخ الدم في الأوعية الدموية ليؤمن الغذاء والأكسجين إلى ترليونات الخلايا في الجسم، وبالتالي يحافظ على بقائها.