
لقد أثبت الأطباء حديثاً أن السموم تتراكم على الإنسان فتثقله وتمرضه ويقل نشاطه وتسبب معظم أمراض العصر.
وتلك السموم التي تصل إلى أجسامنا غالبا ما تكون سببا في معظم ما يصيب الناس في هذه الأيام من الأمراض والعلل والآلام، والتي لم يكن يعرف لها سبب من قبل، وكان الطب قد وقف عاجزاً حتى عن تصنيفها تحت أمراض معينة، وبالتالي لم يصف لها علاجا معينا.

