كما الحال بالنسبة إلى سائر الحيوانات، فنحن نمضي حياتنا البدنية بتصنيع المادة العضوية لإهدارها. إن مستوى الصحة الجيدة التي سنتمتع بها يحددها مستوى الطاقة، طول العمر ووضع الجسد والعقل.
الدهون ضرورية للإنسان، وتناول الدهون الصحيحة أمر حيوي للصحة. فالدهون الأساسية تقلل احتمالات الإصابة بالسرطان، أمراض القلب، الحساسية، التهاب المفاصل، الأكزيما، الاكتئاب، الوهن والالتهابات، إن قائمة الأعراض المرضية المتصلة بفقد أو فقر الدهون تتنامى سنوياً.
ما هي مرادفاتك لكلمة بروتين؟ اللحم، البيض، الجبن، العضلات والنمو. لكي تحصل على كفاية من البروتين لتنمو وتصبح قوياً يجب أن تتناول هذه الأغذية والبروتين الحيواني أكثر من البروتين النباتي.
يتكون الإنسان من 63% ماء، و22% بروتين، و13% دهون و2% معادن وفيتامينات. وقد تكونت كل خلية من خلاياه من الغذاء الذي يتناوله والماء الذي يشربه. ويساعد أكل الغذاء عالي النوعية وبالكميات المناسبة على تحقيق أعلى مراتب الصحة والحيوية والتخلص من الأمراض.
لا تعني التغذية المثلى ما تتناوله من الغذاء فقط وإنما ما لا تتناوله أيضاً. فمنذ 1950 وجدت أكثر من 3500 مادة غذائية مصنعة طريقها إلى السوق مع مبيدات ومضادات حيوية ومخلفات هرمونية منتجة من الأغذية الخام كالحبوب واللحم
لعل معظم الناس هم من غير المختصين بأمور التغذية وهم غالباً ما يقتاتون بأغذية مُعَلَّبة سُجل عليها بعض محتوياتها الأساسية، فواحدة تقول أنها تحتوي على عدد معين من السعرات الحرارية والأخرى تدعي بأن كل قطعة من مكوناتها تحتوي على الثيامين أو الريبوفلافين أو النياسين… إلخ.
هناك طريقتان أساسيتان للتعامل مع الضغوط في حياتك: تقليلها والتحرر منها. وهما أسلوبان مختلفان تمام الاختلاف؛ حيث يتوجه تقليل الضغوط نحو بسط المزيد من التحكم والسيطرة على العوامل التي تسبب لك الضيق لدرجة الشعور بالضغوط، واتخاذ خطوات عملية.
تهاجم الآثار الموهنة للضغوط كلًّا من الجسم والعقل؛ حيث تستطيع الضغوط أن تجعل أجسادنا تشعر بالتوتر والمرض، ويمكنها أن تدفع عقولنا إلى العمل بطريقة غير مثمرة. وغالبًا ما تعني الضغوط العقلية التفكير الوسواسي في أسباب الضغوط والشعور بأنه بغض النظر عما نقوم به، فلن يمكننا التسامي على مثيرات الضغوط في حياتنا.
ربما يتحدث العديد منا إلى الأصدقاء أو أفراد العائلة عن الشعور بالقلق والضغوط، فينصحوننا بالاسترخاء فحسب. وربما يبدو هذا علاجًا شافيًا من الشعور بالضغوط. ولكن، عندما يتعلق الأمر بالبحث عن طرق للاسترخاء، فكثيرًا ما نشعر بالضياع, فنحن لا نعرف كيفية الاسترخاء والتحرر من التوترات التي نشعر بها، إلا من خلال الأساليب التي ربما تسبب لنا الضرر أكثر من الفائدة، مثل الكحوليات أو الإفراط في النوم، أو تناول العقاقير غير المشروعة.