يعتبر التحسس تجاه الأطعمة من أكثر أنواع التحسس التباسا. إذ يظن واحد من كل ثلاثة أميركيين بأنه يعاني من التحسس تجاه نوع معين من الأطعمة. إلا أن 2 بالمئة فقط من الراشدين مصابون به فعلا. و8% من الأطفال يعانون فعلا منه. ومعظم الأطفال يتعافون من التحسس لاحقا.
إن المأكولات الصحية بالنسبة إلى معظمنا يمكن أن تسبب المشاكل للبعض. أحيانا، يمكن أن يلاحظ المصابون بحالات التهابية تحسنا ملموسا في الأعراض إن أزالوا المأكولات الشائعة من نظامهم الغذائي.
لتناول كمية أقل من الطعام عبارة علمية: تحديد السعرات الحرارية. في الثقافة العلمية، ثبت أن تحديد السعرات الحرارية يزيد من متوسط العمر، يبطىء تطور التصلب العصيدي، يمنع نمو الورم، يخفف نسبة الاختلال الوظيفي الدماغي ويؤخر الشيخوخة – ولكن أجريت البحوث كلها على القوارض.
في الطب الصيني التقليدي، يعتبر نمط تفكير الإنسان وما يتولد عنه من مشاعر وعواطف، مدخلاً ومنطلقاً مهماً نحو التعرف على صحته والتحكم بها، وهذه الطريقة العلاجية الشمولية، عريقة حيث تميّز بها الشرق منذ القدم.
يبدو لنا جميعاً أن التنفس على درجة كبيرة من البساطة، إلى درجة أن لا داعي لأن نفكر فيه. إننا نقوم به على مدار الساعة في أي مكان نكون وبأي عمر وبأي حال بل نحن نقوم به حتى ونحن نائمون فهل هناك ما هو أبسط من ذلك؟
يعتبر الماء ضرورة حيوية لجميع أجزاء الجسم، فالجسم لا يستطيع صيانة نفسه من دون ماءٍ كافٍ، لأن الماء يؤدي وظائف كثيرة فيه، كتحسين حركة الجهاز الهضمي وما يحتويه، وتحسين جريان الدم والسوائل اللمفية، وتعدّ تغذية خلايا الجسم البالغة 60 تريليون خلية وتلقي الفضلات منها والتخلص من هذه الفضلات إحدى الوظائف الدقيقة للماء، فإذا لم يكن الماء متوفراً بالنسب الضرورية في كلّ خلايا الجسم فإنّ ذلك لا يؤدي إلى سوء تغذية فقط، بل إلى تراكم الفضلات والسموم داخل الخلايا أيضاً، وإلى عجز الجسم عن إفراغها وطرحها.
حتى وإن اجتهدنا في زيادة معرفتنا بحاجاتنا الغذائية، لنحافظ على أجسادنا صحيحة معافاة. علينا ألاّ نغفل عن غذائنا العقلي وانفعالاتنا وعواطفنا، كم من هذه الأمور على درب سالك؟ وكم منها عرضة للعثرات الموهنة والمثبطة التي تولد الأمراض؟
أما المادة الغذائية التي لم نتوقع أن تكون ضمن قائمة الأطعمة المؤكسدة (المولدة للجذور الحُرة) هو الحليب. ولكن ليس الحليب الطبيعي الطازج، إنه الحليب المُصنع.
تحصل الأكسدة، عند ارتباط المادة مع الأوكسجين وحصول (الصدأ). إن الطعام يصدأ رغم أنه ليس من المعادن، التي قد اعتدنا رؤية صدئها لكننا كثيراً ما نرى صدأ الطعام أيضاً، لكن قد نجهل أن ما نراه من تغيُر لون الطعام هو (الصدأ). عندما نقلي شيئاً ما، يتغير لون الزيت المستعمل، كما أن التفاح والبطاطا يتغير لونهما، ويصبح بنياً بعد تقشيرهما بفترة قصيرة ويعزى كل ذلك إلى الأكسدة، أي تأثير الأوكسجين الموجود في الهواء.