ليس هنالك ما يشابهك تماماً. وهنالك عدد من المبادئ فقط تنطبق علينا جميعاً نحن بني البشر – فمثلاً نحن جميعاً نحتاج إلى الفيتامينات إلا أن مقدار ما نحتاجه منها ليعطي قمة الفاعلية يختلف من شخص لآخر.
إنك بالحقيقة أكثر قُدماً مما تظن. فالجسم البشري الذي يحتويك هو حصيلة ملايين السنين من مسيرة التطور قضى معظمها في بيئات وظروف غذائية مختلفة تماماً عما هي اليوم. فمن خلال فهم دينامية تطورنا سنتزود بالمعالم الأساسية لتنشيط حيويتنا وصحتنا.
لعل معظم الناس هم من غير المختصين بأمور التغذية وهم غالباً ما يقتاتون بأغذية مُعَلَّبة سُجل عليها بعض محتوياتها الأساسية، فواحدة تقول أنها تحتوي على عدد معين من السعرات الحرارية والأخرى تدعي بأن كل قطعة من مكوناتها تحتوي على الثيامين أو الريبوفلافين أو النياسين… إلخ.
لا تعني الصحة مجرد غياب المرض وإنما وفرة الحيوية. وتسمى الصحة الإيجابية أحياناً بالصحة الوظيفية الفعّالة والتي يمكن قياسها بما يلي:
في بعض الأوقات، لكي نقوم بالتحرر من الضغوط، يجب علينا القيام بتغييرات أساسية في أنفسنا وفي مواقفنا في العمل، وفي حياتنا الشخصية. وعادة ما تكون هذه خطوة أخيرة نقوم بتنفيذها بعد تجربة الأشكال الأخرى للتحرر من الضغوط وتقليلها.
هناك طريقتان أساسيتان للتعامل مع الضغوط في حياتك: تقليلها والتحرر منها. وهما أسلوبان مختلفان تمام الاختلاف؛ حيث يتوجه تقليل الضغوط نحو بسط المزيد من التحكم والسيطرة على العوامل التي تسبب لك الضيق لدرجة الشعور بالضغوط، واتخاذ خطوات عملية.
يعد النوم عنصرًا مهمًّا في حياتنا، عنصرًا يتعرض للمقاطعة كثيرًا لدى الأشخاص الذين يعانون الضغوط. وحسبما ذكرت مؤسسة ناشيونال سليب فاونديشن، فإن معظم الناس يحتاجون إلى النوم بمعدل ثماني ساعات من النوم في الليل من أجل العمل بشكل أفضل.
إدارة جدول مستوى الضغوط
إذا كنت تشعر بأنك لا تستطيع تقليل الضغوط أو التحرر منها، فربما تجب عليك مواجهة الضغوط في حياتك والبحث عن طرق لإدارتها بشكل مناسب. وهذا يعني أنك لا تستطيع تقليل الضغوط، ولكن يمكنك البحث عن طرق للتأقلم معها. ويجب عليك لدخول هذه العملية فهم كيف يمكنها العمل لصالحك، والبحث عن أساليب تساعدك على إدارة الضغوط والمضي في حياتك قدمًا.
جدول مستوى الضغوط
من المحتم أن نشعر بنوع من أنواع الضغوط طوال حياتنا، ويجب علينا أن نكتشف طرقًا للتعامل معها. ولكن، لا يمكننا التعامل مع الضغوط بشكل جيد، إذا كنا لا نفهم كمية الضغوط التي نشعر بها وطبيعتها. وتساعدنا متابعة جدول مثيرات الضغوط على فهم كيفية تغير مستويات الضغوط، والأمور التي يمكننا القيام بها حيالها. ويمثل فهم مستوى الضغوط لدينا نقطة البداية نحو عيش حياة أفضل صحة وتكيفًا.
تهاجم الآثار الموهنة للضغوط كلًّا من الجسم والعقل؛ حيث تستطيع الضغوط أن تجعل أجسادنا تشعر بالتوتر والمرض، ويمكنها أن تدفع عقولنا إلى العمل بطريقة غير مثمرة. وغالبًا ما تعني الضغوط العقلية التفكير الوسواسي في أسباب الضغوط والشعور بأنه بغض النظر عما نقوم به، فلن يمكننا التسامي على مثيرات الضغوط في حياتنا.