
إن اعتماد أسلوب جديد في الأكل بغاية الحصول على الوزن الصحي قد يجبرك على التخفيض من عدد الوحدات الحرارية. إلا أن تخفيض الوحدات الحرارية لا يعني بالضرورة تخفيض النكهة أو الرضى أو حتى سهولة التحضير.

إن اعتماد أسلوب جديد في الأكل بغاية الحصول على الوزن الصحي قد يجبرك على التخفيض من عدد الوحدات الحرارية. إلا أن تخفيض الوحدات الحرارية لا يعني بالضرورة تخفيض النكهة أو الرضى أو حتى سهولة التحضير.

يقتصر كل الأمر على تفكيرك. ولا نتحدث هنا طبعاً عن وزنك. فالوزن حقيقي بقدر الأرقام التي تظهر على الميزان. إلا أن المخاوف المرتبطة بالتخلص من الوزن الزائد تقتصر فقط على أفكارك. ويبدو أن هذا الأمر يؤثر كثيراً فيما إذا كنت تنجح فعلاً في التخلص من هذه الكيلوغرامات.

مع وجود 30 إلى 40 مليار خلية دهنية، يملك جسمك قدرة لا متناهية على تخزين الدهن. وقد يؤثر ذلك بشكل كبير على صحتك. في الواقع، يمكن تشبيه كل خلية دهنية ببالون لا ينفجر أبداً، لأنها قادرة على التوسع والانقباض حسب توازن الطاقة في جسمك.

إن الانتباه إلى الأطعمة التي تتناولها يعتبر خطوة ذكية في طريق إعداد نفسك للنجاح. فقد أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يدوّنون أسماء الأطعمة التي يأكلونها ينجحون غالباً في التخلص من الوزن الزائد أكثر مما يفعل أولئك الذين لا يحتفظون بسجل لهذه الغاية. والواقع أن الأمر سهل ولا يكلّف أي شيء.

بعد التسلّح بالمبادئ الأساسية للأكل الصحي، أصبحت جاهزاً الآن لتطبيق هذه المعرفة. يدرك الأطباء واختصاصيو التغذية أن التصميم الغذائي الفعال للتوصل إلى الوزن الصحي يستلزم وحدات حرارية مخفضة. وهم يعرفون أيضاً أنه لا يمكن التضحية بالصحة والمذاق والعملية. وإلا، لن يجدي البرنامج نفعاً.

ليست الجراحة حلاً سهلاً لمشكلة الوزن، لكنها تفلح أحياناً في تحقيق ما تعجز عنه التمارين الرياضية والحمية الغذائية. يتم الاحتفاظ بهذه الجراحة عموماً للذين يعانون من الوزن الزائد إلى درجة الخطورة ويعانون نتيجة ذلك من مشاكل صحية.

تبدو أحدث الأدوية المنتجة للتخلص من الوزن الزائد بمثابة حلم لمعتمدي الحمية الغذائية. فهناك الأدوية التي تجعلك تشعر بالامتلاء قبل تناول الكثير من الطعام.

لو كان التوصل إلى الوزن الصحي سهلاً تماماً، لما وجدت العديد من البرامج والمنتجات المخصصة للتخلص من الوزن الزائد.

لقد أنجزت التغييرات الضرورية في أسلوب عيشك للتوصل إلى الوزن الصحي. وها أنت تمضي قدماً في خطتك الجديدة وتشعر بالرضى عن نفسك، إلى أن يأتي شيء ويعترض طريقك. لقد توصلت ربما إلى مرحلة من الاستقرار النسبي حيث لن تشاهد أية نتائج ملحوظة لعدة أسابيع متتالية

لقد حان الوقت الآن لمعالجة تلك العادات التي تحتاج إلى التغيير. تمعّن جيداً في دفتر يوميتك لمعرفة الأسباب التي تدفعك إلى الأكل. وثمة مكان جيد للانطلاق منه وهو التلميحات أو الأشياء التي تدفعك إلى الأكل.