الكسور | إسعافات أولية

الكسر صدع أو قطع في العظم. وكسر العظام يحتاج إلى درجة مهمة من القوة لأنها ليست مجرد عصيٍّ هشة، بل أنسجة حية تدعم الجسم. ولكنها عند المسنين والمصابين بمرض يمكن أن تصبح أكثر هشاشة وعرضة للخطر، في حين أنها عند الأطفال يمكن أن تكون أكثر ميلاً إلى الانشطار تحت تأثير القوة لأنها أكثر ليونة.

الصدمة وتفاعلات الحساسية | إسعافات أولية

الأرجية Allergy استجابة شاذة يبديها الجسم لمنبه أو مولد خاص للأرجية. وهذه المواد مألوفة في الحياة اليومية، وتشمل الغبار المنزلي، وغبار الطلع وفرو الحيوانات، وتسبب أعراضاً خفيفة كالعطاس، أو الحكة أو الطفح.

هبوط أو ارتفاع درجة الحرارة | إسعافات أولية

إن الجسم مصمم بحيث يؤدي وظائفه بدرجة حرارة تتراوح بين 36 و37.5 مئوية (96.8 و99.5 فهرنهايت). ويتم عادة المحافظة باستمرار على درجة حرارة الجوف ضمن هذه الحدود بواسطة آلية لتنظيم الحرارة موجودة في الدماغ.

الغرق | إسعافات أولية

الغرق واحد من الأسباب الأكثر شيوعاً للموت العرضي، ولا سيما بين الأطفال، ولكن كثيراً ما يكون تمييزه صعباً جداً في المراحل الأولى. فقد يجد الغريق صعوبة كبيرة في استجماع قدرة تساعده على الصراخ، ولذلك يجب أن نرتاب دائماً عندما نرى شخصاً يلوح بيديه وهو يسبح.

الشرقة أو الغصص | إسعافات أولية

عندما نبلع، فإن سِدْلَة الغضروف، التي تعرف بلسان المزمار، تتحرك عادة نزولاً لمنع الطعام من دخول الرغامى، أو قصبة الهواء. وعندما يفشل هذا الإجراء، فإن الطعام يعلق في مجرى الهواء ويحدث ما يعرف بـ الشرقة أو الغصص Choking.