طنين الأذن: علاجات بديلة
وزن زائد رافقك لسنوات، بالرغم من جهودك لتخفيفه. كسل معظم الوقت، خاصة في أول الصباح. برودة في اليدين والقدمين. جفاف في البشرة والشعر. إمساك، صعوبة في التركيز، اكتئاب.
فكّان. ألم يطوق جمجمتك، ينبض في عضلات وجهك، ويكوي رقبتك، كتفيك، وظهرك. لا، نحن لا نصف هنا هجمة سمكة قرش، بل بعضا من أشكال مختلفة من الأوجاع التي يسببها الفكان إن كنت كواحد من 44 مليون أميركي يعانون من أعراض الاضطراب الفكي الصدغي، بحسب التقديرات.
لا بد بأنك قد سبق وسمعت عن مضار حروق الشمس. فهي تساهم في شيخوخة البشرة وتضاعف خطر سرطان الجلد.
لا تختلف الجلطة الدماغية كثيرا عن الذبحة القلبية، سوى بأنها تقع في الدماغ. فخلال الجلطة الدماغية يحدث انسداد في أحد الشرايين المؤدية إلى الدماغ أو ينفجر وعاء دموي صغير في الدماغ. وكلتا الحالتان تبدو مميتتين، وهما كذلك بالفعل. والواقع أن الجلطة الدماغية هي المسؤول الثالث عن الوفاة في الولايات المتحدة بعد اعتلال القلب والسرطان.
تعثرت بعتبة الباب وأنت تمشي ولويت كاحلك، مما تسبب في فرط تمديد أربطة النسيج التي تثبت مفصل الكاحل في مكانه. وهذا ما أدى إلى تورم الكاحل وازرقاقه، فضلا عن الحرارة والاحمرار والألم.
هل ثمة علاج للخجل؟ يدفعك بعض الأطباء التقليديين إلى الاعتقاد بأن ابتلاع حبة مضادة للاكتئاب يحولك من المنثور الأصفر إلى فراشة اجتماعية.
لقد أجهدت نفسك. قطعت أميالا طويلة وأنت تهرول على طرقات وعرة تتدرب على سباق الخمسة كيلومترات. أو ربما مارست التمارين الهوائية لساعات طويلة محاولا أن تنحف بطنك بضعة سنتيمترات. كل هذا الإجهاد مزق أجزاء صغيرة من الأوتار أو العضلات في قصبة الساق، وهي الجزء من الهيكل العظمي الذي يصل بين الركبة والكاحل.
سبق لك على الأرجح أن أصبت في طفولتك بجدري الماء، وهو عبارة عن إصابة جلدية تنتج عن فيروس الجدري أو Varicella zoster. (وهو نوع من أنواع الفيروس الذين يسبب العقبولة الفموية والتناسلية.) ولكن للأسف لم يختف الفيروس حتى بعدما تحسنت. بل نام عوضا عن ذلك في الممرات العصبية على طول العمود الفقري. وفي وقت معين، تماما كزيارة غير متوقعة من أحد الأقرباء المزعجين البعيدين الذي لم تره منذ 40 سنة، قد يعود إلى الظهور ثانية.